واشنطن: لنا حلفاء ضد بغداد

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • واشنطن: لنا حلفاء ضد بغداد

      مع تعاظم الانقسامات داخل دول مجلس الأمن دائمة العضوية، أكّدت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، أنها ستحظى بمساندة دولية في حال قرّرت استعمال القوة لنزع أسلحة الرئيس العراقي صدّام حسين.

      وقلّل وزير الخارجية الأمريكي كولن باول في تصريحات صحفية من المخاوف بشأن ذهاب واشنطن منفردة إلى الحرب.

      وقال باول "لا أعتقد أننا سنخاف من الذهاب إليها لوحدنا، وإذا لم يكن هناك حلّ سلمي، وفشل مجلس الأمن في التحرك- وآمل أن لا يحدث ذلك- فإن الولايات المتحدة تحتفظ بحقها كاملا في التصرف وفق الطريقة التي تراها صالحة لحماية مصالحها ومصالح أصدقائها والعالم."

      وأضاف باول قائلا "إني على ثقة من أن عدة دول ستلحق بنا وقتذاك."

      وقال وزير الخارجية الأميركي إن الولايات المتحدة لن تدخل في عمل ضد العراق بمفردها بل سيشترك معها حلفاء آخرون.

      وأضاف باول في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني جاك سترو بوزارة الخارجية الأميركية في واشنطن أن مسألة التعامل مع العراق ما زالت مفتوحة سواء تم استصدار قرار ثان من مجلس الأمن يجيز استخدام القوة ضد بغداد أو لم يتم استصداره.

      ومن جهته شدد الناطق باسم البيت الأبيض آري فلايشر على أن قرار الحرب لن يكون منفردا موضحا أن كلا من بريطانيا وإيطاليا وأستراليا وإسبانيا وعدة دول من أوروبا الشرقية أعضاء في حلف شمال الأطلسي وأخرى في الاتحاد الأوروبي تساند الموقف الأمريكي.

      وأضاف فلايشر قائلا إن الرئيس بوش متأكد من أن أوروبا ستستجيب للنداء، غير أنه أوضح أنه من الممكن جدا أن لا تكون فرنسا من ضمن الدول المستجيبة لذلك النداء.

      كما أعلن الناطق باسم البيت الأبيض آري فلايشر أن صدور قرار ثان حول العراق عن مجلس الأمن الدولي احتمال قائم.


      رايس: الوقت ينفد أمام العراق
      وعلى صعيد آخر قالت كوندوليزا رايس، مستشارة الأمن القومي للرئيس الأمريكي، الخميس "إن الرئيس العراقي صدام حسين لا يزال يتعامل مع قضية التفتيش كلعبة"، محذرّة أن "الوقت ينفد أمام النظام العراقي."

      وذكرت رايس، في مقالة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، أن "العراق يجب أن يلتزم بتقديم إجابات عن تساؤلات حول برنامج تسلحه."

      واتهمت رايس تقرير العراق حول برنامج تسلحه بمحاولة "إضفاء الغموض والتمويه على الترسانة الحقيقية لأسلحة العراق."

      وانتقدت رايس العراق لعدم إلتزامه بقرار مجلس الأمن رقم 1441 ، قائلة "إن العراق لا يسمح للمفتشين بحق الوصول غير المشروط إلى كافة المواقع العراقية."

      وألمحت رايس إلى أن واقعة العثور على وثائق عند تفتيش منزل أحد العلماء العراقيين، تؤكد أن هناك الكثير من المواد والوثائق التي تم تحريكها إلى مخابئ.

      وهاجمت رايس عدم سماح العراق بعمليات الإستطلاع الجوي للمفتشين.

      أما في العاصمة الألمانية برلين فقد أكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك مجددا أن ألمانيا وفرنسا تعملان معا في محاولة حتى النهاية لترجيح حل سلمي وعبر التفاوض للنزاعات.

      كما أعلنت الصين الخميس أن موقفها من حرب على العراق قريب جدا من الموقف الفرنسي.
    • اشكرك اخي الكريم اسير الظلام

      صدقوني يا اخوه ان العدو الصهيوني وقائد الحرب الصليبيه بوش اللعين لا يعمل اي حساب للمسلمين اطلاقا

      وان الذي يعطله عن ضرب العراق في الوقت الراهن هو موقف الدول الاخرى غير الاسلاميه

      فأي هوان اشد من هذا الهوان المسلمين يشكلون ثلث العالم ولا يحسب لهم حساب


      اخي العزيز اسير الظلام لي ملاحظه ورجاء وهو ان تكبر الخط لان الخط صغير نوعا ما ولك الشكر يا اخي الكريم
    • إخوتي الكرام أمريكا عازمةٌ على ضرب العراق، والحرب قادمة لا محال.
      فحرب خطط لها منذ سنوات لا يمكن أن تتراجع عنها الإدارة الأمريكية إلا إذا رأت موقفاً عربياً وإسلامياً موحدا، و هذا للأسف الذي لم نستطع رؤيته.
      فبريق النفط العراقي بالنسبة لأمريكا أكبر من أي محاولات للتهدئة وأعظم من أي دعوات لمنع هذه الحرب. وإذا كانت هناك دولاً ستدعم أمريكا سواءً في الخفاء أو في الظاهر فذلك ليس بغريب، لأن الكل يجري خلف مصالحه. فمتى يعرف العرب مصلحتهم، ويجتمعوا على رأي واحد وكلمة واحدة لمنع هذه الحرب الظالمة !!!!