أين يقف باراك؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أين يقف باراك؟

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      ربما كانت شخصية باراك، وبواعث تفكيره، والمنطق الذي يحكم سياسته، هو ماجعله يبدو غير مفهوم أحيانا، ومحيرا في أحيان اخرى، خاصة انه جاء الى الحكم رافضا سياسات سلفه نيتانياهو، وجلب معه تفاؤلا بعودة حزب العمل الى مسارها السابق، الذي اكثر وضوحا افي عهد كل من اسحق رابين، وشيمون بريز من بعده بحكم الخبرة السياسية، لكن ماحدث ان باراك، وان كان قد ابتعد عن مسارات نيتانياهو وحكومته، ألا أنه ابعد نفسه في الوقت ذاته، عن المسارات السياسية لحزب العمل، وعن رؤية شيمون بيريز على وجه التحديد، وصاغ لنفسه حالة مزاجية وسياسية، للعلاقة مع الفلسطينيين، ظهر أنها تنعكس على قرارته بالنسبة للاتفاق معهم، وحين تقدت الأمور بعد الفشل في كامب ديفيد عاد المهتمون والمتابعون في أمريكا يسالون:


      أين يقف باراك؟ وكان هذا التحليل:
      نيتانياهو كان شخصية عقائدية منغلقة بعقلها بذاتها، لا تنظر حولها، لا تريد ان تبصر التحولات السياسية الجارية في المنطقة وفي العالم، وكان متمسكا فقط بالنظر داخل جدران عقائديته، رافضا للسلام اذا كان يعني الانسحاب من الرض التي احتلتها اسرائيل بالقوة، ينظر الى العرب كاعداء، وسوف يظلون أعداء.... يحمل نظرة مترفعة لهم، ورجع بسياساته سنوات للوراء لتنسجم من جديد الى عصر ماقبل السلام، ومفاهيم العدو، والحرب، وبالتالي جمد تفكيره في قوالب الماضي... اي انه لا يؤمن بأن تغيرا سوف يحدث في معادلة النزاع العربي الاسرائيلي، حتى انه رفض الانتماء الى الشرق الأوسط -من حيث التعامل السياسي والاقتصادي والانساني- مؤمنا بالقفز فوقه لأقامة علاقاته وتعاملاته مع دول اخرى بعيدة جغرافيا، خاصة في آسيا، وظل في اصرار شديد وشرس يكرر الرفض لدعوة بيريز التي حملت اسم الشرق الأوسط الجديد، مرددا قوله:"الشرق الأوسط هو الشرق الأوسط وليس هناك شرق أوسط جديد".

      أما بيريز، فكان فكره السياسي نابعا من نظرة رجل سياسة، يمد بصره الى آفاق المستقبل، يستوعب التغيرات، ويحللها ويفهمها، وحين وصل الى أن أمان اسرائيل هو في حسن علاقتها بالمنطقة، وليس في الرهان الغير مضمون على ابدية الدعم الأمريكي لأسرائيل، وأن الحرب لن يظلوا في حالة ضعف أبدية، والعالم الخارجي ليس فيه ضمانات استمرار التعاطف مع اسرائيل، لأن الضمان لبقائها ذاته وازدهاره هو في حسن علاقتها بجيرانها.

      فقد خرج بمقولته التي لخصت تفكيره وهي: أن السلام الآن أصبح أهم من الأرض بالنسبة لأسرائيل.


      فأين يقف باراك؟
      باراك مقتنع بأن اسرائيل تعيش في الشرق الأوسط القديم، لكنه ليس من أنصار ازالة الحواجز مع فلسطين، وأن يمكن بعد ابرام اتفاقات السلام معهم، أن يبدأ تعايشا كاملا. ويؤمن بفكرة الفصل بين اسرائيل والفلسطينيين بالحواجز والأسوار، مع التدقيق في معرفة من يدخلون ومن يخرجون عبر هذه الحواجز، وهو لا يراه فصلا أو عزلا كاملا، لكن أن يبقى كل جانب على الناحية الأخرى من الحدود لها طابعها الجغرافي والسياسي.

      ولكن باراك ليس نيتانياهو، فهو بحكم انتمائه لحزب العمل الذي يغلب عليه الحنكه السياسية، قد لمس عن قرب بواعث رؤية رابين وبيريز وفهمهما للتغيرات الجارية، وتحليلهما أن تغيير جمود العقيدة الصهيونية فيه انقاذ لأسرائيل قبل أن يمثل تنازلا.
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      في اي مكان وقف باراك ... وفي اي موقف ... واي عقلية يحمل ... فإنما هو وغد سفاح قاتل لأيم يهودي قذر

      وتاريخه السود شاهد على ذلك ، وما فعله بالفلسطينين ملطخ صفحته بالدماء الحارة ...

      وهو وإن نهج نجا اختلف عن نتنياهو أو غيره أو تقلب مزاجه ن أو لم نفهم عقليته فيبقى على ما كان عليه

      وهو واي شخص آخر تقلد زعامة اليهود

      والذي ينبغي ان يفهمه اي مسلم أن أولئك الخنازير مهما تلووا وتلونوا وتحايلوا لأجل كسب ود الحكومات العربية فإنما هم يفعلون ذلك لأجل مصلحتهم ـ ورغم هذا لم ولن يفعلوا ذلك ـ لأنهم يرون انفسهم فوق الجميع

      وقد اغتر بباراك وغيره من يدعون إلى السلام مع أولئك القتلة من المسلمين رغم أن اله بين لنا في كتابه أنهم أهل غدر وخيانه ، وتاريخهم شاهد على ذلك

      نعم علينا ان نحلل سياساتهم ونعرف أفكارهم وخطواتهم ونستغلها في صالحنا

      لكن ما لا ينبغي أن نعمي ابصاترنا عنه أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة
      واليهود إذا لم نظهر لهم البطش والعنف ونعلن عليهم الحرب سيلتهمون الدول العربية دولة إثر أخرى
      فمقولتهم لا يزالون يردودونها : ( إسرائيل من الفرات إلى النيل )

      وعلى اية حال شكرا لك أخي المسير