حديث الأخلاق نطرحه اليوم لمواقف عدة قد تحدث للكثيرين من الكثيرين الذين لا يبالون لفنون التعامل مع الآخرين
لنتابع الموضوع
تتسم حياة الإنسان بضوابط وثوابت منها تلك التي فطر عليها ومنها مكتسبة فتجتمع كل تلك الصفات والأخلاقيات في بوتقة واحدة في نفس الإنسان وتنغرس بعمق وتسمو نفسه بالأخلاق الفاضلة والنفس المهذبة وهذا منسجم مع طبيعة الإنسان بميزته التي انفرد بها عن بقية المخلوقات قال الله تعالى " ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً " صدق الله العظيم والإنسان يولد بدين الفطرة وكما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أويمجسانه إذاً تلك الفطرة تشبعت بصفات الخير والطيب وخير القول والفعل لمن هو مسلم " فميزة العقل تصرفه عن الرداءة في القول والفعل على حد سواء وبالمقابل فإنها تسير به نحو المعاملة الطيبة والخلق الحسن في تعاملاته المتعددة وفي العمل بصفة خاصة تلك الأخلاقيات والسلوكيات الضائعة لدى البعض والمتعفنة كذلك في نفوس الكثيرين فكثير من الحالات يمر بها العديد من الأشخاص فإذا ما ذهبت بقصد المراجعة لأي مؤسسة كانت أو غيره من الدواعي لذهابك فإنك تستقبل وتحتضن سوء المعاملات التي لا تليق بأدنى مستوى من المعاملة الإنسانية التي هي في الأساس محط اهتمام الإسلام ومنهجه القائم عليها والمتصف بها قولاُ وفعلاً والرسول الأكرم قدوة المسلمين عامة قال عليه الصلاة والسلام " إنما بعثت معلما إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق وبأقرب المواقف وأبسطها تصل لأي مؤسسة ما فتتجه إلى مركز الاستقبال وتقف لتسأل وتستفسر عن غرضك قد يكون تريد لقاء شخص تكون قد اتصلت به وحددت معه موعد تقابله فيه عبر الهاتف مثلاً أو موعد من طريق شخص آخر فتجد من التعنت والتعصب لدى بعض الموظفين ولا نعمم على الكل لأننا بطبيعة الإنصاف نتحدث وبقصد وجود مآسي الواقع المتعددة كذلك فتسأل ( موظف الاستقبال ) يا أخ أريد إيصال حاجة ما شخصية وضرورية لفلان تخبره مع التأكيد بأن لك موعد مسبق أو أنك مُرسل من طرف شخص آخر للقائه فتجده يُماطلك ويُحقق معك كأنك مرتكب جريمة حرب ويُطيل الحديث معك ويؤذيك بحديثه ويجحفك بمعاملته الغليظة ليبعدك عمّا جئت إليه ويحاول أن يقنعك بمبررات لا تتصف بالصدق وغير مقنعة لدرجة أنه لا يبحث عما تسأله فضلاً عن أنه يكره أنك تريد قضاء حاجتك من شخص ما دون أن يُدخل نفسه فيها بلا حق وترى يده تمتد لما أردت أن توصله في الأصل لغيره ويتبعه عذر أقبح من ذنب عندما تسأله لم فتحت ما ليس لك به صلة ؟ فيرد اعتبر الموضوع وصل وأنا مثل من أردت أن تقابله فأين الأخلاق الفاضلة ؟ أصبحت مُهمشة وما هذه الهمجية والرجعية ؟ فعلى غرار ما تقدم هناك ثمة قوائم من الأسئلة نسوقها في خضم حديثنا بوجود أمثال هؤلاء الموظفين هل أنهم مُتابعون من قِبل إدارتهم وتقيمهم بالحق الذي يستحقونه ؟ وإذا كان الأمر كذلك فأين الضوابط التي لا بد من توفرها في أمثالهم ؟ أم أن الحابل مَطلوق لهم و المؤسسة ترتضي أفعالهم وتؤكد صنيعهم في حق الناس المراجعين لمصالحهم ؟ أم أنها في الأصل لا تعلم من الأمر شيئا ولا تُعير للموضوع أدنى اهتمام ولا تقره في أية حال من الأحوال ؟ أم أن السر في ذلك كله نفس الموظف الأمارة بالسوء تعاونت عليه مع المرآة في الصباح وهو ينظر إليها حال تهندمه وركب بحر الغرور بجهله وتسلطه في التعامل كأن يكون مدير كل ذلك المكان في العمل وإن القيم والأخلاق لا تجيز ولا ترضى صنيعه بل ينبغي أن ترفع من أخلاقه وتكسبه احترام الناس وكما قيل رضاء الناس غاية لا تدرك فانتبه لنفسك وراجعها في القول والعمل ودع عنك قمم التعالي فالجزاء من صنع العمل .
تحياتي أخصائي علاقات أسرية
لنتابع الموضوع
أخلاقيات الموظف والواجبات المهنية
تتسم حياة الإنسان بضوابط وثوابت منها تلك التي فطر عليها ومنها مكتسبة فتجتمع كل تلك الصفات والأخلاقيات في بوتقة واحدة في نفس الإنسان وتنغرس بعمق وتسمو نفسه بالأخلاق الفاضلة والنفس المهذبة وهذا منسجم مع طبيعة الإنسان بميزته التي انفرد بها عن بقية المخلوقات قال الله تعالى " ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً " صدق الله العظيم والإنسان يولد بدين الفطرة وكما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أويمجسانه إذاً تلك الفطرة تشبعت بصفات الخير والطيب وخير القول والفعل لمن هو مسلم " فميزة العقل تصرفه عن الرداءة في القول والفعل على حد سواء وبالمقابل فإنها تسير به نحو المعاملة الطيبة والخلق الحسن في تعاملاته المتعددة وفي العمل بصفة خاصة تلك الأخلاقيات والسلوكيات الضائعة لدى البعض والمتعفنة كذلك في نفوس الكثيرين فكثير من الحالات يمر بها العديد من الأشخاص فإذا ما ذهبت بقصد المراجعة لأي مؤسسة كانت أو غيره من الدواعي لذهابك فإنك تستقبل وتحتضن سوء المعاملات التي لا تليق بأدنى مستوى من المعاملة الإنسانية التي هي في الأساس محط اهتمام الإسلام ومنهجه القائم عليها والمتصف بها قولاُ وفعلاً والرسول الأكرم قدوة المسلمين عامة قال عليه الصلاة والسلام " إنما بعثت معلما إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق وبأقرب المواقف وأبسطها تصل لأي مؤسسة ما فتتجه إلى مركز الاستقبال وتقف لتسأل وتستفسر عن غرضك قد يكون تريد لقاء شخص تكون قد اتصلت به وحددت معه موعد تقابله فيه عبر الهاتف مثلاً أو موعد من طريق شخص آخر فتجد من التعنت والتعصب لدى بعض الموظفين ولا نعمم على الكل لأننا بطبيعة الإنصاف نتحدث وبقصد وجود مآسي الواقع المتعددة كذلك فتسأل ( موظف الاستقبال ) يا أخ أريد إيصال حاجة ما شخصية وضرورية لفلان تخبره مع التأكيد بأن لك موعد مسبق أو أنك مُرسل من طرف شخص آخر للقائه فتجده يُماطلك ويُحقق معك كأنك مرتكب جريمة حرب ويُطيل الحديث معك ويؤذيك بحديثه ويجحفك بمعاملته الغليظة ليبعدك عمّا جئت إليه ويحاول أن يقنعك بمبررات لا تتصف بالصدق وغير مقنعة لدرجة أنه لا يبحث عما تسأله فضلاً عن أنه يكره أنك تريد قضاء حاجتك من شخص ما دون أن يُدخل نفسه فيها بلا حق وترى يده تمتد لما أردت أن توصله في الأصل لغيره ويتبعه عذر أقبح من ذنب عندما تسأله لم فتحت ما ليس لك به صلة ؟ فيرد اعتبر الموضوع وصل وأنا مثل من أردت أن تقابله فأين الأخلاق الفاضلة ؟ أصبحت مُهمشة وما هذه الهمجية والرجعية ؟ فعلى غرار ما تقدم هناك ثمة قوائم من الأسئلة نسوقها في خضم حديثنا بوجود أمثال هؤلاء الموظفين هل أنهم مُتابعون من قِبل إدارتهم وتقيمهم بالحق الذي يستحقونه ؟ وإذا كان الأمر كذلك فأين الضوابط التي لا بد من توفرها في أمثالهم ؟ أم أن الحابل مَطلوق لهم و المؤسسة ترتضي أفعالهم وتؤكد صنيعهم في حق الناس المراجعين لمصالحهم ؟ أم أنها في الأصل لا تعلم من الأمر شيئا ولا تُعير للموضوع أدنى اهتمام ولا تقره في أية حال من الأحوال ؟ أم أن السر في ذلك كله نفس الموظف الأمارة بالسوء تعاونت عليه مع المرآة في الصباح وهو ينظر إليها حال تهندمه وركب بحر الغرور بجهله وتسلطه في التعامل كأن يكون مدير كل ذلك المكان في العمل وإن القيم والأخلاق لا تجيز ولا ترضى صنيعه بل ينبغي أن ترفع من أخلاقه وتكسبه احترام الناس وكما قيل رضاء الناس غاية لا تدرك فانتبه لنفسك وراجعها في القول والعمل ودع عنك قمم التعالي فالجزاء من صنع العمل .
تحياتي أخصائي علاقات أسرية