احيانا .... يعيش الانسان ايامه وعنده احساس بالالم الدائم ...المواقف الصعبة ..الجارحة ...الاليمة ...الحزينة ....تهز شخصه ...وتحسسه بالم وبحقيقة صعبة ..اخفيت عنه سنين طويلة
حقيقة ام واب ,,حقيقة حنان مجهول ..حقيقة انسان اخر .....
صديقتي .....ورفيقة دربي .... معاناة منذ الطفول ...حتى سن 17 ....لااحد يدري ,,,سواها
قصتها حقيقة انقلها لكم وقلبي حسرى والم يهز وجداني فكيف لا وهي اعز رفيقاتي .....الريم "
كانت تعيش مع اهلها ..ناس الله اعطاهم من المال والغنى ...وسعادة لم تدم طويلا
عندها اخوة واخوات وكانت تعيش بينهم منذ الطفولة
بدت تكبر وتكبر حتى صار عمرها 9 سنوات وهي بينهم .....تولد في داخلها شعور غريب ...
في كل مرة تحاول الاقتراب من اخوتها ..كانت تلقى الجفا والمعاملة السئية ...
وهكذا استمرت 9 سنوات وهي بينهم
لم يكن ينقصها اي شئ ..ملابس ..سفر ...وووو
ولكن معاملة الاخوة لها ...هي العجب
كانت تراهم يضحكون مع بعضهم البعض ويتسامرون ..وما ان تكون بينهم حنتى تختفي ضحكاتهم وتبدا النظرات بيهم تنبأ بالغرابة
تقول لي : كنت احسب انني اقترفت ذنب او انني اخطات في شئ ...عندما ارى تغيرهم المفاجئ عند وجودي بينهم
معاملة الابوين ...كانت عادية بل انها كانت المدللة
واستمرت غرابة اخواتها واخواتها حتى اصبح عمرها 11 سنة وفي هذه السنة اصبح لها اخ اصغر منها
ريم ..كان يتبادرها شعور بالغربة بين اخوتها ... ولكن هذا لم يمنعها من تحقيق اسمى المستويات في الدراسة
كانت تحصل على مراكز عالية على مستوى المنطقة ..هذا ماكان يفرحها ويغمد نار الاستعجاب والالم الذي كانت تواجهه جراء معاملة اخوتها لها
في كل مرة كانت تذهب للمدرسة ..كنت انا صديقتها اشعر بان امر ما قد حصل لها
فقجد كانت تلتزم الهدوء التام وعينيها تلمأها الدموع ,,,,,
تخبرني ..
بدا الاخ الصغير يكبر حتى صار في الصف الثالث
كان شديدي الكره للريم ...فكان على خلاف دائم معها ...وتصدر منه كلمات غريبة جدا
ف البداية لم تكن ريم تفهم عليه او سر كلماته ..ولكن لاحظت ان ف كل مرة كانت تصدر منه هذه الكلمات ..كانت الام تحاول تغير الموضوع ...
وتحاول اغواء ريم عن الكلام بحجة انه صغير ويمكن ان تصدر منه هذه الكلمات بدون قصد
ريم ...كانت تعيش مع عدد كبير من اخوتها ولكن عل الرغم من ذلك فهي لم تشعر بهم
كانوا يرفضون الخروج معها ..ويحاولون دائما تحسيسها بالفرق بينها وبينهم
وف هذه السنة وفي اخر ايام الامتحانات
اتت ريم للمدرستنا في حالة صعبة جدا ....كانت عيونها متورمة من كثر البكاء ..وجسمها تعب نحيل ...
ويديها ترتعش ...بما انني صديقتها ولم تكن تمتلك الكثير من الصديقات بسبب هدوئها وعزلتها نتيجة الامها ف حياتها
سالتها عن سبب الحالة التي بها
اجابتني لاشئ
وفضلت الجلوس لوحدها حتى جاء وقت الامتحان
وف القاعة ...وف نهاية وقت الامتحان
خرجت ريم تبكي ..ما ان لبثت حتى خرجت معها
ولكنها لم تجبني باي شئ
لم اتركها وظللت احاول معرفة الامر ...اخبرتني في النهاية ....
بشعور الحقيقة اليمة ...
شعور الانسان عندما يكتشف بعد سنين طويلة ...بان من كان يعيش معهم ..هم ليسوا اهله
واخوته هم ليسوا اخوته ..
نعم
هذا هو الالم الذي كان ينبأ ريم في كل ليلة بالظهور ...ويهز قلبها
اعتذر ..ربما لم تكن صياغة القصة واضحة
لان قواي تعجز عن كتابة الكثير ....حزنا على الم تعاني منه صديقتي
حسبنا الله ونعم الوكيل
.....................
حقيقة ام واب ,,حقيقة حنان مجهول ..حقيقة انسان اخر .....
صديقتي .....ورفيقة دربي .... معاناة منذ الطفول ...حتى سن 17 ....لااحد يدري ,,,سواها
قصتها حقيقة انقلها لكم وقلبي حسرى والم يهز وجداني فكيف لا وهي اعز رفيقاتي .....الريم "
كانت تعيش مع اهلها ..ناس الله اعطاهم من المال والغنى ...وسعادة لم تدم طويلا
عندها اخوة واخوات وكانت تعيش بينهم منذ الطفولة
بدت تكبر وتكبر حتى صار عمرها 9 سنوات وهي بينهم .....تولد في داخلها شعور غريب ...
في كل مرة تحاول الاقتراب من اخوتها ..كانت تلقى الجفا والمعاملة السئية ...
وهكذا استمرت 9 سنوات وهي بينهم
لم يكن ينقصها اي شئ ..ملابس ..سفر ...وووو
ولكن معاملة الاخوة لها ...هي العجب
كانت تراهم يضحكون مع بعضهم البعض ويتسامرون ..وما ان تكون بينهم حنتى تختفي ضحكاتهم وتبدا النظرات بيهم تنبأ بالغرابة
تقول لي : كنت احسب انني اقترفت ذنب او انني اخطات في شئ ...عندما ارى تغيرهم المفاجئ عند وجودي بينهم
معاملة الابوين ...كانت عادية بل انها كانت المدللة
واستمرت غرابة اخواتها واخواتها حتى اصبح عمرها 11 سنة وفي هذه السنة اصبح لها اخ اصغر منها
ريم ..كان يتبادرها شعور بالغربة بين اخوتها ... ولكن هذا لم يمنعها من تحقيق اسمى المستويات في الدراسة
كانت تحصل على مراكز عالية على مستوى المنطقة ..هذا ماكان يفرحها ويغمد نار الاستعجاب والالم الذي كانت تواجهه جراء معاملة اخوتها لها
في كل مرة كانت تذهب للمدرسة ..كنت انا صديقتها اشعر بان امر ما قد حصل لها
فقجد كانت تلتزم الهدوء التام وعينيها تلمأها الدموع ,,,,,
تخبرني ..
بدا الاخ الصغير يكبر حتى صار في الصف الثالث
كان شديدي الكره للريم ...فكان على خلاف دائم معها ...وتصدر منه كلمات غريبة جدا
ف البداية لم تكن ريم تفهم عليه او سر كلماته ..ولكن لاحظت ان ف كل مرة كانت تصدر منه هذه الكلمات ..كانت الام تحاول تغير الموضوع ...
وتحاول اغواء ريم عن الكلام بحجة انه صغير ويمكن ان تصدر منه هذه الكلمات بدون قصد
ريم ...كانت تعيش مع عدد كبير من اخوتها ولكن عل الرغم من ذلك فهي لم تشعر بهم
كانوا يرفضون الخروج معها ..ويحاولون دائما تحسيسها بالفرق بينها وبينهم
وف هذه السنة وفي اخر ايام الامتحانات
اتت ريم للمدرستنا في حالة صعبة جدا ....كانت عيونها متورمة من كثر البكاء ..وجسمها تعب نحيل ...
ويديها ترتعش ...بما انني صديقتها ولم تكن تمتلك الكثير من الصديقات بسبب هدوئها وعزلتها نتيجة الامها ف حياتها
سالتها عن سبب الحالة التي بها
اجابتني لاشئ
وفضلت الجلوس لوحدها حتى جاء وقت الامتحان
وف القاعة ...وف نهاية وقت الامتحان
خرجت ريم تبكي ..ما ان لبثت حتى خرجت معها
ولكنها لم تجبني باي شئ
لم اتركها وظللت احاول معرفة الامر ...اخبرتني في النهاية ....
بشعور الحقيقة اليمة ...
شعور الانسان عندما يكتشف بعد سنين طويلة ...بان من كان يعيش معهم ..هم ليسوا اهله
واخوته هم ليسوا اخوته ..
نعم
هذا هو الالم الذي كان ينبأ ريم في كل ليلة بالظهور ...ويهز قلبها
اعتذر ..ربما لم تكن صياغة القصة واضحة
لان قواي تعجز عن كتابة الكثير ....حزنا على الم تعاني منه صديقتي
حسبنا الله ونعم الوكيل
.....................