خطة أمريكية لإدارة نفط العراق

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • خطة أمريكية لإدارة نفط العراق

      اهتمت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الخميس 23-01-2003 بإبراز التصور الأمريكي للتعامل مع نفط العراق في أعقاب الحرب المتوقعة.

      وتحت عنوان " الولايات المتحدة تبدأ محادثات سرية لضمان أمن حقول النفط العراقية" قالت صحيفة الجارديان إن القادة العسكريين الأمريكيين أعدوا خططا مفصلة لحماية حقول النفط العراقية للحييلولة دون تكرار احداث عام واحد وتسعين عندما احرق الرئيس العراقي صدام حسين حقول النفط الكويتية.

      وتقول الصحيفة ان وزارتي الخارجية والدفاع الامريكيتين كشفتا تفاصيل هذه الاستعدادات اثناء اجتماع عقده مسؤولون من الوزارتين مع اعضاء من احزاب المعارضة العراقية قبل عيد الميلاد الماضي.

      وتعلق الجارديان على هذا الخبر بالتذكير بأن العراق يملك ثاني اكبر احتياطي نفطي في العالم وان انتاجه الحالي بيبلغ مليون ونصف المليون برميل يوميا.

      وتكشف الصحيفة فيما اوردته على لسان خبراء أن هذا الانتاج يمكن ان يرتفع الى ستة ملايين برميل من النفط يوميا في غضون خمسة اعوام اذا توافرت الاستثمارات الملائمة

      وتضيف الصحيفة ان المحادثات التي أجريت في واشنطن والتي تركزت على فترة ما بعد صدام تناولت خطة لحماية آبار النفط العراقية التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات مشيرة الى ان هذه الخطة أعدت بالفعل وتتضمن قيام قوات خاصة بضمان أمن المنشآت الرئيسية في بداية أي هجوم بري.

      أما صحيفة الديلي تلجراف فنشرت في صفحتها الأولى موضوعا عن تصريحات للرئيس الأمريكي جورج بوش عبر فيها عن خيبة أمله المتزايدة ازاء ما وصفه بالتلكوء الذي يبديه حلفاء الولايات المتحدة وتحذيره الى دول كفرنسا وألمانيا من مغبة عدم دعم الاجراءات الصارمة التي ستتخذ لنزع اسلحة الرئيس العراقي صدام حسين.

      وتقول الصحيفة ان الرئيس الامريكي وجه انتقادا شديدا الى الدعوات التي تنادي بتمديد فترة عمل مفتشي الاسلحة الدوليين قائلا إن الرئيس العراقي يريد كسب مزيد من الوقت فحسب .

      كما ابرزت الصحيفة التحذير الذي وجهه بوش الى العسكريين العراقيين من جنود وقادة من امكانية محاكمتهم كمجرمي حرب ادا ما لجأوا الى استخدام الاسلحة الكيماوية او الجرثومية ضد القوات الامريكية.

      صحيفة التايمز نشرت على صدر صفحتها الأولى صورة كبيرة يظهر فيها الرئيس صدام حسين وسط عدد من كبار رجال الجيش العراقي وذلك اثناء الاجتماع الذي عقده معهم يوم الثلاثاء الماضي.

      وتنقل الصحيفة عنه قوله إن "رئاسته لأشخاص من طرازهم يمنحهه المبرر ليكون سعيدا."

      وحول نفس الموضوع وعلى صعيد آخر تقول التايمز إنها علمت من مصادرها أن المانيا ستنتهز رئاستها للدورة المقبلة لمجلس الامن الدولي لتحاول تفادي حرب مع العراق حيث ستطلب من مفتشي الاسلحة الدوليين رفع تقرير آخر الى مجلس الأمن في الرابع عشر من فبراير/ شباط المقبل.

      وعلى المحور نفسه وتحت عنوان فرنسا والمانيا تدينان العجلة الامريكية قالت صحيفة فاينانشيال تايمز إن كلا البلدين تحدثا بلسان واحد ضد اي قرار سريع تتخذه الولايات المتحدة بشن حرب ضد العراق مؤكدين على أن أي استخدام للقوة يجب ان تقره الأمم المتحدة.

      وتقول الصحيفة إن كلا من الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الألماني جيرهارد شرودر استغلا مناسبة الاحتفال بمرور اربعين عاما على معاهدة الصلح بين البلدين بعد الحرب العالمية الثانية " اتفاقية الإليزيه" ليعلنا بوضوح معارضتهما للتوجه الامريكي.

      ونقلت الصحيفة عن الرئيس الفرنسي قوله في معرض تعليقه على الخطط الامريكية :" إن الحرب تمثل دائما إقرارا بالفشل ولهذا يجب العمل على تجنب الحرب بكل الوسائل"

      وتنشر الفاينانشيال تايمز كذلك موضوعا حول الناشطين من معارضي الحرب ضد العراق الذي قرروا السفر الى العراق ليكونوا دروعا بشرية ضد أي هجمات محتملة من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا.

      وتقول الصحيفة إن هؤلاء الناشطين سلموا صورا من جوازات سفرهم وقوائم باسمائهم والمدن العراقية التي سيتوزعون عليها كدروع

      المصدرbbc:sad
    • شكرا لك يا اخ pop2جزاك الله خيرا

      تراه هو هدف الامريكان واضح وهو النفط

      ورغم ما نرى ونسمع من صيحات مختلفه من انحاء العالم الا ان الشياطين لا يهتمون ولا يبالون بمن يموت ويقتل اذا كان وراء هذا الامر مكسب مادي وعلى هذا سار بوش الخبيث وهو ووزيره اللعين بلير(( الحقيبه المحموله لبوش))

      اسئل الله ان يحفظ ديار الاسلام امنة مطمئنه
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      شكرا أخيPOP2 لطرحك لهذا الموضوع..

      والحقيقة التي يجب أن نقف عليها أن سيطرة أمريكا على نفط العراق هي خطة أمريكية اسرائيلية تهدف الى تقاسم تلك الحقول النفطية فيما بينها.... ولا نستغرب هنا عداء اسرائيل على العراق، فالعراق عدو قديم بالنسبة لأسرائيل وهو يذكرها بفاجعة القضاء على اليهود في القدس في عهد الدولة الكلدانية في العراق بعد أن كانت الدولتين حليفتين، وكذلك هي تتذكر الفاجعة الثانية وهي قضية (السبي البابلي) الذي أخذ يكيد على الملك الكلداني في ذلك الوقت وهو نبوخذ نصر وحاول تأليب الجمهور العام عليه، ولكن النتيجة كانت نهايته وفاجعة أخرى في القدس اقتيد فيها ماتبقى من اليهود الى العراق ولا أذكر عددهم صراحة ولكنه على الأغلب يفوق ال5 آلاف يهودي..
      لذلك نلاحظ هنا أنه قبل أن يكون عداء اسرائيل للعراق عداء لدولة اسلامية عربية تمتلك أسلحة الدمار الشامل، هو عداء الرغبة في الثأر والأنتقام، وهو أسوء عداء الذي سوف تحاول فيه اسرائيل برد الصاع صاعين للعراق ولا أستبعد أن تحصل مجازر في العراق لم نشهدها قبلا حتى في فلسطين.