حكاية جدي رحمه الله
في يوم من الايام وسنة من السنوات وعندما كنت جالساً مع جدي بعدصلاة العصر نتناول التمر والقهوة واذا به يحكي حكاية قديمة جداً حدثة ربما في العصور المنصرمه وهي حكاية مسجد السنسلة الكائن بولاية صحار في الحهة الغربية من القلعة التاريخية وهذا المسجد موجود الى الأن طبعا هدم المسجد القديم وبني كمانة مسجدا جديد.
يقول جدي سمي هذا المسحد بمسجد السنسلةبسبب وجود سنسلة في حرم المسجد وكانت معلقة بين السماء والارض بدون ان يلمسهل شيئ قدرة إلاهية وكانت من الحكمة والغرابة ان القضاه في ذالك الوقت اذا اختلف اثنين في قضية معينه يأمر القاضي بالذهاب الى السنسلة الموجوده بالمسجد وكان القضي يأمر صاحب الدعوة بأن يلمس السنسلة فإذا كان له الحق فإن السنسلة تبقى مكانه لاتتحرك وأما إذا كان كاذباً في دعوتة فإن السنسلة ترتفع قليلاً عن مستواها السابق.
يقول جدي رحمة الله علية اضطر رجل الى السفر خارج البلاد في ذالك الزمان واسمه"علي" وقد كان عنده جنيهات من ذهب اراد الاحتفاض بها. وقبل سفرة ذهب الى جارة ويدعى "محمد" واعطاه الجنيهات كأمانه حتى يعود من السفر وقال له: خذ هذه الحنيهات واحتفض بها امانت عندك حتى اعود من سفري واذا طال غيابي لاكثر من سنه فهي لك حلال طيبا، وافق محمد على حفظ الامانه. وفي تلك الفتره خطرة ببال محمد فكرة وحيلة لكي يتاكد من مصداقية وحل للغز السنسلة التي بالمسجد. فذهب الى السوق واشترى عصى كبيرة وذهب بها الى المنزل وقام بتجويفها من الداخل و وضع الجنيهات بداخلها وقام بإغلاقها بشكل متقن جداً وبدون ان يخبر احد وقد قام بتسمية العصى واسماها" مالك". وبعد شور من سفر علي عاد بعد مرور نحو الخمسة اشهر. وبعد ايام من عودته ذهب الى جاره محمد يريد المانة, التقى الجارين وتصافحى واذا بعلي يسأل جاره محمد عن الامانة فقال له: ياجاري مجمد لقد استودعتك امانه قبل سفري فهل لك ان تعيدها وانا شاكراً لك..فإذ بمحمد ينكر الامانه ويقول وبثقه لاتوجد عندي لك اي امانه انت لم تترك عندي شي. اشتد الحوار بين علي و محمد فقرر علي بان يذهب الى القاضي ويشتكي على محمد وهنا بالطبع سيظهر الحق بوجود السنسلة فهي لاتخطئ ابداًَ. ذهب علي الى القاضي ياخبرة بقصتة فامر القاضي حراسه بإستدعاء محمد وعندما وقفا بين يدي لبقلضي سال القاضي علي اذا كان محمد فعلاً هوة الذي اسودعه امانته واكد علي ذالك وانكر محمد المانه واحتد النقاش بينهم،فقرر القاضي بان يذهبوا جميعا الى مسجد السنسلة والاحتكام الى السنسلة، ذهبوا جميعا الى هناك. وقف القاضي بجانب السنسلة وقال لعلي عليك اولا ان تمسك بالسنسلة وان تقول بان لك امانة عند محمد فإذا كنت صادقا فلن تتحرك السنلة من مكانها وان تحركة السنسلة فانت تكذب. وافق علي على كلام القاضي وامسك بالسنسلة وقال ما املاه عليه القاضي ولم تتحرك السنسلة من مكانها. فامر القاضي محمد ان يمسك اسنسلة وان يقول ايضا بان ليس لعلي عنده مال او امانه فوافق محمد لذالك ولكن قبل ان يمسك بالسنسلة اعطى محمد علي العصى وقال له خذ امسك مالك؟؟؟ فامسك علي العصى وامسك محمد السنسلة وقال بان ليس لديه لعلي مال ولم تتحرك السنسلة وهذا دليل صدق محمد؟؟ اندهش القاضي والحضور من ذالك واخذ يعيد الكرة مرة ومرتين ولاكن بنس النتيجه كانت السنسلة في مكانها لا تتحرك وبعد محاولات عدة ارتفعت السلسلة فجأة واختفت في السماء.. اندهش الجميع بهذا الحدث كيف حدث هذا والسنسلة كانت دوما منصفة ولاتخطئ...
"""""""""""" عرفتوا شو السبب""""""""""""
خلونا نكمل في ؟أخر القصه اعترف محمد بوجود المال داخل العصى وعندما كان يمسك بالسنساة كان يعطي علي العصى ويقول له خذ مالك؟؟؟ وبذالك خدع محمد الجميع بهذه الحيله........
يقول جدي سمي هذا المسحد بمسجد السنسلةبسبب وجود سنسلة في حرم المسجد وكانت معلقة بين السماء والارض بدون ان يلمسهل شيئ قدرة إلاهية وكانت من الحكمة والغرابة ان القضاه في ذالك الوقت اذا اختلف اثنين في قضية معينه يأمر القاضي بالذهاب الى السنسلة الموجوده بالمسجد وكان القضي يأمر صاحب الدعوة بأن يلمس السنسلة فإذا كان له الحق فإن السنسلة تبقى مكانه لاتتحرك وأما إذا كان كاذباً في دعوتة فإن السنسلة ترتفع قليلاً عن مستواها السابق.
يقول جدي رحمة الله علية اضطر رجل الى السفر خارج البلاد في ذالك الزمان واسمه"علي" وقد كان عنده جنيهات من ذهب اراد الاحتفاض بها. وقبل سفرة ذهب الى جارة ويدعى "محمد" واعطاه الجنيهات كأمانه حتى يعود من السفر وقال له: خذ هذه الحنيهات واحتفض بها امانت عندك حتى اعود من سفري واذا طال غيابي لاكثر من سنه فهي لك حلال طيبا، وافق محمد على حفظ الامانه. وفي تلك الفتره خطرة ببال محمد فكرة وحيلة لكي يتاكد من مصداقية وحل للغز السنسلة التي بالمسجد. فذهب الى السوق واشترى عصى كبيرة وذهب بها الى المنزل وقام بتجويفها من الداخل و وضع الجنيهات بداخلها وقام بإغلاقها بشكل متقن جداً وبدون ان يخبر احد وقد قام بتسمية العصى واسماها" مالك". وبعد شور من سفر علي عاد بعد مرور نحو الخمسة اشهر. وبعد ايام من عودته ذهب الى جاره محمد يريد المانة, التقى الجارين وتصافحى واذا بعلي يسأل جاره محمد عن الامانة فقال له: ياجاري مجمد لقد استودعتك امانه قبل سفري فهل لك ان تعيدها وانا شاكراً لك..فإذ بمحمد ينكر الامانه ويقول وبثقه لاتوجد عندي لك اي امانه انت لم تترك عندي شي. اشتد الحوار بين علي و محمد فقرر علي بان يذهب الى القاضي ويشتكي على محمد وهنا بالطبع سيظهر الحق بوجود السنسلة فهي لاتخطئ ابداًَ. ذهب علي الى القاضي ياخبرة بقصتة فامر القاضي حراسه بإستدعاء محمد وعندما وقفا بين يدي لبقلضي سال القاضي علي اذا كان محمد فعلاً هوة الذي اسودعه امانته واكد علي ذالك وانكر محمد المانه واحتد النقاش بينهم،فقرر القاضي بان يذهبوا جميعا الى مسجد السنسلة والاحتكام الى السنسلة، ذهبوا جميعا الى هناك. وقف القاضي بجانب السنسلة وقال لعلي عليك اولا ان تمسك بالسنسلة وان تقول بان لك امانة عند محمد فإذا كنت صادقا فلن تتحرك السنلة من مكانها وان تحركة السنسلة فانت تكذب. وافق علي على كلام القاضي وامسك بالسنسلة وقال ما املاه عليه القاضي ولم تتحرك السنسلة من مكانها. فامر القاضي محمد ان يمسك اسنسلة وان يقول ايضا بان ليس لعلي عنده مال او امانه فوافق محمد لذالك ولكن قبل ان يمسك بالسنسلة اعطى محمد علي العصى وقال له خذ امسك مالك؟؟؟ فامسك علي العصى وامسك محمد السنسلة وقال بان ليس لديه لعلي مال ولم تتحرك السنسلة وهذا دليل صدق محمد؟؟ اندهش القاضي والحضور من ذالك واخذ يعيد الكرة مرة ومرتين ولاكن بنس النتيجه كانت السنسلة في مكانها لا تتحرك وبعد محاولات عدة ارتفعت السلسلة فجأة واختفت في السماء.. اندهش الجميع بهذا الحدث كيف حدث هذا والسنسلة كانت دوما منصفة ولاتخطئ...
"""""""""""" عرفتوا شو السبب""""""""""""
خلونا نكمل في ؟أخر القصه اعترف محمد بوجود المال داخل العصى وعندما كان يمسك بالسنساة كان يعطي علي العصى ويقول له خذ مالك؟؟؟ وبذالك خدع محمد الجميع بهذه الحيله........