ابن لادن يسقط مريضاً ثلاثة أيام بعدما سمع بكاء طفل يستغيث به

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ابن لادن يسقط مريضاً ثلاثة أيام بعدما سمع بكاء طفل يستغيث به

      مفكرة الإسلام :

      عندما قررت أمريكا ضرب أفغانستان ، وأطلق ابن لادن خطابه الشهير والذي أقسم من خلاله أنه لن تهنأ أمريكا حتى تهنأ فلسطين بالأمن والرخاء ، بدأ الشعب الفلسطيني تدب فيه الحياة حتى صارت صور أسامة تعلق على كل باب فلسطيني ، وبدأ طلاب المدارس في نزع صور أنديتهم المفضلة من أرديتهم الرياضية ، وبدأت الفتيات بنزع صور الفنانات والمغنيات من على صدورهم واستبدلوها بصور ابن لادن وبينما بدأت القوات الأمريكية بضرب كابل كان ابن لادن في قندهار ، و كان يوماً من الأيام يجهز الخطط ويدرس الوضع فإذا بشاب يحضر له جهاز كمبيوتر محمول ، فقال : ياشيخ إني أريد أن أريك شيئاً ، فيقول صاحب القصة : فسكت الجميع كلهم ينظرون إلى شيخهم ماذا يقول ، فقال أرني إياه ، ولكن كعادة ابن لادن ، فقد كان لديه إحساس غريب بأي شيء جديد فكان وجهه قد بدأ بالتغير ، فقام هذا الشاب فشغل الجهاز وبينما كان الجهاز يعمل ويُحَمّل كان وجه أسامة يزداد تغير حتى اصبح الجهاز جا! هزاً للعمل ، فضغط ذلك الشاب على ملف فيديو ، وجعل الصوت عالياً ، فإذا أول الملف صورة طفل صغير تعلو وجهه البراءة الطفولية التي يتأثر بها كل مؤمن ، وإذا بذلك الطفل الصغير يلبس كوفية فلسطينية ، ويرفع صورة ابن لادن والتي ظهرت في الشريط وهو يرفع إصبعه فيها ، وأخذ الطفل يتحدث بصوت مرتفع و يبكي بكاء يقطع القلوب فيقول : أين وعدك يا أسامة ، ثم يكرر : أين وعدك يا أسامة ، فما كان من أسامة إلا أن بكى وسُمع له نشيج كنشيج باكٍ على من فقد أحب الناس إلى قلبه حتى أشفقنا عليه ، فأخذ يقول الشيخ بصوت مرتفع : وماذا تريد من أسامة أن يفعل وقد اجتمع العالم كله عليه ، فمازال يكررها حتى اخضبت لحيته بدموعه ، وأشفقنا عليه فأبكانا معه حتى كان للمجلس عويل كعويل أمٍّ فجعت بفقد ولدها الوحيد وقد أخذنا الغضب من هذا الأخ الذي أحضر الجهاز ، وعاتبناه بنظراتنا على ما فعله مع الشيخ ، وماهي إلا لحظات حتى سقط ... مغشياً عليه ، وحُمل إلى بيته وقد أخذ منه البكاء مأخذه ، فمرض ثلاثة أيام وكلما استيقظ تذكر صورة ذلك الصبي الذي يبكي فبكى وسمع نشيجه ، وصار يكرر قوله: ومايفعل أسامة وقد اجتمع العالم كله عليه ، يقول صاحب هذه ا! لقصة : إني والله لاأتذكر من خلال هذه القصة إلا مواقف عمر التي كان يمرض فيها من خلال قراءة أية أو موقف مؤثر .

      __________________________________________________


      لا أدري .. هل نشعر بالمسئولية الكبيرة على عاتقنا لنصرة هذا الدين و المسلمين ؟ هل أسامة بن لادن هو فقط من يدافع عن هذه الأمة .. مليار و 200 مليون مسلم؟؟؟ هل أصممنا آذاننا عن العديد من النداءات "وإسلاماه" "وامعتصماه" ... المسلمين يقتلوا يذبحوا و يحرقوا ..

      أخي الكريم .. اليك نداء طفلة ...

      هل ستدمع عيناك أم لا؟ تجهش بالبكاء؟ وهل تكفي الدموع؟ ماذا نقول لله يوم القيامة؟

      هل تسقط مغشيا عليك؟

      طفلة مسلمة تستنجد بك انت على هذا الرابط:

      haridy.com/pa/pafiledb.php?action=file&id=199
    • نعم ذلك هو شيخ المجاهدين وتلك هي صفاته وأخلاقه.
      نعم إنه رجل حمل على عاتقه هموم ومسئوليات أمة مثقلة بالجراح ومليئة بالهموم، فما أعظمها من مسئولية وما أثقلها من هموم.
      ولكن ما يثلج القلب ويشرح الصدر، هو تلك الصحوة الإسلامية التي دبت في أوصال هذه الأمة، نعم إنها لصحوة وإن لم تكن اليوم ملموسة، فإن ثمارها ستجنى في القريب العاجل إن شاء الله.
    • هذا أسامه الذي يتهم بالأرهابي .. يرهب من ؟؟ .. يرهب أعداء الله ورسوله فهذا مثل ما قال الشيخ أسامه إنه أرهاب محمود .. والعالم بأسره يعلم بأن بوش وشارون هم الذين يرهبون الأطفال .. هذا إرهاب مذموم وصاحبه له العذاب الأليم في يوم الدين


      أحوكم الأصيل