بوش وبلير يعقدان "مجلس حرب"

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • بوش وبلير يعقدان "مجلس حرب"

      يلتقي رئيس الحكومة البريطانية طوني بلير مع الرئيس الأمريكي جورج بوش في منتجع كامب ديفيد الجمعة لبحث الخطوات التالية من الأزمة العراقية.

      وقد رأى محللون إن الاجتماع شبيه "بمجلس حرب" لإنهاء الخطط المتعلقة بعمل عسكري.

      وكان بلير قد أعلن الخميس بعد مباحثات مع نظيره الإسباني خوسيه ماريا أزنار في مدريد، إن توقيت أي عمل عسكري يجب أن يعتمد على أي تقدم من قبل المفتشين.

      وقال بلير "الأمر الذي يحدد عملنا العسكري وتوقيته هو عدالة القضية، وما إذا كان مسار الأمم المتحدة عبر المفتشين قادر على العمل."

      ومن جهة أخرى ضمّت ثماني من الدول الأوروبية صوتها إلى الولايات المتحدة للمطالبة بتبني تدابير صارمة لإرغام النظام الحاكم في العراق للكشف عن أسلحة الدمار الشامل، حسبما أشارت صحف أوروبية وأمريكية، الخميس.

      ونشرت صحيفة "التايمز" البريطانية، بجانب بعض الصحف الأوروبية والأميركية، بيان المساندة الذي وقع عليه كل من طوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني، ونظيره الإيطالي سيلفيو برلسكوني، ورئيس الحكومة الإسبانية خوسيه ماريا أزنار، ونظيره الدنماركي أندريه راسموسن، ورئيس وزراء جمهورية التشيك فاكلاف هافل، وبالإضافة إلى رئيس الوزراء البولندي ليسزيك ميللر وبيتر ميغدسي رئيس الحكومة الهنغارية.

      ويأتي اجتماع كامب ديفيد في وقت سجلت فيه استطلاعات الرأي في بريطانيا تراجعاً في عدد البريطانيين المؤيدين لعمل عسكري ضد العراق.

      وقامت شركة ICM بإجراء استطلاع بناء على طلب من صحيفة الديلي ميرور و GMTV أظهرت إن 43 % من الذين شاركوا بالاستطلاع يعارضون شن حرب مهما كانت الظروف فيما أيد 41 % منهم العمل العسكري، إذا كان مدعوماً من مجلس الأمن.

      وقد كرر بلير في أكثر من مناسبة أنه يفضل قراراً ثانياً من مجلس الأمن بالسماح بعمل عسكري ضد العراق.

      وكان العراق دعا كل من هانز بليكس، رئيس المفتشين الدوليين ومحمد البرادعي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذّرية لمحادثات في بغداد قبل رفع تقريرهما المقبل لمجلس الأمن في الرابع عشرة من فبراير /شباط المقبل.

      وقال المستشار الرئاسي العراقي عامر السعدي إن محادثات العاشر من فبراير ستهدف "لتعزيز التعاون والشفافية وبحث سبل تقصي نزع الأسلحة."

      في هذه الأثناء أعلن بليكس للمحطة التلفزيونية الرابعة في بريطانيا إنه يرحب بمنح فريقه مزيداً من الوقت لمواصلة عمليات التفتيش.

      وكان نيلسون مانديلا، رئيس جنوب إفريقيا السابق قد انتقد الخميس الرئيس الأمريكي جورج بوش وموقفه المتعنّت تجاه العراق بالقول "إذا كان هناك بلد قام بفظائع لا توصف في العالم، فهي الولايات المتحدة الأمريكية."

      وقال مانديلا إن بوش ورئيس الحكومة البريطانية طوني بلير "يقللان من شأن" جهود سابقة للأمم المتحدة.

      هذا ويتوقع أن يقوم بلير بزيارة للرئيس الفرنسي جاك شيراك الأسبوع المقبل في حين سيقوم وزير الخارجية الإيرانية كمال خرازي بزيارة العاصمة البريطانية لندن حيث سيلتقي مع مسؤولين في حكومة بلير لبحث مسألة الحرب.