أحيانا كثيرة نكتب عما يواجهنا من مواقف .. لا نجد الا القلم والحروف نفرغ فيها بعض ما يُشحن في داخلنا .. وأحيانا أخرى نعيش الموقف أو نستعير الحالة لعدة دقائق حتى ننسج شيئا من الشعر .. كما هو موجود هنا في هذا النص القصير!
أبد ما جيتلك مشتاق لكن جيتلك مجبور = قبل لا ينفجر قلبي وأغرق في بحر دمّي
أنا جيتك وشايل لك هموم وخاطرٍ مكسور = وعينٍ ما سعفها الدمع يوم تضيق من همّي
أحاول افتح أبوابك وردّ بخيبتي مجرور = وتجري دمعه في خدّي يمسّحها طرف كمّي
وأتذكر ورد في داخلك يانع وعقد زهور = لذا أرجع ونا خانق حروف تسيل من فمّي
وتحضنّي بعد غيبه وأكلّمها ونا مسرور = وقرّبها من عيوني أحنّ إلــ قربها يمّي
وتتساقط دموع الشوق من عيني بدون شعور = تبلل خدّها وآنا أقوللها: بعد ضمّي !
وتسألني: علامه الدمع في عينك كذا منثور ؟ّ! = أجاوبها ونا عيني بعدها غارقة فيمّي
أقوللها على مهلك اذا جالك أخوك يزور = لأني كلّما اشوفك أحسّك صوره من أمي !
أبد ما جيتلك مشتاق لكن جيتلك مجبور = قبل لا ينفجر قلبي وأغرق في بحر دمّي
أنا جيتك وشايل لك هموم وخاطرٍ مكسور = وعينٍ ما سعفها الدمع يوم تضيق من همّي
أحاول افتح أبوابك وردّ بخيبتي مجرور = وتجري دمعه في خدّي يمسّحها طرف كمّي
وأتذكر ورد في داخلك يانع وعقد زهور = لذا أرجع ونا خانق حروف تسيل من فمّي
وتحضنّي بعد غيبه وأكلّمها ونا مسرور = وقرّبها من عيوني أحنّ إلــ قربها يمّي
وتتساقط دموع الشوق من عيني بدون شعور = تبلل خدّها وآنا أقوللها: بعد ضمّي !
وتسألني: علامه الدمع في عينك كذا منثور ؟ّ! = أجاوبها ونا عيني بعدها غارقة فيمّي
أقوللها على مهلك اذا جالك أخوك يزور = لأني كلّما اشوفك أحسّك صوره من أمي !