مارادونا من هو مارادونا

من أهم لاعبي العالم بل هوأهمهم علي الاطلاق والذي قال عنه دي ستيفانو لو أن كرة القدم لم تخترع لاخترعها ديجو أرماندو مارادونا !
ديجو أرماندو مارادونا هو باختصار أعظم لاعبي القرن المنصرم والذي لا يختلف اثنان علي حجم موهبته ففي احدي ضواحي فيلا فيوريتو القريبة من العاصمة الأرجنتينية بيونس أيرس ولد ديجو الذي كان الخامس من بين ثمانية أشقاء وقد ظهرت موهبته مبكرا مما أدي به أن يحترف ممارسة الساحرة المستديرة وهو في الخامسة عشرة تماما
لدرجة أنه رشح وبقوة للانضمام للمنتخب الأرجنتيني الرهيب ولكن المدير الفني للمنتخب سيزار مينوتي غض طرفه عن موهبة مارادونا المتأججة قائلا أنه ما زال صغيرا جدا علي الانضمام للمنتخب مما جعل مارادونا يشعر بالاحباط حتي أنه شاهد مباريات كأس العالم عام 1978 من منزله ولكن مارادونا لم يفقد الأمل فقد استطاع بمهاراته أن يقود فريقه للهيمنة علي بطولة الدوري الأرجنتيني لأربعة أعوام متتالية مماجعله يحجز مكانا أساسيا مع منتخب بلده في كأس العالم لعام 1982 وبرغم خسار ة الأرجنتين المبكرة من بلجيكا في الافتتاح الا أنها سرعان ما تماسكت بفوزين متتاليين علي كل من المجر والسلفادور علي التوالي وظهرت بصمة مارادونا خلال المبارتين من خلال هدفين قمة في الروعة والجمال
ولكن يأبي الحظ العاثر أن يترك هذا الفتي الموهوب ففي الدور التالي أمام المنخب الأيطالي تعرض مارادونا لاصابة فلم يستطع اكمال المباراة وخسرت الأرجنتين أمام ايطالياولكن برغم هذا الخروج المبكر الا أن تألق مارادونا جعله محط أنظار الفرق الأوربية وبالفعل فقد احترف في برشلونة بعد البطولة مباشرة ولكن يأتي عام 1984 ليشهد انتقاله الي فريق نابولي الايطالي في صفقة هي الأغلي انذاك
ويبزغ نجم مارادونا ساطعا في المكسيك 1986 حيث خلب ألباب كل من النقاد والجمهور بأدائه العبقري وقيادته النتفردة للمنتخب الأرجنتيني وكانت مباراة دور الثمانية أمام المنخب الأنجليزي الأكثر اثارة للجدل بهدفيه اللذين أثارا ضجة واسعة فالأول حينما ارتقي بيده ليلمس الكرة بها قبل الحارس العملاق بيتر شيلتون

ولمن خدعته تلك انطلت علي الحكم التونسي علي بن ناصر الذي احتسب الهدف وسط صيحات الاستهجان من لاعبي المنتخب الانجليزي والهدف الثاني الذي اختير من أروع الأهداف التي سجلت في التاريخ الكروي حينما تسلك الكرة قبل نقطة المنتصف مراوغا كل من يقابله حتي خط مرمي النتخي الانجليزي وأودع الكرة بكل براعة في الشباك وعندما شاهد مارادونا الاعادة التلفيزيونية لهدفه الذي سجله بيده قال انها يد الله التي تدخلت لتحسبه هدفا صحيحا ثم تواصلت ابداعاته في الأدوار التالية الي أن تقلد تلك الكأس الغالية


وتتوالي ابداعاته مع نادبه نابولي الذي جعله مارادونا محط أنظار الجميع واكنسب النادي شهرة تخطت الافاق مكنته من الفوز مرتين ببطولة أندية أوربا 1987 و 1990 ويكأس الاتحاد الأوربي عام 1988
وفي كأس العالم 1990 بايطاليا اتجهت الانظار كلها صوب مارادوناالذي كان قاب قوسين من أن يكرر انجازه قبل أربعة سنوات فنجح مارادونا بالصعود بمنتخب بلاده بالفوز علي البرازيل ويوغوسلافيا و ايطاليا في طريقه لملاقاة ألمانيا الغربية قبل توحيد ألمانيا في النهائي ولكن تأتي مباراة ايطاليا في الدور القبل النهائي
لتشهد انقلاب جماهير ايطاليا ضده حيث أطلقت ضده صيحات الاستهجان ولكن الارجنتين قد فازت بركلات الترجيح ولكن تأتي الرياح أحيانا بما لا تشتهي السفن فقد خسرت أمام المانيا بهدف من ضربة جزاء مشكوك في صحتها ليفقد المنتخب الأرجنتيني لقبه
ويبدأنجم هذا اللاعب في الأفول عقب كأس العالم1990 حيث عوقب بالايقاف 15 شهرا نتيجة اثبات تعاطيه المنشطات في ذات الوقت الذي رفض فيه مارادونا استكمال مسيرته في نابولي متأثرا بما فعله الجمهور الايطالي

تجاهه واستقر به الحال في الأرجنتين
ويأتي مونديال أمريكا 1994 ليؤكد بما لا يدع مجالا للشك علي انتهاء هذه الظاهرة الكروية الفريدة فيتهم ثانية بتعاطي المنشطات ويحرم من اللعب أمام رومانيا في دور الستة عشر ليودع منتخب بلاده اليطولة مبكراوبعدها يحاول مارادونا الاتجاه لعالم التدريب ولكنه يفشل في الاستمرار مع أي نادي أكثر من شهور معدودة ثم عاد ثانية كلاعب في ناديه السابق بوكا جونيورز الأرجنتيني ويكون يوم 25 أكتوبر عام 1997 هو يوم مشهود للتاريخ الكروي حيث حمل هذا اليوم المشاركة الأخيرة لمارادونا



من أهم لاعبي العالم بل هوأهمهم علي الاطلاق والذي قال عنه دي ستيفانو لو أن كرة القدم لم تخترع لاخترعها ديجو أرماندو مارادونا !
ديجو أرماندو مارادونا هو باختصار أعظم لاعبي القرن المنصرم والذي لا يختلف اثنان علي حجم موهبته ففي احدي ضواحي فيلا فيوريتو القريبة من العاصمة الأرجنتينية بيونس أيرس ولد ديجو الذي كان الخامس من بين ثمانية أشقاء وقد ظهرت موهبته مبكرا مما أدي به أن يحترف ممارسة الساحرة المستديرة وهو في الخامسة عشرة تماما
لدرجة أنه رشح وبقوة للانضمام للمنتخب الأرجنتيني الرهيب ولكن المدير الفني للمنتخب سيزار مينوتي غض طرفه عن موهبة مارادونا المتأججة قائلا أنه ما زال صغيرا جدا علي الانضمام للمنتخب مما جعل مارادونا يشعر بالاحباط حتي أنه شاهد مباريات كأس العالم عام 1978 من منزله ولكن مارادونا لم يفقد الأمل فقد استطاع بمهاراته أن يقود فريقه للهيمنة علي بطولة الدوري الأرجنتيني لأربعة أعوام متتالية مماجعله يحجز مكانا أساسيا مع منتخب بلده في كأس العالم لعام 1982 وبرغم خسار ة الأرجنتين المبكرة من بلجيكا في الافتتاح الا أنها سرعان ما تماسكت بفوزين متتاليين علي كل من المجر والسلفادور علي التوالي وظهرت بصمة مارادونا خلال المبارتين من خلال هدفين قمة في الروعة والجمال
ولكن يأبي الحظ العاثر أن يترك هذا الفتي الموهوب ففي الدور التالي أمام المنخب الأيطالي تعرض مارادونا لاصابة فلم يستطع اكمال المباراة وخسرت الأرجنتين أمام ايطالياولكن برغم هذا الخروج المبكر الا أن تألق مارادونا جعله محط أنظار الفرق الأوربية وبالفعل فقد احترف في برشلونة بعد البطولة مباشرة ولكن يأتي عام 1984 ليشهد انتقاله الي فريق نابولي الايطالي في صفقة هي الأغلي انذاك
ويبزغ نجم مارادونا ساطعا في المكسيك 1986 حيث خلب ألباب كل من النقاد والجمهور بأدائه العبقري وقيادته النتفردة للمنتخب الأرجنتيني وكانت مباراة دور الثمانية أمام المنخب الأنجليزي الأكثر اثارة للجدل بهدفيه اللذين أثارا ضجة واسعة فالأول حينما ارتقي بيده ليلمس الكرة بها قبل الحارس العملاق بيتر شيلتون

ولمن خدعته تلك انطلت علي الحكم التونسي علي بن ناصر الذي احتسب الهدف وسط صيحات الاستهجان من لاعبي المنتخب الانجليزي والهدف الثاني الذي اختير من أروع الأهداف التي سجلت في التاريخ الكروي حينما تسلك الكرة قبل نقطة المنتصف مراوغا كل من يقابله حتي خط مرمي النتخي الانجليزي وأودع الكرة بكل براعة في الشباك وعندما شاهد مارادونا الاعادة التلفيزيونية لهدفه الذي سجله بيده قال انها يد الله التي تدخلت لتحسبه هدفا صحيحا ثم تواصلت ابداعاته في الأدوار التالية الي أن تقلد تلك الكأس الغالية

وتتوالي ابداعاته مع نادبه نابولي الذي جعله مارادونا محط أنظار الجميع واكنسب النادي شهرة تخطت الافاق مكنته من الفوز مرتين ببطولة أندية أوربا 1987 و 1990 ويكأس الاتحاد الأوربي عام 1988
وفي كأس العالم 1990 بايطاليا اتجهت الانظار كلها صوب مارادوناالذي كان قاب قوسين من أن يكرر انجازه قبل أربعة سنوات فنجح مارادونا بالصعود بمنتخب بلاده بالفوز علي البرازيل ويوغوسلافيا و ايطاليا في طريقه لملاقاة ألمانيا الغربية قبل توحيد ألمانيا في النهائي ولكن تأتي مباراة ايطاليا في الدور القبل النهائي

لتشهد انقلاب جماهير ايطاليا ضده حيث أطلقت ضده صيحات الاستهجان ولكن الارجنتين قد فازت بركلات الترجيح ولكن تأتي الرياح أحيانا بما لا تشتهي السفن فقد خسرت أمام المانيا بهدف من ضربة جزاء مشكوك في صحتها ليفقد المنتخب الأرجنتيني لقبه
ويبدأنجم هذا اللاعب في الأفول عقب كأس العالم1990 حيث عوقب بالايقاف 15 شهرا نتيجة اثبات تعاطيه المنشطات في ذات الوقت الذي رفض فيه مارادونا استكمال مسيرته في نابولي متأثرا بما فعله الجمهور الايطالي

تجاهه واستقر به الحال في الأرجنتين
ويأتي مونديال أمريكا 1994 ليؤكد بما لا يدع مجالا للشك علي انتهاء هذه الظاهرة الكروية الفريدة فيتهم ثانية بتعاطي المنشطات ويحرم من اللعب أمام رومانيا في دور الستة عشر ليودع منتخب بلاده اليطولة مبكراوبعدها يحاول مارادونا الاتجاه لعالم التدريب ولكنه يفشل في الاستمرار مع أي نادي أكثر من شهور معدودة ثم عاد ثانية كلاعب في ناديه السابق بوكا جونيورز الأرجنتيني ويكون يوم 25 أكتوبر عام 1997 هو يوم مشهود للتاريخ الكروي حيث حمل هذا اليوم المشاركة الأخيرة لمارادونا
>