تأملوا ... الى اخواننا العراقيين

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • تأملوا ... الى اخواننا العراقيين




      لم تجد سيدة عراقية بعد أن أغلقت الأبواب أمامها من طريق سوى افتراش الأرض في مطار القاهرة مع أولادها الأربعة انتظارا لبت السلطات المصرية في طلبها الحصول على اللجوء السياسي في مصر أو مساعدتها في ذلك عبر مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

      وكانت السيدة العراقية وتدعى سوسن هادي عبد الحسين قد حاولت أول من أمس السفر إلى سوريا للحاق بأقاربها هناك إلا أنها لم تكن تحمل تأشيرة للأراضي السورية. وبعد اتصالات مع القنصل السوري في القاهرة وافق الأخير على سفرها شرط التوقيع على إقرار يلزمها بالترحيل إلى العاصمة العراقية بغداد في حالة رفض السلطات السورية منحها حق الإقامة على أراضيها، ورفضت العراقية التوقيع على الإقرار وقالت "إنها لا تستطيع العودة إلى بغداد خوفا على حياتها وحياة أولادها".

      وروت السيدة العراقية وهي تغالب دموعها قصتها وقالت إنها تزوجت في العام 1993 من مصري يدعى عماد محمد، وكان يعمل آنذاك في أحد المطاعم في العراق وأنجبت منه أربعة أطفال أكبرهم لينا ذات السنوات التسع وأصغرهم علي وعمره سنتان. وبعد أن ضاقت بهم سبل العيش في العراق قرروا السفر إلى الأردن في العام الماضي، لكن الظروف هناك لم تكن أفضل وأقنعها زوجها الحاصل على الجنسية العراقية بالسفر مع الأولاد إلى عائلته في مصر حيث سيتولون الإنفاق عليها وعلى أولادها. وأضافت أنها ذهبت إلى أهل زوجها المصري منذ أربعة أشهر ويقطنون في قرية "سمنود" التابعة لمحافظة الغربية للإقامة معهم لكنها فوجئت منذ لحظة وصولها أنها باتت وأولادها غير مقبولين وأنهم لا يتحملون بقاءها معهم، وقاموا بطردها وأولادها إلى الشارع وتمكنت بمساعدة أهل الأخير من تأجير غرفة للإقامة فيها بعد طرد أولادها من المدارس لعدم تمكنها من دفع المصاريف المقررة عليهم بوصفهم أجانب وليسوا من المصريين.

      وبعد تدبير مصاريف سفرها من زكاة المساجد وأهل البر حاولت السفر إلى الأردن للحاق بزوجها عبر ميناء العقبة. وبعد خروجها من الأراضي المصرية أعادها الأمن الأردني مرة أخرى بسبب عدم تمكنها من تسديد غرامة مخالفة شروط الإقامة في الأردن، وفشلت الاتصالات التي قامت بها وزوجها في السماح لها بالدخول إلى الأردن. وعادت مرة أخرى إلى القاهرة حيث حاولت تعديل جنسية أبنائها باعتبارهم من أب مصري، إلا أن جهودها باءت بالفشل بسبب قرار إسقاط الجنسية المصرية عن زوجها بعد حصوله على الجنسية العراقية، فما كان منها إلا أن قررت السفر إلى سوريا، وتسولت ثمن تذاكر السفر إلى دمشق حيث يوجد عدد من أقاربها هناك إلى أن فوجئت في المطار بمسالة التعهد المطلوب منها كتابته والذي يقضي بترحيلها إلى بغداد في حال رفض السلطات السورية منحها حق الإقامة. وقالت العراقية وهي تبكي: "لا أجد مأوى لأولادي، وأطلب اللجوء السياسي إلى مصر أو أية دولة عربية أو إسلامية.. لن أعود إلى العراق". وفيما كانت السيدة تصرخ قام طبيب من المطار بفحصها وقال إن حالتها مستقرة حتى الآن لكن آلام الوضع يمكن أن تأتيها في أي وقت لاستقبال طفلها الخامس. وسردت العراقية أمام المغادرين في مطار القاهرة الذين التفوا حولها قصتها عشرات المرات إلى أن غالب النوم الأطفال
    • أخي سالم العميري
      صدقني اخي العزيز مثل هذه القصص كثيرة وموجوده تتقافز هنا وهناك ، ولكن السؤال الذي يجب ان نطرحه لماذا لا يكون للمواطن العربي مكان في الوطن العربي ؟ وإلى متى ستصرخ فينا الحطومات العربيه بأن هذا تعدي وهذا قوانين وهذه انظمه وتشريعات لا تسمح لك يا مواطن بالدخول لاراضينا ؟؟؟

      ولو كانت تلك المرأه أمريكيه لدخلت من غير تاشيرات او استئذان ، وكلكم تعرفون السبب !!!

      في اعتقادي وليسمح لي اخي العزيز سالم ، بأن نضيف سؤال في هذا الموضوع لاثراءه ولتكون المناقشات من خلاله ؟؟ لماذا الحكومات العربيه تغلق الابواب في وجوه العرب بينما تفتحت تلك الابواب في وجوه الامريكان ؟
    • شكراً أخي الكريم سالم.

      حقيقةً تذكرتُ هنا قول الشاعر.




      [poet font='Simplified Arabic,4,black,normal,normal' bkcolor='transparent' bkimage='' border='none,4,gray' type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char='' num='0,black' filter='']
      تموت الأسد في الغابات جوعا = ولحم الضأن تأكله الكلاب
      وعبد قد ينام على حرير = وذو نسب مفارشه التراب
      [/poet]
    • لا اله الا الله محمدا رسول الله

      لمثل هذا يذوب القلب من كمدٍ...إن كان في القلب ايمانٌ واسلامُ

      سبحان الله ما هذه الغفله هل هذا هو حال المسلم العربي في هذا الزمن

      الى هذا الحد تمتهن كرامة بني الاسلام

      اشكرك يا سالم لعلك تثير شيء من الاحزان النائمه لتنفجر بالبكاء ان كان بالعين اصلا شيء من الدموع

      نقي من رفات الارض بيض ثيابنا...وتلك رفات الهالكين تطير