هذه هي حقيقة "اسرائيل" العنصرية الفاشية

    • هذه هي حقيقة "اسرائيل" العنصرية الفاشية

      حقائق يكشفها يهودي امريكي عاش في الكيان بضع سنوات.

      جاك بيرنشتاين يهودي امريكي هاجر من امريكا إلى "اسرائيل" التي صورتها الدعاية الصهيونية بعد عام 1967 بأنها الارض الموعودة. وبعدما عاش فيها ست سنوات ونصف السنة وتزوج، عاد إلى موطنه امريكا لقد ترك "اسرائيل" الا الابد لانه يعتبرها "ماركسية عنصرية" وقد تم فصله عن زوجته واطفاله قسرا.

      ويعد هذا الكتاب الذي يعرض فيه بيرنشتاين حقيقة "اسرائيل" وانها اصبحت ارض الارهاب والعنف، احد الكتب القليلة حد الندرة التي كتبها يهود وهاجموا في "اسرائيل" في غير ناحية من نواحي الحياة فيها، وكانت الدعايات الصهيونية قد صورت "اسرائيل" على انها ارض الله الموعودة، واستطاعت تلك الدعايات تضليل عدد كبير من اليهود الذين هاجروا إلى "اسرائيل" ليكتشفوا انهم كانوا ضحايا حملة تضليلية عاش المؤلف في "اسرائيل" ست سنوات ونصف السنة فاكتشف اسرار مثيرة لا تظهر على السطح ومن ذلك ان 15 الف من الطبقة الحاكمة ينتمون إلى الاشكناز الذين يتحدرون من قبائل الخزر، أي ان الطبقة الحاكمة سواء من حزب الليكود او حزب العمل ليسوا يهودا اصليين وانما اعتنقوا اليهودية في القرنين الثامن والتاسع ثم انتشروا في شرق اوروبا ووسطها في القرن الثالث عشر بعدما انهارت دولتهم التي كانت قائمة إلى الشرق من بحر قزوين المعروف ايضا ببحر الخزر.

      ولا يقصر المؤلف حديثه على هذه النقطة التي يوليها عناية كبرى ويثبتها بالكثير من البراهين القاطعة، بل انه يهاجم الديمقراطية "الاسرائيلية" ويؤكد انها ديموقراطية صورية وان "اسرائيل" فاشية اكثر منها ديمقراطية واشتراكية اكثر منها رأسمالية.

      الكتاب بشكل عام يعتبر اضافة مفيدة لكل ما كتب عن "اسرائيل" ونظامها السياسي وبنيانها الاجتماعي.



      الفصل الاول: مقدمة

      قبل ان تصبح "اسرائيل" دولة عام 1948 كان اليهود حول العالم قد اقتنعوا بالدعاية الصهيونية وهي ان "اسرائيل" ستكون وطنا لكل اليهود وملاذا لليهود المضطهدين ودولة ديموقراطية وتحقيقا للنبوءات التوراتية.

      وانا يهودي اشكنازي امضيت اول ربع قرن من عمري في الولايات المتحدة الامريكية وهي الدولة التي منحت كافة اليهود الحرية والفرصة للازدهار، وقد ازدهرنا نحن اليهود بالفعل إلى درجة ان عددا من اليهود الصهاينة وصلوا إلى مراكز متنفذة في امريكا على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

      وحتى يفهم القارئ القصة التي سأرويها من الضرورة بمكان ان يفهم ما هي الصهيونية. لقد دفعت الدعاية الصهيونية الشعب الامريكي للاعتقاد بان الصهيونية واليهودية شيء واحد، وان الصهيونية كاليهودية ذات طبيعة دينية وهذه كذبة كبرى وتضليل مفضوح، لا شك ان اليهودية دين، ام الصهيونية فهي حركة سياسية اسسها وطورها يهود اوروبا الشرقية "الاشكناز" الذين كانوا طيلة قرون القوة الرئيسية وراء الشيوعية والاشتراكية، والهدف النهائي للصهاينة هو حكومة عالمية يسيطر عليه الصهاينة والصوفيون اليهود الدوليون وان الشيوعية والاشتراكية مجرد ادوات لتحقيق الهدف وهو انشاء حكومة عالمية يسيطرون عليها.



      ضحية الدعاية الصهيونية

      بعد حرب حزيران 1967 امتلأنا كيهود بالفخر في ان وطننا "اسرائيل" اصبح قويا وناجحا ثم اقنعتنا الدعاية المضللة بان اليهود في امريكا يتعرضون للاضطهاد ونتيجة لهذه الدعاية هاجر إلى "اسرائيل" زهاء خمسين الف يهودي امريكي ما بين عامي 1967 و 1970 كانوا ضحايا الدعاية الصهيونية وهاجروا إلى "اسرائيل" من امريكا وكنت واحدا منهم.

      بعدما وقعت في حبائل الدعاية الصهيونية اعتقدت ان فرصة النجاح امامي ستكون اكبر في "اسرائيل" وكان ثمة حافز اخر وهو ما تمثله الريادة من روحانية وتحد فضلا عن رغبتي في مساعدة اخواني اليهود.



      الجنسية المزدوجة

      لم اكابد اية مشكلة عاطفية عند مغادرتي الاراضي الامريكية لاني كيهودي لي الحق بالاحتفاظ بجنسيتي الامريكية والعودة إلى امريكا في أي وقت رغم حصولي على الجنسية والمواطنة "الاسرائيلية" والمعروف انه يحق لليهود في عدة اقطار ان يتمتعوا بجنسيتين جنسية وطنهم الاصلي والجنسية "الاسرائيلية" معا وامريكا من هذه الدول التي تسمح بازدواج الجنسية.

      بينما لا تسمح امريكا للالمان الامريكيين الاحتفاظ بجنسيتهم الالمانية ايضا كما لا تسمح بذلك للايطاليين الامريكيين او المصريين الامريكيين، لكن اليهودي الامريكي يحق له ان يكون مواطنا امريكيا واسرائيليا في آن، وهذا مثل واضح على نفوذ اليهود الصهاينة في الحكومة الامريكية.

      وقبل الانطلاق إلى "اسرائيل" قامت احدى صديقاتي اليهوديات ونظمت الامور لي بحيث امكث بضعة ايام مع شقيقتها فوزيا دابولا وعمتها، وبعد وصولي إلى مطار اللد القريب من تل ابيب ركبت حافلة اوصلتني إلى منزل الآنسة دابولا وعمتها وعندما شاهدت فوزيا وقعت في حبها من اول نظرة وصرت اسميها "زيفا" وهو اسمها العبري.

      وزيفا يهودية من "السفرديم" واصلها من العراق وكانت مثلي ضحية الدعاية الصهيونية حيث هاجرت من العراق إلى "اسرائيل" وكانت تعمل "كوافيرة".



      الكيبوتز

      بعد مكوثي مع زيفا وعمتها طيلة يومين تركتهما حتى امضي ستة اشهر في كيبوتز بعين هاشوفيتش، وهو واحد من زهاء 150 "كيبوتز" في "اسرائيل" آنذاك ولا شك ان "اسرائيل" انشأت عشرات الكيبوتزات الاخرى في المناطق التي احتلتها بعد حرب 1967، والكيبوتز هو مشروع زراعي واحيانا صناعي يعمل فيه المنتسبون اليه وفقا للمبادئ الاشتراكية.

      ومن الضروري التوضيح ان نظام الكيبوتزات "الاسرائيلي" هو فكرة ماركسية احضرها اليهود الاشكناز الذين هاجروا إلى "اسرائيل" من بولندا وروسيا، وهؤلاء اليهود هم القسم الرئيسي من اليهود المعروفين بالبلاشفة. لقد كانوا قبل عام 1917 القوة الرئيسية التي خططت ونفذت الثورة البلشفية عام 1917 في روسيا وبداية الشيوعية.

      وهنا لا بد من الاشارة بل التأكيد بشكل قطعي ان بعض هؤلاء الاشكناز الشيوعيين والاشتراكيين الذين هاجروا إلى "اسرائيل" من روسيا وبولندا تمكنوا من السيطرة على الحركة الصهيونية كما سيطروا على الحكومة "الاسرائيلية" منذ اعلانها عام 1948.

      قبل عام 1967 كان اليهود هم الذين يضطلعون بمعظم الاعمال والمهمات في الكيبوتزات لكن بعد حرب 1967 بدأ اليهود في استخدام العرب والمتطوعين من وراء البحار للقيام باعمال الكيبوتزات وبأجور منخفضة، اما اعضاء الكيبوتز وكلهم يهود فيشتركون في كل شيء بالتساوي حيث يستلمون مخصصاتهم من الملابس والطعام، اضافة إلى مصاريفهم وتودع ارباح الكيبوتز في حسابه البنكي لاستعماله عند الحاجة، وكل واحد من هذا الكيبوتزات يرتبط بواحد من الاحزاب "الاسرائيلية" الماركسية التي تتراوح بين الاشتراكية والشيوعية المتشددة.

      ولم يكن الكيبوتز الذي عملت فيه شيوعيا ومع ذلك شعرت بالسعادة عندما تركته بعد اربعة اشهر أي قبل شهرين من الفترة المحددة.

      وخلال الفترة التي امضيتها في الكيبوتز وطدت علاقتي بزيفا التي كانت من الاسباب التي جعلتني اترك الكيبوتز بعد اربعة اشهر اذ انني وزيفا قررنا الزواج.



      مشكلات الزواج

      اقيمت شعائر الزواج في كنيس سيفاردي (الكنيس هو مكان العبادة والصلاة لدى اليهود) وكان الاحتفال بسيطا وبهيجا وكنت مع زيفا في غاية السعادة غير ان زواجنا خلق الكثير من المشاكل فزيفا يهودية سفاردية وانا يهودي اشكنازي والمعروف ان الاشكناز وهم الطبقة الحاكمة في "اسرائيل" لا يشعرون بالسرور اذا تزوج اشكنازي من سيفاردية، وحتى تدرك السبب يتعين عليك معرفة الفرق بين اليهود السفرديم واليهود الاشكناز.

      لقد اقنعت اجهزة الدعاية الصهيونية القوية الشعب الامريكي بان اليهودي يهودي وان اليهود عرق واحد وشعب الله المختار، وسأعود لهذه الكذبة فيما بعد، لكن الحقيقة ان اليهود ليسوا عرقا واحدا.

      هناك مجموعتان متميزتان من اليهود في العالم وقد اتوا من منطقتين مختلفتين فاليهود السفارديون اتوا من الشرق الاوسط وشمال افريقيا. اما اليهود الاشكناز فاصلهم من شرق اوروبا.

      ان اليهود السفارديين هم المجموعة الاقدم وهم اليهود الذين تحدثت عنهم التوراة لانهم عاشوا في المنطقة التي وصفتها التوراة وهم اقارب بالدم للعرب والفرق الوحيد بينهما هو الدين.

      اما اليهود الاشكناز الذين يشكلون الان قسما كبيرا من يهو العالم فلم يكونوا يهودا في الاساس. وهذا ما يتفق عليه المؤرخون بل انهم لم يعتنقوا اليهودية الا قبل 1200 سنة.

      والذي حدث انه كان ثمة قبيلة تدعى "الخزر" تعيش عند حافة شرق اوروبا وفي عام 740م قرر ملك الخزر وبلاطه ضرورة اعتناق دين ما. فدعا ممثلين عن الديانات السماوية الثلاث اليهودية والمسيحية والاسلام حتى يلقوا على مسامعه مبادئ دياناتهم وق اختار ملك الخزر اليهودية ليس لاسباب دينية وانما لاسباب سياسية واستراتيجية فلوا اعتنق الخزر المسيحية لاغضبوا العالم الاسلامي ولو اختاروا الاسلام لاغضبوا العالم المسيحي، ولذلك قرروا السلامة باختيار اليهودية.

      وفي القرن الثالث عشر انهارت دولة الخزر نتيجة الضغوط العسكرية التي تعرضت لها من المسلمين والمسيحيين والقبائل الجبلية فهاجروا من اراضيهم باتجاه الغرب وقرر معظمهم الاقامة في روسيا وبولندا ويعرف هؤلاء الخزر الان بالاشكناز لكنهم ليسوا يهودا اصليين من ناحية الدم على الاقل.

      وكان هؤلاء اليهود الاشكناز الروس والبولنديون عبر تاريخهم يمارسون الشيوعية والاشتراكية ويعملون لتطبيق افكارهم في القطرين المذكورين وفي اواخر القرن الثامن عشر انتشر عدد كبير من الاشكناز غربا في المانيا ودول البلقان وغرب اوروبا.

      ونتيجة لتدخلهم في شؤون روسيا الاجتماعية والحكومية، الرسمية بدأ القياصرة يضطهدونهم ونتيجة لذلك بدأ اولئك اليهود الاشكناز ذوو الميول الشيوعية الاشتراكية في الهجرة بعضهم هاجر إلى فلسطين وبعضهم هاجر إلى الامريكيتين وخاصة امريكا الشمالية والولايات المتحدة بالذات.



      الفصل الثاني ـ ولادة الصهيونية السياسية

      في عام 1897 عقد المؤتمر الصهيوني الاول في بازل ـ سويسرا، وفي ذلك المؤتمر اتخذ قرار بالعمل الحثيث لانشاء دولة يهودية والبحث عن ارض لهذه الغاية.

      وعرضت بريطانيا على الصهاينة ارضا في افريقيا لكنهم رفضوا ذلك لانهم كانوا يريدون فلسطين.

      وفي ذلك الوقت كان زهاء نصف مليون فلسطيني عربي وبعض الفلسطينيين اليهود يسكنون فلسطين. وقد عاش اليهود إلى جانب العرب في فلسطين طيلة قرون في سلام وتفاهم.

      وبعدما قرر الصهاينة اختيار فلسطين لتصحب وطنا قوميا لليهود بدا اليهود الاشكناز بالهجرة اليها، وكما اوضح سابقا كان معظمهم شيوعيين واشتراكيين بل ان بعضهم كانوا بلاشفة وهدفهم السيطرة على العالم. وهكذا عندما تفكر باليهود وخاصة في ما يتعلق بـ "اسرائيل" ينبغي ان تتذكر دائما ان ثمة فرقا كبيرا بين اليهود الاشكناز واليهود السفارديين فهما ليسا شعبا واحدا وموحدا انهما منقسمان اجتماعيا وسياسيا وحتى عرقيا، ولنعد الان إلى زوجتي زيفا وهي سيفاردية وانا اشكنازي وكيف كانت حياتنا فيما يسمى بـ "دولة "اسرائيل"" الديموقراطية.



      الدرجة الثانية

      في السنوات الثلاث الاولى من زواجنا من الضروري ان نعيش مع عمة زيفا وذلك نتيجة لنقص المساكن في "اسرائيل"، من جهة ونتيجة للعنصرية من جهة اخرى، فقد كانت المساكن مخصصة كما يلي :

      ـ كان لليهود الاشكناز الذين عاشوا في "اسرائيل" عدة سنوات الخيار الاول.

      ـ ياتي بعدهم اليهود الاشكناز من اوروبا خاصة اذا كانوا متزوجين من يهوديات اشكنازيات.

      ـ ياتي في المرتبة الثالثة اليهود الاشكناز من امريكا خاصة اذا كانوا متزوجين من يهودية اشكنازية ولدت في "اسرائيل".

      ـ اما اليهود السفارديون فلهم ما يتبقى من المساكين.

      ـ وفي اسفل القائمة ياتي المسلمون والدروز والمسيحيون.

      وتنطبق هذه القاعدة في التمييز في ما يتعلق بفرص الاستخدام ايضا فاليهود الاشكناز يحصلون على افضل الوظائف وياتي بعدهم السفارديم اما المسلمون والدروز والمسيحيون فيقومون بالاعمال الوضيعة والكثيرون منهم بلا عمل.

      كان حرماني من المنزل هو التجربة الثانية من معاناتي من العنصرية "الاسرائيلية"، المكثفة فمنذ وصولي إلى "اسرائيل" سخر مني الكثيرون فالاشكناز هناك لا يشعرون نحونا بالود. ولان بقاء "اسرائيل" يعتمد على اموال دافعي الضرائب الامريكيين وتبرعات اليهود الامريكيين وبيع السندات "الاسرائيلية" في امريكا، وهي سندات لا قيمة فعلية لها فثمة غيرة في اوساط اليهود الاشكناز في "اسرائيل" نحو اليهود الامريكيين حتى ولو كان اليهود الامريكيون من الاشكناز. وقد سمعت عبارة (ارجع إلى بلدك غير مطرود) و (نريد اموالكم ولا نريدكم) مرات كثيرة.

      لكن هناك عددا من اليهود الامريكيين يتم الترحيب بهم في "اسرائيل" ويلقون معاملة حسنة وهم اليهود الشيوعيون الذين يحملون بطاقة عضوية في الحزب الشيوعي.

      ومن الخمسين الف يهودي امريكي الذين هاجروا إلى "اسرائيل" ما بين 1967 و 1970 هناك ما لا يقل عن 20 الف منهم من الماركسيين الذين يحملون بطاقات عضوية في الحزب الشيوعي وعلى نحو سري بالطبع وقد رحبت بهم السلطات "الاسرائيلية" والاشكناز وعوملوا معاملة حسنة سواء من حيث السكن او الوظيفة او الحياة الاجتماعية. وتجدر الاشارة هنا انه بالاضافة إلى اليهود الذين حضروا من امريكا ثمة عدد كبير من اليهود الشيوعيين هاجروا إلى "اسرائيل" من الارجنتين وتشيلي وجنوب افريقيا.

      ومن الخمسين الف يهودي الذين هاجروا "اسرائيل" آنذاك عاد منا 80 في المئة إلى امريكا اما الـ 20 في المئة الذين بقوا في "اسرائيل" فهم شيوعيون او يتعاطفون مع الماركسية.
    • اشكرك اخي العزيز اسير الظلام

      ونشاط جميل وطيب تشكر عليه

      كما اني اشكرك على هذا الموضوع

      واليهود يا اخي هم عنصر منبوذ اينما حلوا

      وها نحن اليوم نذوق ويلاتهم قاتلهم الله انى يؤفكون
      وهناك الكثيرين ممن لديهم الجنسيه الزدوجه

      واغلبهم تجده يهودي ويحمل الجنسية الامريكية او البريطانيه
      لانهم ترعرعوا في هذه الدول وها هم قد استوطنوا فلسطين بتوجيه من بريطانيا ووعد بلفور اللعين

      العجيب انهم يرسمون خطوط واضحه لسيرهم ومطامعهم ودون مواراه ويصلون اليها بسهوله وهذا بسبب الغفلة والذلة التي نعيشها نحن اليوم

      الكل منا يكتفي بالصياح والعويل :(

      لذا يجب على المؤمن ان يكون حريصا كل الحرص على نفسه نعم يحفظها من المعاصي وهذا هو الجهاد الاعظم وبعدها يسهل امر الخنازير ومن شايعهم