

اشرقت شمس صباحها
وبانت اعمدت ضيائها
وسطع خديها الجميل
وبانت لاءلاء من بين ثنايا
شفتيها الحمراء

وتفتحت ورود الأمل
وطابت روائحها في تلك
الحدائق والأماكن
التي ضمت عشاقها
من ذكريات أحلامها
الوردية حول أماكنها
التي طالما تغنت بها

ورود تهدى وابتسامات
هنا وهناك
والفراشات ترفرف
بجناحيها الصغيران
الملونة بألوان الطيف
المشرقة على التفائل
تلك هي ضلال الحب
التي تتبع اغصانها
اين ماذهبت

كل مافي تلك الحديقة جميل
اغصانها واماكانها ورودها
فرشاتها ضحكاتها اشراقاتها
ليتها تكون في البشر
وليتني غصن في حديقة الحب
اعكس ضلال الحب
اليكـِ حبيتي ....

بوعمران