الصداقة بين البنت والولد.. مقبولة أم مرفوضة؟؟؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الصداقة بين البنت والولد.. مقبولة أم مرفوضة؟؟؟

      السلام عليكم

      اخواني واخواتي الكرام

      لقد طرحت قبل الان مواضيع كثيرة تعترض على العلاقة بين البنت والولد على النت او الزواج عبر النت الخ....

      ولكن الا ترون معي ان العلاقة بين البنت والولد الان اصبحت امرا طبيعيا

      طبعا اذا كانت في حدود الحياء والاحترام المتبادل

      في مقابل ذلك ارى ان الجميع يرفضها ولا يتقبل مجرد طرح الفكرة

      لماذا ؟؟؟

      هل توافق او تعترض على ما يسمى بالصداقة البريئة بين البنت والولد؟؟

      هذا هو السؤال الذي اتمنى من الجميع الاجابة عليه بكل صراحة


      ملااااحظه هاااامه:لا يعني طرحي لمثل هذا الموضوع اني موافق او معترض ولكن مجرد فرصة لتبادل وجهات النظر واستعراض الآراء
    • أرى أن المجتمع الحاضر قد يفرض العلاقة بين الولد والبنت
      في مجال العمل مثلا وانت و الدراسة وأحيانا في الحياة العامة
      لكن لست من المشجعين لهذه الفكرة أي علاقة عاطفية أو تزاوج
      عن طريق انت أنما تعارف في حدود المعقول وهذا في رأي
      لايضر في شىء طبعا تحت تعاليم الدين والخلق الحميد
      هذا رأي بصراحه
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      أشكرك أخي أسير الغرام على هذا الموضوع

      أما بالنسبة إلى علاقة الولد بالبنت فيجب أن ننظر عليها ونعطي رأينا فيها من عدة نواحي:

      أولاً - من الناحية الدينية: العلاقة بين الولد والبنت محرمة ولا يجوز ومخالف لما جاء في القرآن الكريم.
      ثانياً - من الناحية الإخلاقية فنحن كشباب يجب أن نقولها وبصراحة ليست هناك علاقات بريئة فما أجتمع إثنان إلا والشيطان ثالثهما.
      ثالثاً - العلاقة في هذا العصر: أصبحت عادية ولا توجد أي مشكلة في أن يقيم الشاب علاقة مع البنت سواءً بريئة أو غيرها في مجال العمل أو في مجالات أخرى.

      هذا رأيي في الموضوع علماً بأنني لست ضد أي علاقة وذلك يرجع إلى الطرفين أي الولد والبنت ولست أعمم ما قلته سابقاً على جميع الشباب والبنات ففيهم الصالح وفيهم الطالح.

      وشكراً ،،،
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      مساء القمر

      اخواني الاعضاء اردت الرد ععلى الموضوع بعد ان بحثت
      ووجدت ماهو مناسب ان ارده ...

      اسمحولي
      ***********************

      بسم الله الرحمن الرحيم
      حدثنا آدم حدثنا شعبة عن سليمان التيمي قال: سمعت أبا عثمان النهدي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما
      عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ماتركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء».
      حدثنا عبد الله بن مسلمة أخبرنا عبد العزيز ـ يعني ابن محمد ـ عن أبي اليمان عن شداد بن أبي عمرو بن حماس عن أبيه عن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري عن أبيه
      ،: « أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد، فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء: استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق، فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى أن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به».
      حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و علي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع عن خارجة بن مصعب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد
      ، قال: قال رسول الله: «ما من صباح إلا وملكان يناديان: ويل للرجال من النساء. وويل للنساء من الرجال».

      أما إذا أردت الشرح لهذا .. فها هوذا:
      إن الله سبحانه و تعالى هو الذي خلق البشر. أي هو الذي كون أجسامنا. بل هو اللي صنع أبونا آدم بيديه الكريمتين - جل و على
      و قد خلق الله سبحانه و تعالى في كل منا مشاعر تجذبه للجنس الآخر. لا أستطيع أن أشملها بكلمة واحدة مثل الحب. لأن المشاعر كثيرة و متنوعة. و كل منها له ظروفه.. و الأشخاص الذين يناسبونه.
      وقد كانت هذه المشاعر طريقا لتكوين " الزوجين الذكر و الأنثى " حتى تعمر الأرض.. و لا يفنى النوع الإنساني، إلا بإذن الله.
      و حين خلق الله تعالى هذه المشاعر.. لم يخلقها وحدها. إنما خلق معها كتابا يبين طريقة استعمالها.
      فقال إن من المشاعر ما ينفع للنوع البشري. و أنا أحلله لكم.. مثل ماذا..؟
      - شعور الأب بابنته.. و شعور الأم بابنها.
      و كلنا يشعر بتميز هتان العلاقتان عن العلاقة مع من هم من نفس الجنس.
      فيجد الأب انجذابا و سعادة في التعامل مع ابنته. لا يجدها مع غيرها. و تجد الأم حنانا و ارتباطا مع ابنها.. لا تجده مع أحد آخر...
      و من هذه المشاعر شعور الأخ بأخته.. و الأخت بأخيها.. و غيرها من العلاقات التي حللها الله تعالى.. و لابد و فيها انجذابا بين الجنسين المختلفين.. أكثر من انجذاب الجنس الواحد.
      و كتب الله تعالى علاقة أخرى.. هي المقصودة بكل هذا. و هي ما تقوم عليه الأرض و إعمارها.
      علاقة الرجل الغريب.. بالمرأة الغريبة.
      فأنزل الله تعالى لها كتابا.. يبين لبني البشر الطريقة التي يمكن فيها إتمام هذه العلاقة.. و إلا.. خربنا.. و فسدنا. لأن الله تعالى خلقنا.. و لا يصلح لنا إلا هذه الطريقة.
      ألا و هي الزواج.
      فحينها .. و بغمضة عين.. تزول كل الحواجز.
      و يصبح ما هو حرام.. حلال. و يصبح ما هو ممنوع... مطلوب.
      فيخرج كل من الزوجين ما يختلج في صدره من الفطرة.. من مشاعر.. و أحاسيس.
      لأن نهاية هذه المشاعر.. و الأحاسيس ..... هو إتمام الزواج بين الطرفين، و إشباع الرغبة التي خلقها الله في كل منهما. و التي تكون المشاعر و الأحاسيس ((مقدمة ضرورية)) لها.
      ماذا يحدث إذا ما خرجت هذه المشاعر و الأحاسيس... دون أن تصل إلى إتمام عملية الزواج بين الجنسين..؟
      ما يحدث هو
      أن أحدهما.. أو كلاهما سيتمم هذه العملية بخلاف الفطرة. و بشكلها المقزز البغيض. إن كان مع الطرف الآخر.. أو مع أي أحد غيره. لأن المشاعر الآن أنهت مهمتها كمقدمة... و أصبحت الأولوية الأولى هي إشباع الرغبة التي تكونت من هذه المشاعر. لهذا لا يفرق الشخص في حينها إن كان مع ذات الشخص الذي تبادل المشاعر معه.. أو مع غيره.
      يقول رسول الله صلى الله عليه و على لآله و سلم:
      «إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه»
      وفي الرواية الأخرى:
      «إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها فإن ذلك يرد ما في نفسه».

      يقول الرجال الكثير.. و تقول النساء الكثير.
      يقولون..: إن الصداقة البريئة هي التي ملؤها الاحترام المتبادل.. و التقدير. و التي يتم فيها تبادل الآراء.. و مناقشة المشاكل.. و التعرف على أفكار و مبادئ بعضنا البعض...!!!!!!!! .
      يقولون و يقولون... فليقولوا.. ما أسهل الكلام.
      و لكن ما الذي يحدث على أرض الواقع...؟
      الصداقة تبدأ ( أو بالأحرى.. خطوات الشيطان ) بالسلام.. و السلام.
      ما هو درس اليوم..؟ كيف كان الامتحان..؟
      سمعتي عن الخبر الفلاني..؟ هل رأيتي الداعية الفلاني..؟
      هل أعجبك البرنامج الديني بالأمس..؟
      سمعت أن اللاعب الفلاني قد اعتزل..؟
      أرأيت ماذا فعل البطل في ذلك الفيلم...؟؟؟
      لماذا يعزف الشباب عن الزواج..؟
      ما رأيك بمفهوم الحب..؟
      ...
      ...
      ...
      ؟؟؟
      ما أكثر ما يقولون.. و ما أكثر ما تتخيل العقول.. و تصدق القلوب.
      ما يحدث في أرض الواقع هو...
      أنه لا صداقة بريئة.. لا يوجد شيء بهذا المسمى في الدنيا. فإما أن يتعلق هو.. و هي لا زالت ببرائتها.
      أو تتعلق هي.. و هو ما زال ببرائته..! و هذا نادر.. حالات شاذة.
      أو يتعلق الاثنان ببعضهما البعض.. و في هذه الحالة نرى الأهوال و الأعاجيب.
      فتصبح الفتاة خرقة بالية لا ينظر لها أحد.
      و يصبح الولد ضائعا ملعونا... و لا ندري.. أيتوب.. أم يموت على معصية.
      لقد قال الرسول صلى الله عليه و على آله و سلم:
      " لا يدخل الرجال على النساء "
      لا يحل في الإسلام أن يرفع التكليف بين رجل و امرأة. أو أن تزال الحواجز بدعوى الأخوة و الصداقة البريئة.
      ليس للرجل أن يأخذ و يعطي مع المرأة فيما لا ضرورة منه.
      حدد حديث النساء بالرجال.. لكل المنكرات التي قد تحدث بينهما بالتهاون و التساهل. و ما قلناه سابقا.
      لا يتحدث الرجال و النساء إلا بالضروري المهم. و الضروري المهم.. و ليس ما يجرنا الشيطان إليه خطوة بخطوة. ابتداءا بالسلام و الأخوة.. و انتهاءا بالزنى. و العياذ بالله.
      و كم من ساقطة ( و أعتذر عن الكلمة )تقول...
      - لم أكن أنوي أن تتطور الأمور لهذه الدرجة. لقد أردتها أن تقف عند الصداقة البرئية.. أو الحب الذي يتوج بالزواج..!!!!!!!
      و نرى بأعيننا ما فعل الزمان و الشيطان بها.
      لم تبدأ ساقطة باختيارها - إلا من لعن ربي -. بل كان أغلبهم نتيجة البراءة التي أودت بحياتهن.. و بآخرتهن.
      لا يتعرف رجل على فتاة أبدا.. إلا و يشتهيها.. أحبها أم لم يحبها.
      و لكن الفتيات لأنهن عاطفيات.. و يسيحهن الكلام الحلو ..!
      ( الذي يباع عند الرجال بالكيلو )
      يصدقن أن الرجل يحبهن. و ما هو إلا رغبة إن انتهت.. عرف الرجل هذه الفتاة على حقيقتها. و قال لها.. أنا لا أتزوج ساقطة حمقاء.
      انتبهن إيتها الفتيات... و انتبهوا أيها الشبان. على الرغم من أن الخطر عليكم أقل. و لكن استمسكوا بكتاب الله تعالى و سنة نبيه صلى الله عليه و على آله و سلم. و اسألوا الله السلامة.
      لا إله إلا الله... لا إله إلا الله.
      [/CELL][/TABLE]
    • يا هلا بالشباب ،،،،
      بالنسبه لسؤالك عزيزي طارح السؤال،،،
      فهي لا يمكن ان تكون هناك صداقه مثل مسميتها صداقه بريئه
      لانه لا يختلي رجل بامراه الا والشيطان ثالثهما ،،
      لكن اذا كان قصدك انه لا يرى احدهم الاخر فنقدر نقول انها شبه معقوله،،،

      اما انتي عزيزي فتى بركاء فاوضح القصد من كلامك هل انت توافق راي الاخ بو صالح
      ام انك توفق بين صداقة الولد والبنت اي بمعنى انك تشجع
    • أخوي ...
      اسمحلي أقول لك ان علاقة البنت بالولد صعب تقبلها وذلك بسبب انه مهما كانت العلاقة بدت بالاخوة فإنها نهايتا الضياع في بحر هذا الزمن فمغريات العصر كثيرة خلي المسافة ما بين البنت والولد كبيرة حتى تمشي الحياة مثل ما اراد لها الاسلام ذلك ومثل عادات مجتمعنا ...
      أرجو تقبل مني هذا وما هو إلا راي يقبل الرفض أو القبول...
      وشكرا
    • اولا تعتمد هذه الصداقه على اشياء عديده وايضا الهدف من هذه الصداقه

      فمثلا صداقة المراهقين بالمراهقات مرفوضه لان الهدف الاساسي منها هو الجنس والحدديث عنه

      بعض الناس ترفض حتى فكرة الكلام او النظر الى الجنس الاخر . سبب هذا الشيء العداء بين الجنسين
      ايضا هناك علاقات انتهت بالزواج وعلاقات اخرى انتهت بمأسي
      فهنا يجب العناية في اختيار الطرف الثاني ورسم الحدود من البدايه لهذه العلاقة فلا يجوز لاحد الطرفين تجاوزها
    • لكم مني كل الحب والتقدير ..بدون ذكر اي اسم فجميعكم نورتونا برددكم الحلووه والجميله والرائعه فالف شكر لكم وعلى كلامك الجميل والرائع والاخت بقايا القمر مقصرت عطتنا محاظره.....:Dفشكرا لها وعل بحثها والجارح الراحل وابو صالح وامل الحياه وفتى بركاء وبو رمح والصمت الحزين وفي الاخير الوسيم لكم مني اجمل التهاني والتبريكات بمناسبة العيد والشكر على مشاركتم وبصماتكم الجميله والرائعه ولا ننسى مشرفتنا امل الحياه ..واقول لها تراني توني جديد فمهلك علي.....$$e