مرحبااااااااااااااني
قصة سندريلا العمانية ::
لبست العمانيه وسارت تركض كنها منتزقه حيت القصر
وشافها الأمير وحبها ورقصوا رباعه
وفجأة دقت الساعة الثنعشر وسارت تركض كما المجنونه
وطاحت على وجها في الدرج
سندريلا سارت البيت بو كنه صندقه واتمنت لو انو الساعة ما سقعت على الثنعش
بس مو تسوي بحظها الناقع كما حظ العمانيين
الأمير حط ذيك الفردة بو مال الزنوبه فوق الوساده
يمكن لونها زرقة وا خضره يعني كذاك تزرق وتبرق
المهم قام يزعق بذاك الصوت بو يرقع في الذنين حال كل البنات بو في الحاره
عشان يلبسن ذيك الزنوبه
لبسن كل البنات إلا سندريلا
سندريلا نزلت في الحاره ومعها فردة الزنوبه
وحطتها على الوسادة بو عليها الفردة الثانية
ولما قربت عسب تقيسها صلخها الامير بكف خرخشلها ذنينها
وقالها : هين جايه ماه
قالتلوا
الله يصرفك ويلعن بليسك عساك ما تتوفق في حياتك
ما شايفني باغيه البس الزنوبه
وقالها
وحدة كماش كيف تكون كما ذيك النعناعه
قالتله
حرص علي ود اللذين تو انا اداليك وادغصلك عيونك
ولما جات تقيسها ما طلعت مقاسها حاولت تخشلها عينها لاكن ما رامت
لأنها كانت ورمانة من كثر الشغل وكلها متروسه برار
ويا حرام ما حد صدقها ونقرعت على عيونها
وجنت الناقعه وقامت تدور حاره حاره كما ولاد الشوارع..
قصة سندريلا العمانية ::
لبست العمانيه وسارت تركض كنها منتزقه حيت القصر
وشافها الأمير وحبها ورقصوا رباعه
وفجأة دقت الساعة الثنعشر وسارت تركض كما المجنونه
وطاحت على وجها في الدرج
سندريلا سارت البيت بو كنه صندقه واتمنت لو انو الساعة ما سقعت على الثنعش
بس مو تسوي بحظها الناقع كما حظ العمانيين
الأمير حط ذيك الفردة بو مال الزنوبه فوق الوساده
يمكن لونها زرقة وا خضره يعني كذاك تزرق وتبرق
المهم قام يزعق بذاك الصوت بو يرقع في الذنين حال كل البنات بو في الحاره
عشان يلبسن ذيك الزنوبه
لبسن كل البنات إلا سندريلا
سندريلا نزلت في الحاره ومعها فردة الزنوبه
وحطتها على الوسادة بو عليها الفردة الثانية
ولما قربت عسب تقيسها صلخها الامير بكف خرخشلها ذنينها
وقالها : هين جايه ماه
قالتلوا
الله يصرفك ويلعن بليسك عساك ما تتوفق في حياتك
ما شايفني باغيه البس الزنوبه
وقالها
وحدة كماش كيف تكون كما ذيك النعناعه
قالتله
حرص علي ود اللذين تو انا اداليك وادغصلك عيونك
ولما جات تقيسها ما طلعت مقاسها حاولت تخشلها عينها لاكن ما رامت
لأنها كانت ورمانة من كثر الشغل وكلها متروسه برار
ويا حرام ما حد صدقها ونقرعت على عيونها
وجنت الناقعه وقامت تدور حاره حاره كما ولاد الشوارع..