تتحكم القوة في رغباتنا

    • تتحكم القوة في رغباتنا

      يقول دنيس ويتلي مؤلف كتاب سيكلوجية الدوافع " تتحكم قوة رغباتنا في دوافعنا و بالتالي في تصرفاتنا"...


      و سأقص عليكم قصة شاب ذهب إلى أحد حكماء الصين ليتعلم منه سر النجاح،


      و سأله: "هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح؟"


      فرد عليه الحكيم الصيني بهدوء و قال له: "سر النجاح هو الدوافع"


      فسأله الشاب: " و من أين تأتي هذه الدوافع؟"


      فرد عليه الحكيم الصيني: " من رغباتك المشتعلة"


      و باستغراب سأله الشاب: و كيف يكون عندنا رغبات مشتعلة؟"


      و هنا استأذن الحكيم الصيني لعدة دقائق و عاد و معه وعاء كبير مليء بالماء


      و سأل الشاب: "هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة؟"


      فأجابه بلهفة: "طبعا"..


      فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء و ينظر فيه، و نظر الشاب إلى الماء عن قرب و فجأة ضغط الحكيم بكلتا يديه على رأس الشاب ووضعها داخل وعاء المياه!!


      و مرت عدة ثوان و لم يتحرك الشاب، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء، و لما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه و أخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم الصيني


      و سأله بغضب: "ما هذا الذي فعلته؟"


      فرد و هو ما زال محتفظا بهدوئه و ابتسامته سائلا: "ما الذي تعلمته


      من هذه التجربة؟"


      قال الشاب: "لم أتعلم شيئا"


      فنظر اليه الحكيم قائلا: "لا يا بني لقد تعلمت الكثير، ففي خلال


      الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء و لكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك، و بعد ذلك كنت دائما راغبا في تخليص نفسك فبدأت في التحرك و المقاومة و لكن ببطء حيث أن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتها،


      و أخيرا أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك، و عندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم تكن هناك أي قوة في استطاعتها أن توقفك"


      ثم أضاف الحكيم الذي لم تفارقه ابتسامته الهادئة:


      " عندما يكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك".




      أرجو أن تكون قد أعجبتكم القصة




      Sunny Future






      قصة جميلة




      اود ان اعلق عليها ببعض الملاحظات والاراء الشخصية




      اولا مشكلة جيلنا كله هى التعجل وحب التحصيل بلا جهد ولا تعب ولا مثابرة ولا مشاكل , جيل عايز يبقى بيل جيتس بين يوم وليلة ازاى مش مهم هو كده وخلاص , جيل يفكر كثيرا فى الثراء والنجاح ولا يفكر فى الطرق اليهما وهى ليست بالطرق السهلة الممهدة ولكن بها كثير من العراقيل والازمات التى تتطلب الصبر وحسن التصرف والمراجعة الدائمة




      ثانيا : حصر النجاح فى امر واحد من امور الحياة , فى العمل مثلا وهذا ايضا خطأ فالنجاح هدف عام نحتاجه لنشعر بنشوته ونسعى الى مرتبة تعلو ما قبلها وخطوة تثبت ما حصلناه




      ثالثا : قيمة النجاح ليست في ذاته ولكن فى فهم تداعياته وتطوير الياته وتلاشى سلبيات ما مضى والاجتهاد فى تنمية هذا النجاح وتفعيله لا الركون اليه والنوم على وسادته والاستمتاع بما يجلبه من مدح واطراء يذهب قيمته ويثبط الهمة فى السعى الى ما بعده




      رابعا : الاستفادة من الخبرات , وليس صحيحا ان اكتساب الخبرة يأتى دائما بخوض التجارب ولكنه فى رايى خليط بين تعلمها من الاجيال السابقة واستخلاص الخطوط العريضة كاساسيات النجاح او مسببات الفشل وبين خوض التجارب بلا مجازفة كاملة ولا تخوف كامل




      خامسا : مرحلية النجاح , كل فترة لها هدف معين واليات معينة تساعد وتعين على تحصيل هذه الهدف , اما الاحلام الكبيرة اللا متناهية وربطها بالنجاح وتعجل ادراك بعضها هو باب من ابواب الفشل مفتوح على مصرعيه لمن يظن ان الاحلام بكثرتها وان تحقيقها سهل هين لا يحتاج الا لعقل ذكى وتفكير ناضج وهذا خطأ فادح فى رايى




      سادسا : ان السعى وبذل الجهد لا يستوجب ادراك النجاح دائما , فالانسان معرض بعد سعيه وجهده وحسن تخطيطه وتدبيره الى الفشل لسبب غاب عنه او لابتلاء اصابه , وفى هذا يجب تقدير الخطأ وتحجيمه بما يناسبه فلا يطغى على غيره من الاساليب الصحيحة فيهدها هدا ويذهب قيمتها ويضعف اثرها




      سابعا : التحدى , فى رايى الشخصى ان التحدى وشحذ الهمة الداخلية وتنمية المهارات الادارية - بطرق علميه و بتعلمها من ذوى الخبرة خاصة اولائك الذين خلصوا الى نتائج هامة بعد قضاء عمر طويل فى التعلم والتمرس- هى من اهم عوامل النجاح بل وكما عنونت القصة بانها سر النجاح وان كنت اراها سر من اسراره




      ثامنا : عدم السعى للنجاح لمجرد النجاح حتى لا تذهب قيمته وايضا عدم ربط السعادة بنجاح معين فليست السعادة كلها فى النجاح فى العمل وان بدا كذلك وليست فى الزواج وان بدا كذلك وليست فى الجاه وان بدا كذلك




      تاسعا : استحملوا الاطالة كالعادة فوجدت انه من المناسب ان انقل رؤية للسعادة التى يجلبها النجاح- باختلاف فهمه بين الناس - وهى رؤية من قصيدة السعادة لاستاذى الدكتور يوسف القرضاوى والحقيقة انى بحب القصيدة دى جدا وبحسها جدا وبالمرة باه طالما طولنا يبقى كله مرة واحدة ماشى؟ طيب تمام





      السـعـادة


      أمـل إليـه هفت قلـوب النـاس في الـزمن التـليـد




      أمـل.. له غـور القـديـم كـما له سـحر الجـديـد


      أمـل.. إليـه سعـى الملوك كـما إليـه رنـا العبيـد


      وتزاحمـوا كالهيـم يـدفـعها الصـدى عند الـورود


      وتـساءلـوا عنه، ولكن من يجـيـب؟ ومـن يفيـد؟


      فمـشـرق.. ومـغـرب وكلاهما يـرجـو البـعيـد


      عـادوا وكـل سـؤالهم أيـن السـعـادة والسـعيـد؟


      وتخـالفـوا، ولكـل قـوم وجهـة، ولـهم عمـيــد













      قـالوا: السعادة فـي الغنـى فأخو الثـراء هو السعيـد


      الأصـفـر الـرنـان في كفـيـه يلـوي كل جـيـد


      يرمـي به شـركـاً يصيـد من الرغائـب ما يصيـد


      وبـه يـديـن له الـعصي وقد يـليـن لـه الحـديـد


      فـإذا أراد… فـكـل مـا في هـذه الـدنيـا يـريـد


      وإذا تـمنـى الشـيء جاء كما تـمنـى… أو يـزيـد


      والنـاس خلـف ركابـه يـمشون فـي حضـر وبيـد


      يـعنـو لــه رب القنـا وتـهـيـم ربــات القدود


      قلت: الغنـى في النـفس وهو لعمرك العيـش الرغيـد


      كـم عائـل راض، وكـم مثـر على بـؤس قـعـيـد


      فيـقيـم في هم الطريـف وفي الحـفـاظ على التليـد


      ويـذوب فـي أطمـاعـه هـي نـاره وهـو الوقـود


      فهـو الشقــي بوهمـه وبـحرصه العانـي الكـدود


      وهـو الفقيـر وإن بـدا فـي مـال قـارون العـديـد


      يعـدو هـنا وهـناك فـي شـغل، كطـواف البـريـد


      يبـغي المئـات، فأن وفت يبـغ الألـوف من النقـود


      جـشـع به كـجـهـنـم يـشكو: ألا هل من مزيـد؟


      أمـا الألـى حول الركـاب فهـم لشهـوتهـم عبـيـد


      تـخـذوه صيـدا، والغبـي يظـن أنهـم المـصـيـد


      ويــل لـه ويــل إذا عثـرت بـه قـدم الـجـدود


      ستـراه كالقبـر الكئـيـب وكـان كالصـرح المشيـد


      قـد عـافـه الخـل الـودود كـأنــه نـتـن ودود


      أمسـى نذيـر الشـؤم وهو الأمس كان بشيـر عيـد


      أمسـى ينقـر كالعـويـل وكـان يطـرب كالنـشيـد


      أفبـعـد ذاك تـظـن أن أخـاء الثراء هو السـعيـد؟


      النفوذ


      قـالوا: السعادة فـي النـفوذ وسلطـة الجـاه العتيـد




      مـن كالأميـر وكالوزيـر وكالمـديـر وكـالعميــد؟




      يرنـو إلـى مـن دونـه فيـسابـقون لمـا يـريـد




      وإذا رأى رأيـاً فـذلك وحـده الـرأي الـرشـيــد




      كـل يسـارع في هـواه وعـن رضـاه لا يـحـيـد




      قلت: اطرحـوا هذي المظاهر واسمعـوا بيت القصيـد




      فأخـو النـفـوذ بجاهـه يشقى وإن سحـب البـرود




      ماعـاش يحـرص أن يـدوم له النفـوذ ويستـزيـد




      متـمـلقـاً مـن فـوقـه طمـع المثـوبـة والمزيـد




      ومخـافـة أن يسـقط الكـرسـي يـومـاً أو يـمـي




      متـرضيـاً مـن دونــه بـعطـائـه أو بالـوعـود




      يـبـغي رضـا كل الـورى ورضاهمـو شيء بعيـد




      فتـراه يـبـسـم للبـغيـض كأنـه الحـب الـودود




      وتـراه يـمتـدح الغبـي كأنـه الفـطـن الرشيــد




      فاعجب لأزيـاء الملـوك وتـحتـها نـفس العبـيـد




      لا يـخدعنـك ثـلـة حـاطـوا بـه مثـل الجـنـود




      أبصرهمو -إن شئت- حين يجيء بالـعـزل البـريـد




      تـجـد النـفوذ هـوى كما تـهوي وتنـفرط العقـود




      ذهـب البـطانة واختفى الـزوار، وانـفض الحشـود




      قـد كـان سـوق منـىً وكانـوا هم كتـجار اليـهود




      وافــوه يـوم نـفـاقـه وجـفـوه أيـام الـركـود




      وإذا رأوه دعــوا: ألا بـعداً كـما بـعـدت ثــمود




      أفـبـعد ذاك تـظـن أن أخـاً النـفوذ هـو السعيـد؟





      الغرام


      قالوا: السعادة في الـغرام الحلو… في خصـر وجيـد


      في نرجس العيـن الضحوك وفي الورود على الخـدود


      في ليـلة قـمراء ليس بها سـوى الشـهب الشـهود


      فيـها التـناجي يـستـطاب كـأنـه وتــر وعـود


      قـلـت: الغـرام خـرافـة كبـرى وأحـلام شـرود


      هـو فـكـرة بـلهاء أو نـزعـات شيـطان مـريـد


      هـو شغـل قـلـب فـارغ فـقـد التـطلع للصعـود


      وهو الضنـى، وهو الدمـوع، وشقوة القلـب العميـد


      ما أضيـع الأعمار تـقضى في الهيـام، وفي السهـود


      في حـب غانـيـة لعـوب في أمـانـي، في وعـود


      الحـب حـب الأم والأب والحـلـيـلـة والـولـيـد


      حـب المعانـي والحقائـق لا القـدود، ولا النـهـود


      حـب يـدوم مـع الـزمـان فلا خـداع ولا كـنـود


      فـدع التـي تـهواك حيث تـراك كالزهر النضـيـد


      فـإذا تـغيـر دهــرك الـدوار غيـرها الصــدود


      وإذا رأت مع غيـرك الـدنـيا مشـت تـحت البنـود


      أفـبـعد ذاك تـظن عبـد الغانـيـات هـو السعيـد؟





















      السكون والخمول


      قالوا: السعادة في السكون وفي الخمـول وفي الخمـود


      في العيـش بيـن الأهـل لا عيـش المهاجر والطريـد


      في لقمـة… تأتـي إليـك بغيـر ماجـهـد جـهـيـد


      في المشي خلف الركب في دعـة وفي خطـو وئـيـد


      في أن تـقـول كمـا يقـال فـلا اعتـراض ولا ردود


      في أن تـسيـر مع القطيـع وأن تـقـاد ولا تـقـود


      في أن تـصيـح لكل وال عاش عـهـدكـم المـجـيـد


      في أن تـعيـش كما يراد ولا تـعيـش كمـا تـريـد‍


      قـلت: الحيـاة هي التـحرك لا السكـون ولا الهمـود


      وهي التـفاعل والتـطـور لا التـحجـر والجـمـود


      وهي الجـهـاد، وهل يجـاهـد من تـعلق بـالقـعود


      وهي الشعور بالانـتـصار ولا انـتـصار بلا جـهود


      وهي التـلـذذ بالمتـاعـب لا التـلـذذ بـالـرقـود


      هي أن تـذود عـن الحـيـاض، وأي حـر لا يـذود؟


      هي أن تـحـس بأن كـأس الـذل من مـاء صـديـد


      هي أن تـعيش خليـفة في الأرض شأنـك أن تـسود


      هي أن تـخط مصيـر نفسك في التـهام وفي النـجود


      وتـقول: لا، ولمـلء فـيـك لكـل جـبـار عنـيـد


      هـذي الحيـاة وشـأنـها من عـهـد آدم والجــدود


      فـإذا ركـنـت إلى السـكـون فـلذ بسكـان اللحـود


      أفبـعد ذاك تـظن أن... أخـا الخمـول هو السعيـد؟

























      قوة


      هذا الرقيـق تـراه عـند الـروع في قـلب الأسـود


      متـبـسماً والـدهـر غضبـان يـزمجـر بـالوعيـد


      فـإذا رمـاه بالخـطـوب رمـاه بالعــزم الجـليـد


      وإذا دعتـه الواجـبـات... فحـمـلتـه بـما يـئـود


      وجـدتـه صلب المنـكبـيـن فـلا يـخر ولا يـميـد









      هو كالشعـاع المستـقيـم فـلا يـضـل ولا يـحيـد




      هو نـاصـع، لا يـختـفي خلف الستـائـر والسدود


      فيه ثبـات أخي العقيـدة لا اضطراب أولي الجـحـود


      للنــاس أربــاب ولكــن ربـــه رب وحـيـد


      لا يـنـحنـي إلا لــه، عند الـركـوع أو السجـود


      صلـد الـرجولـة، لا يـرائـي لا يمالـئ لا يـكيـد


      لا ينـثنـي عند الـوعود ولا يـليـن لدى الـوعيـد


      لا يـلتـوي كالأفـعـوان ولا يـطـأطـىء كالعبـيـد


      وإذا أريــد عـلى الدنـيـة قـال: إنـي لا أريــد


      هـو مطمئـن لا يبـيـت من المخـاوف في سـهـود


      وهو الـعزيـز وإن يـكن بـيـن السلاسل والقيـود


      وهو الـغنـي وإن يبـت صفر اليـديـن من الـنقود


      أيـديـن للفـقـر امـرؤ أخـلاقـه نـعم الرصيـد؟


      أفيـشتـكي عـقم الـزمـان وقلبـه خـصب ولـود؟


      آمـالـه تـنـمو على الأحـداث كالـروض الـمجود


      ويـمـدها إيـمانـه الـدفـاق كـالـدم في الـوريـد


      تـجلو له الغد كالـعروس بـدت تـهادى بين غـيـد


      وتـسيـغ في فمـه الجـهاد كمنـهل عـذب الـورود


      فيـقوم مـن سـاح اللقـاء إلى لقـاء مـن جـديـد


      ويـذوق في كأس العذاب... عذوبـة الصبـر الحميـد


      ويـشيـم في وجـه البـلاء مخايـل النـصر الأكيـد


      والنـصر مثـل الغيـث يعرف بالصواعق و الرعـود



























      هـذا لعمـري شـأن ذي الإيـمان أو شـأن السعيـد




      لا حـزن لا نـدم عـلى أمــس فأمــس لا يـعود


      لا خـوف من غـده فخـوف غـد ظنـون لا تـفيـد


      لا حـرص لا طـمع فـداء الحرص كم يـفري الكبود


      فلئـن يـعش لهو السعيـد وإن يـمت فهو الشـهيـد










      قـل للذي نـشد السـعادة: دونـك النـبـع الفـريـد




      إن السعـادة منـك، لا تأتـيـك من خـلف الـحـدود


      هي بنـت قلبـك بنـت عقلك ليـس تـشرى بالنـقود


      فاسـعد بـذاتـك أو فـدع أمـر السـعادة للسـعيـد










      قلب


      هـذي العقيـدة للسعـيـد هي الأساس هـي العـمود


      من عاش يـحملها ويـهتـف باسمـها فهو السعـيـد


      هو مؤمـن راسي اليـقيـن كأنـه الـجبـل الوطيـد


      غـال، فـلا يـرضى مبيـع النـفس بالثـمن الزهيـد


      الله منـه قـد اشتـراهـا وهـو أوفـى بـالعـقـود


      عـرف الإلـه، فلم يـعد في الشك يـبديء أو يـعيـد


      عـرف المراد من الحيـاة فلم يـعش عيـش الشريـد


      وتـفاعـلا: هـو والحيـاة يـفيـدهـا ولـه تـفيـد


      المـال والـجـاه الحـلال يـراه أدنـى مـا يـريـد


      فـإذا استـفـاد المـال فهـو لخيـر أمتـه رصـيـد


      والجـاه عدتـه لنـفع النـاس من بـيـض وســود


      فيـعيـش مـن معروفـه فـي مثـل سلطان الرشيـد


      ملكـاً تـحيـط بـه القلوب ولا تـحيـط بـه الجنـود


      ويـعيـش من إيـمانـه فـي عـالم نـائـي الحـدود


      في عرض ما اتـسع الوجـود وطول ما امتـد الخلود


      ويـعيـش من أخلاقـه في عـالم الخـيـر المـديـد


      حلو الشمائـل في حيـاء الزهـر، في طهـر الوليـد


      في رقـة المـاء النـميـر وبهجـة الفجـر الجـديـد


      يحيـا بـقلـب من حـريـر لا بـقلـب من حـديـد


      يحنـو على العانـي كما يحنـو النـسيـم على الورود


      ويـذوب للشاكـي كما قـد ذاب في الشمس الـجليـد


      هو فـي الـرخـاء وفـي الشدائـد للجميـع أخ ودود


      لا الفـقـر يـذهـله ولا الإثـراء يـنـسيـه العهود


      كالنـجم يـبـدو في النـحوس بـدوه عند السـعـود


      الـحـب ملء فـؤاده والـحـب كنــز لا يـبـيـد


      حـب كضـوء الـشمس يـشرق للمسـود والمسـود


      حـب السـعـادة للبـريـة مـن قـريـب أو بـعيـد


      لا شـامـت بالمبـتـليـن ولا لذي النـعمى حسـود


      لا حـامـل حـقداً، فـما أشقـى الحيـاة مع الحقـود


      يـسدي الجميـل لكل حـي من شكـور أو جـحـود


      وإذا صنـعت بـه الجـميـل فليـس بالرجـل الكنـود




































      الإيمان






      قـل للـذي يبـغي السعـادة هل علمـت من السعيـد؟


      إن السعـادة: أن تـعـيـش لفـكرة الحـق التـليـد


      لعقـيـدة كـبـرى تـحـل قضيـة الكـون العتـيـد


      وتـجيـب عما يسأل الحيران فـي وعــي رشـيـد


      من أيـن جئت؟ وأيـن أذهب؟ لم خلقت؟ وهل أعـود؟


      فتشيـع في النفس اليـقيـن وتـطرد الشك العنـيـد


      وتـعلم الفـكـر السـوي وتـصنـع الخـلق الحميـد


      وتـرد للنـهـج المـسدد كل ذي عــقــل شـرود


      تـعطـي حيـاتـك قيـمة رب الحيـاة بـها يـشيـد


      ليـظل طـرفـك رانـيـا في الأفـق للهدف البـعيـد


      فتـعيـش في الدنيا لأخـرى لا تـزول ولا تـبـيـد


      وتـمد أرضـك بـالسمـاء وبالمـلائـكة الـشهـود


      وتـريـك وجـه الله فـي مـرآة نـفـسك والوجـود

      الموضوع نقل من احدى المواقع لقيمته ولحرصي ان اقدم لكم ماهو ذو قيمة وفائدة تعود لنا جميعا


      (استغفر الله [LEFT] )[/LEFT]]
    • هـذي العقيـدة للسعـيـد هي الأساس هـي العـمود


      من عاش يـحملها ويـهتـف باسمـها فهو السعـيـد


      هو مؤمـن راسي اليـقيـن كأنـه الـجبـل الوطيـد


      غـال، فـلا يـرضى مبيـع النـفس بالثـمن الزهيـد




      قصة رائعة اخي العزيز وموضوع اروع بعبراته التي يحملها


      تسلم ايدك وربي يحفظك
      يَــآربْ يَآوآفيّ ( آلعطَآ ) جنبنِيّ درُوبْ[ آلخطآ ]
      وإغسلنيّ بــ ثلجّ " آلعَفُو " وألبسنيّ منْ سٺّرڪ | غطَآ |
    • أخي التوكلي

      ربما يكون الموضوع مفيد جدا


      ولكنه طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل جدا جدا


      بصراحة لم أتمكن من قرائته للنهاية

      ولذا سأرد على الجزء الذي قرأته


      الدوافع وقوتها هي من يدفعنا لتحقيق آمالنا وأحلامنا

      ولابد من الصبر والمثابرة لنيل النجاح والتفوق

      والعمل ثم العمل ثم العمل

      هو سبيل النجاح والتفوق...

      أما الكسل واللهو فلا يأتي منهما سوى مضيعة الوقت وذهاب العمر بلا طائل...
      سبحان الله وبحمد
    • شيخة الحلوين كتب:

      هـذي العقيـدة للسعـيـد هي الأساس هـي العـمود




      من عاش يـحملها ويـهتـف باسمـها فهو السعـيـد



      هو مؤمـن راسي اليـقيـن كأنـه الـجبـل الوطيـد



      غـال، فـلا يـرضى مبيـع النـفس بالثـمن الزهيـد





      قصة رائعة اخي العزيز وموضوع اروع بعبراته التي يحملها




      تسلم ايدك وربي يحفظك




      الله يحفظك ويوفقك اختي كلماتك لها اثر في نفسي وسرتني وانتي دائما سباقة بطيب وكرم لاينتهي
      (استغفر الله [LEFT] )[/LEFT]]
    • الاماراتيه وافتخر كتب:



      [align=center]الســلام
      [URL='http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/46/heart%20(101).gif']عليكم ورحمة الله[/URL][URL='http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/46/heart%20(101).gif']وبركاتــــــه [/URL][/align]



      [align=center]أخي\\ التوكلي[/align]











      شظآيا مَنْ حَرف سَآحر وٌبوُح طآغي ..


      لـ قلمْ بترآنيمْ الجمَال يتصَاعد
      ( التوكلي )
      آختيار موٌفق لـ حَرف بالابَداع يسمَوٌ
      وذآئقـة بـ الشموًخ تـزهـوُ ..


      فـ شكراَ لكَ بـ آمتعنا بهّذا العزفْ







      [align=center]طـــرح جميــــل .. [/align]

      [align=center]يعطيـك العافيـة ..
      يسلمو على طرحك الجميــل ...[/align]

      [align=center]
      [URL='http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/46/heart%20(108).gif'][/URL][/align]





      [align=center]مودتي لك يألغلا ...[/align]


      [align=center]
      [URL='http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/46/heart%20(108).gif'][/URL][/align]



      [align=center]
      [/align]










      عزيزتي يعجز لساني بالبوح لكي

      انتي نور لطرحي وااختياري

      ولن انسى عباراتك ابدا

      لانها تدفعني واحتاجها

      ادعي لكي من قلبي يارب وفقها وسر قلبها
      (استغفر الله [LEFT] )[/LEFT]]
    • بنت قابوس كتب:

      أخي التوكلي



      ربما يكون الموضوع مفيد جدا



      ولكنه طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل جدا جدا



      بصراحة لم أتمكن من قرائته للنهاية


      ولذا سأرد على الجزء الذي قرأته



      الدوافع وقوتها هي من يدفعنا لتحقيق آمالنا وأحلامنا


      ولابد من الصبر والمثابرة لنيل النجاح والتفوق


      والعمل ثم العمل ثم العمل


      هو سبيل النجاح والتفوق...



      أما الكسل واللهو فلا يأتي منهما سوى مضيعة الوقت وذهاب العمر بلا طائل...





      ربما يكون الموضوع مفيد جدا



      ولكنه طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل جدا جدا


      لايكلف الله نفسا الا وسعها

      (استغفر الله [LEFT] )[/LEFT]]
    • شكراً لك ..

      جزاك الله خيرا على هذه القصة الهادفة..

      جعلك الله عونا لاخوانك دائما ورزقك من العمل الصالح ما يدخلك به الرحمن جل وعلا الفردوس الاعلى..