سامي المطيري قاتل الأمريكيين كان قياديا علمانيا وصار إسلاميا

    • سامي المطيري قاتل الأمريكيين كان قياديا علمانيا وصار إسلاميا

      كشفت مصادر صحيفة بعض الخلفيات عن حياة سامي المطيري المتهم بقتل أمريكي وإصابة آخر ، فوفقا للمصادر الصحفية فقد كان سامي المطيري قياديا علمانيا أثناء دراسته في الجامعة بل وحوكم لكتابته منشورات تسئ للنبي – صلى الله عليه وسلم - ، ففي سبتمبر 2000 أثيرت قضية في جامعة الكويت شغلت الشارع الكويتي لفترة طويلة نظرا لحساسية الموضوع والذي كان حول اعتقال ثلاثة طلاب ينتمون لقائمة الوسط الديموقراطي كانوا على وشك طباعة منشور يتضمن عبارات فيها مساس بذات الرسول الكريم إلا إن الجهات الأمنية استطاعت إلقاء القبض على الطلبة قبل أن يطبعوا هذا المنشور، والطلبة المعتقلون كان من ضمنهم سامي المطيري المتهم بقتل المواطن الأمريكي حيث وجهت لهم تهم التزوير ومخالفة قانون المطبوعات والشروع في إثارة البغض والشقاق وتقويض النظام السياسي بما يتعرض والمصلحة الوطنية.
      وقد تم استجواب المتهمين من قبل النيابة العامة لمدة [9] ساعات ومن ثم تم إطلاق سراحهم حيث عقد الطلبة مؤتمرا صحافيا تحدث فيه سامي المطيري .
      وتضيف المصادر الصحفية إن سامي المطيري الذي سلمته أمس السلطات السعودية للسلطات الكويتية يعتبر من مؤسسي قائمة الوسط الديموقراطي في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت والتي تأسست منذ ما يقارب «4» سنوات مضت.
      وكان سامي المطيري يعتبر من قياديي الوسط الديموقراطي طوال سنوات دراسته التي استمرت حتى عام 1998 وكان يعتنق الفكر العلماني وينادي فيه وكان من ضمن الأوائل الذين طالبوا بضرورة تأسيس قائمة تمثل هذا التوجه بعد استقلال كلية العلوم الاجتماعية عن كلية الآداب .
      إلا أنه انقلب رأسا على عقب فكريا وأيدلوجيا بعد تخرجه في الجامعة وانقطاعه عن اجتماعات الوسط واعتناق الفكر الجهادي المناقض للفكر العلماني ، لدرجة أنه حاول التوجه لأفغانستان للجهاد هناك لذا فقد سبق أن حقق رجال امن الدولة معه في العمليات السابقة التي استهدفت المصالح الأمريكية، كما انه حاول الدخول إلى أفغانستان أثناء الحرب للقتال إلى جانب «القاعدة» و«طالبان» لكنه لم يتمكن من عبور الحدود الأفغانية الباكستانية، وقد اعتقل بعد عودته من باكستان وسحب جواز سفره .
      هذا وقد أكدت مصادر مسئولة في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل إن سامي محمد مرزوق المطيري يعمل أخصائيا نفسيا في دار ضيافة الفتيان بمنطقة سلوى وانه كان أثناء تنفيذ الهجوم في إجازة حج قام بها قبل أسبوع .
      وأكد عدد من زملاء المتهم انه إنسان عادي ولم يكن يظهر عليه أي من علامات العنف وانه محترم جدا وخلوق في تعامله مع زملائه ويعمل في دار ضيافة سلوى منذ ما يقارب العام ونصف العام ولم يشاهدوا عليه اي مظاهر غير عادية.

      منقول$$e