نماذج الاحترام والتقدير بين الزوجين

    خلاصة الموضوع · 14 رداً

    1. يكثر الحديث حول موضوع الاحترام والتقدير الذين ينبغي أن نجدهما بين الزوج وزوجته فما صور ونماذج ذلك الاحترام والتقدير ؟
    2. صور نماذج الأحترام والتقدير عديدة أخي الكريم وتختلف حسب الظروف والمناسبات ولكنها تجتمع في إنها تمثل الأحترام والتقدير _إحترام الزوجين لبعضهما البعض هو احترام رغباتهم ومشاعرهم واخلاصهم وروح التعاون بينهم _أحترام الزوجة لأهل الزوج وأحترام الز
    3. نستكمل اليوم حديثنا الذي بدأناه في الأيام الماضية حول التقدير والاحترام بين الزوجين والنموذج الآخر نتابعه في معاملة الزوجة لأهل زوجها معاملة أسرية جديدة نبحث اليوم في محتواها العائلي ، نبحث عن المصباح المُطفئ في المجتمع متعلق بتعامل الزوجة

    جُمِعت من أكثر المشاركات تفاعلاً في هذا الموضوع، والنقر يأخذك إلى المشاركة نفسها.

    • نماذج الاحترام والتقدير بين الزوجين

      صباح الخير ...

      يكثر الحديث حول موضوع الاحترام والتقدير الذين ينبغي أن نجدهما بين الزوج وزوجته
      فما صور ونماذج ذلك الاحترام والتقدير ؟


      نضع الحديث بين أيديكم للحديث وبعدها نسرد عليكم نموذج لتلك الصور الدالة على الاحترام والتقدير


      تقبلوا تحياتي الطيبة


      أخصائي علاقات أسرية
      الأسـرة أمان...واستقرار
    • مشكور اخي على الموضوع




      صور الاحترام كثيره بين الازواج




      سأحاول ان اقول بعضا منها



      ان يحترم الزوج زوجته امام الناس ولا يقلل من شأنها امام الاطفال حتى يكبر الاطفال ويحترموا امهم



      والعكس صحيح طبعا بالنسبه للزوجه يجب ان تجعله الاول والاخر وتحترم رأيه حتى وان تعارض مع رأيها



      سأعود لا حقا لأتابع مناقشة بقية الاعضاء
      .
      .
      .
      :Pعذرا يا حب ,, لست انا من تبحث عنه
    • صور نماذج الأحترام والتقدير عديدة أخي الكريم وتختلف حسب الظروف والمناسبات ولكنها تجتمع في إنها تمثل الأحترام والتقدير

      _إحترام الزوجين لبعضهما البعض هو احترام رغباتهم ومشاعرهم واخلاصهم وروح التعاون بينهم
      _أحترام الزوجة لأهل الزوج وأحترام الزوج لأهل الزوجة
      _توفير الأجواء المناسبة عندما يطرأ على أحدهم ضيق أو مرض أو تشاؤم أو فشل أو حالة وفاة قريب أو صديق,لكي يتخلص الشريك من كربه ويحس بوجود الشريك بقربه في جميع حالاته
      _مشاركة الافراح والمناسبات الخاصة والعامة سوياً حتى تتمثل الشراكة بأحسن حالاتها
      _تقدير ميول الشريك سواء بالهوايات أو التصرفات في بعض الأحوال
      _ تحمل المزاجية بظروف معينة


      المجال كبير أخي الكريم
      بارك الله فيك على مجهودك الطيب
      تحياتي لك
    • موضوع هادف أخي الكريم....

      من مظاهر الاحترام المتبادل بين الزوجين...

      * حرية المشاركة بالرأي بينهما ...

      ** التشاور بينهما في كل أمور الحياة

      *** عدم معارضة الطرف الآخر أمام الناس وخصوصا أمام الأطفال.

      **** مراعاة مشاعر الطرف الآخر والحرص على رضاه .
      سبحان الله وبحمد
    • مـعاملة الزوج لأهـل زوجـته

      صباح الخيرونشاط أسبوع جديد بالخيروالصحة للجميع بإذن الله

      يتواصل الحديث معنا حول الطرح ذاته نماذج الاحترام والتقدير بين الزوجين وتطرق الكثير من الأعضاء مشكورين بتوضيح العديد منها والاستفادة منها واليوم نضع النموذج الأول للموضوع على أن نضع النموذج الآخر للموضوع ذاته لاحقاَ

      معاملة الزوج لأهل زوجته

      مما لا شك فيه وغير معارض عليه بأن لكل عمود قواعده ولكل أساس سواعده التي بها يقوى ويستمر ويتقدم بزيادة بنيانه والبناء الأسري أهم دعائم موضوع حديثنا هذا البناء والتكوين الذي يتعلق جزء منه بمعاملة الزوج لأهل زوجته فمن المنطق بأن الشخص الذي اختارته الأسرة بأن يكون زوجاً لابنتهم فلذة كبدهم بعدما أحسنوا وصانوا تربيتها وفقاً للوجهة الصحيحة قد استقرت أنفسهم في الغالب إلى قدرته بجانب رغبته على تكفله بما يضمن لابنتهم حياة كريمة تهنئ بها معه وتسعد ببيت عائلي مستقر وعلى ضوء ذلك وبحسب اعتبارات أخرى يصعب علينا فتح ملفاتها الآن نقول لابد أن يفرد لهم الشاب ( زوج ابنتهم ) أهمية تليق بما تكرموا به عليه بزواجه من ابنتهم والتي اختارها كمثل ما اختارته هي في الأصل كذلك بشكل عام فعلى الزوج أن يعمل على تقريب أواصر المصاهرة والمحبة ويدعمها بأفعاله اللائقة عقلاً وشرعاً ولكي يسير في اتجاه حب زوجته لأهلها فالزوجة على استعداد أن تكسب زوجها وأن لا تقبل خسارة أهلها كذلك فكلتا النقطتين هامتين فحينما تشعر الزوجة بحب زوجها لأهلها واستعداده التام بأن يقترب منهم ويتقرب إليهم بكل خير ويساعدهم ويهتم بشؤونهم ويتعاطف معهم فيما قد يمرون فيه من أحداث في هذه الحياة لأنه مثلما هو مستقر لكل إنسان بأننا نعيش الحياة حلوها ومرها فمواقفه البطولية في نظرهم كفيلة ببرهان حبه واعتزازه بهم ومن قبيل الاحترام المهذب المتبادل بينهم حينها ستهنأ وتعتز وتفخر وتسعد بحب زوجها وتجد كيانها كإنسانة لها من يكفلها بحب ويحترمها وشؤونها كزوجة بكل كلمات الحب الصادقات وعبارات المودة والرحمة تظهر عليها جلية تكفل للزوجين مسيرة الحياة الزوجية بسفينتها في شواطئ الحب هذا وللتأكيد على حسن معاملة الزوج لأهل زوجته احترامه وتقديره لزوجته قبل كل شيء ، والسؤال عنهم وزيارتهم بشكل مستمر واستشارتهم فيما خبروه من معارف في الحياة وعلى الزوج أن لا ينـسَ ولا يغفل بل عليه أن يُـدرك الثناء عليهم وعلى ابنتهم التي أعـزّهُ الله بها بصلاحها واهتمامها بشؤون زوجها وبيته بين وقت لآخر فذلك مدعاة للتقارب والرفقة الحسنة وبهذا يكسب الزوج حب زوجته ورضا أهلها في آن واحد كذلك إن توفرت له المكنة المادية عليه بأن يـدفع بها عليهم ليعينهم وقت حاجتهم وقدرته على فعل ذلك هذا إذا ما علمت بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يـُـكرم صديقات زوجته خديجة رضي الله عنها حتى بعد مماتها فكيف بأهل الزوجة أليس بأصدق وأسمى ؟ بلى... ولأن طال الحديث بنا لأطلنا عليكم ولكننا نهدف ونسعى ونتمنى من كل زوج أن يُدرك هذه النعمة التي رزقه الله إياها
      ( الزوجة الصالحة ) على أثر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خير له من امرأة صالحة إذا نظر إليها أسرّته ، وإذا أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته في ماله ونفسها " وبهذا التقارب العائلي يستمر تـطـلع الزوج في مواصلة بره لأهله إلى جانب أهل زوجته على أن تتحقق لكل زوجين السعادة والراحة والخير حيث أن الحياة تكامل مُـوثق بالعلاقات الاجتماعية والأسرية خاصة أما الذي دَرَجَ عند الكثيرين فعله في علاقتهم بأهل زوجاتهم مما لا تسعد له حياة ولا تستقيم له علاقة ولا يهنا له بال ولا تطمئن له قلوب من اللامبالاة بحقوق أهل الزوجة من تقصير وابتعاد وجفاف المعاملة وتجاهل مُـتعمد وتذمر مستمر مما يُهيئ لإهمال الزوجة نفسها في المستقبل المنتظر جرّئ تساهله وتهاونه عن الاهتمام بحقوق غيره فأمثال هؤلاء قد زاغت قلوبهم وتهمش سلوكهم ودلالات هذه الحالة واضحة في ندرة الزيارات ، وتهّرب من وصلهم ، والاستعجال المتكرر بالخروج من بينهم ، والحديث عنهم بما لا يليق بهم في غيابهم ، وقبح الحديث معهم ، والتضجر منهم وسوء الظن بهم ، والترفع عن مساعدتهم ، وحتى مرافقته لزوجته لم تسلم هي الأخرى من مرضه السلوكي ( لا يرافق زوجته لبيت أهلها ويترك الأمر لأخوتها وأقاربها في معظم الأوقات ) فإن لمثل هذا مما يُـؤسف له ولا يقبل ولا يثنى عليه لأنه حينئذ سيصبح شبح الزواج يُـهدد وينذر بفصل العلاقة الزوجية إذا ما توفرت أسباب تدعم ذلك الانفصال وتلقي بنتائجه على المجتمع الذي سيتحمل تبعيات هذا الانتكاس الاجتماعي بشكل عام والزوجي بشكل خاص فضلاً عمّا سيطرأ على مستقبل الأبناء إن وجدوا فيما بينهم فلا تجاهل ولا استدارة لما قد يحدق بهم من ...
      كلمة أخيرة ألقيها في أذن الزوج ولعلها تستقر بقلبه : زوجتك سعادتك حافظ عليها واسهر على حسن التصرف والاهتمام بشؤونها وراحتها وما يزيدها قرباً منك وألفة ورفقة صالحة بينكما دمت لها ودامت لك ودمتم لبعض وأدام الله عليكم نـِعَـمَـهُ الطيبات

      تحياتي لكم جميعاً أزواجاً وزوجات مقبلين ومقبلات ودمتم شموع تضيء بيوتكم بالسعادة والفرح

      أخصائي علاقات أسرية
      الأسـرة أمان...واستقرار
    • أهلا بالجميع


      عذراً على الإطالة في بسط الموضوع ولكن هكذا المواضيع الاجتماعية حينما تحتاج إلى شرح وتفصيل

      لأن الموضوع لا يشرح بنقاط والأحداث تتوالي لو لا حظت
      الأسـرة أمان...واستقرار
    • النموذج الآخر للاحترام والتقدير بين الزوجين

      نستكمل اليوم حديثنا الذي بدأناه في الأيام الماضية حول التقدير والاحترام بين الزوجين والنموذج الآخر نتابعه في


      معاملة الزوجة لأهل زوجها



      معاملة أسرية جديدة نبحث اليوم في محتواها العائلي ، نبحث عن المصباح المُطفئ في المجتمع متعلق بتعامل الزوجة لأهل زوجها بشكل عام وأم زوجها خاصة وكما تعارف عليها العرب سابقاً ( الحماة ) وبالدارج العماني ( العـمّـة ) يَـحدث وأن تبدأ علاقة بين امرأة وأخرى (فتاة وزوجة المستقبل) بطريقة أو بأخرى من مسالك متعددة صداقات أهلية ، قرابات عائلية لطرف آخر ، صُدف ومناسبات ... إلخ وبأي حال فإنها قد بدأت غير أن ما يعنينا كيف كانت تلك العلاقة ؟ هذا التساؤل لا بد وأن ننتبه إليه ولعله من الاستئناس أن تبدأ كمثل هكذا علاقة وتوصف بالحميمة وتستمر كذلك لما يترتب عليها لاحقاً... غير أن ما قد يَحدث أحياناً أن تتبدد وتفتر تلك العلاقة القائمة على حب بعضهما للآخرعلى أقل تقدير إن لم يسودها الكراهية والحقد والتآمر الباطل أحياناً وهذا مما لا تـُحمد عواقبه ويتأسى عليه في مثل هكذا حياة أسرية فأم الزوج ترى بأنها أصل نشأة ابنها وتعبها بجانب سهرها الدؤوب المتواصل عليه يتحتم عليها المحافظة عليه فهي التي اهتمت واعتنت وسقته ماءها وأطعمته طعامها واحتنت عليه بظلالها : ( الحب والحنان ) وتنتظر منه السند والعون والقرب من حضنها قبل أن تكون له أسرة مستقلة زوجة وأولاد فيما بعد الزواج وتقديراً لأم الزوج بصور الإحسان يستدعي على زوجة الابن أن تعي وتدرك وتسعى إلى إرضاء أم زوجها وتعاملها معاملة الأمومة لأن الأصل في ديننا الحنيف يأمرنا باحترام الكبار وتقديرهم لأنهم آباء وأمهات وهذا ما ستكون عليه الزوجة كذلك من بعد يتطلب أمر إرضائها مع التأكيد على احترامها كذلك وفي ذلك إرضاء لله عزوجل قبل كل شيء وللزوج ثانياً ولكي لا تفقد زوجها حب أهله وحبها وباعتبار أننا بشر لكل فرد منا معتقداته وثوابته تظهر فيما بيننا مسـألة التوافق فالأم تريد أن تكون المرجعية الأولى ومشاركتها ابنها في حياته حتى وأن أصاب منه العمر ما أصاب ودرج عليه من الحياة ومعارفها ما درج يبقى لها ذلك الطفل الصغير الذي تسعى للحفاظ عليه وفي المقابل ترى الزوجة بأن من حقها الاستقلال عن أمه وحريتها في إدارة واتخاذ القرار بما يتناسب لأمر حياتهم وأن يسري في حقها جميع الحقوق الزوجية وبذلك لا ترَ ضرورة لتدخل الأم فيما ينظم حياة ابنها مع زوجته لأنهما أجدى بأن ينظما أمورهما ويعتنيا بشأنيهما ومع ذلك تظل عوالق أخرى تساعد في صعوبة التوافق النسائي البحت فتلك أم لها ما لها من الحقوق الكثيرة وتلك زوجة لها ما لها كذلك من الحقوق الزوجية فأي الحقوق يستوجب تقدمه وتقديمه؟ فالحق بأن الحقوق لا بد وأن تسدى لكل أم وزوجة ولعل اهتمام الرجل بأمه وتوافقها معه بجانب حقوق زوجته التي لا بد من تلبيتها كفيلة بانتظام حركة الحياة بين أم وزوجة ابن وحتى لا يكسب طرف ويفقد الآخر فيبدأ بحمل حقيبة الأحزان والهموم ومعيشة النكد القاتل للحياة ويبدأ الهم والغم بملاحقته أينما حلّ وارتحل ذلك مما يسحق ويبدد علاقات زوجية كثيرة فضلاً عن المشاكل العائلية الأخرى المكملة لجوانب أخرى قد تنشأ بصفة عرضية وتشتد لتعصف بالبيت الأسري دونما تمييز
      ولعلنا نصل لنقطة أخرى تتعلق بتعاقب الأجيال فتظهر لنا قضية اختلاف الأجيال ونعني بذلك طور حياة الأم والزوجة فللأم جيل قد نشأت فيه وسارت عليه والزوجة الشابة قد نشأت هي الأخرى في غير ذلك الجيل الذي نشأت فيه سابقتها (أم زوجها) وترى عدم رغبتها وقدرتها على التأقلم وحب التطور الذي ينبغي أن تسير عليه متطلبات الحياة والعكس كذلك من طرف الجيل السابق فترى أن الجيل الحالي قد فقد الكثير من أساسيات الحياة التي لا يجب الكف عنها وعلى أي نظرة قد توجد بين الأم والزوجة لابد وأن تكون هناك أساسيات في التعامل قائمة على تفهم الزوجة لظروف حياة عمتها وتتعامل معها مثلما ذكرنا بصفة الأمومة وعلى الأم التي تسعى لحب ابنها وحب زوجته أن تدرك بأن سعادة ابنها وراحته من سعادة وراحة زوجته معه فلا يسعد الزوج وحال زوجته يشتعل بالهم والحزن والنكد فيفقد عطاءها ويقل اهتمامها بنفسها ، وببيتها ، وزوجها ، وأولادها ، وأهلها كذلك فيكفيها ما يكفيها من مسؤوليات تتحملها في سبيل حياة زوجية سعيدة كريمة تنشدها لبيتها الزوجي.



      تحياتي الطيبة لجميع الأسر السعيدة
      أخصائي علاقات أسرية
      الأسـرة أمان...واستقرار
    • شاكر لك أخي أخصائي علاقات أسرية

      مجهود تشكر عليها
      وجعلها الله في ميزان حسناتك نصائح وتوعية للنهوض بجيل واعي وأسرة تحب السعادة وتعرف كيف تصنع السعادة وكيف تحترم السعاة
      شكراً لك