قصة روعة والاروع العبرة منها

    • قصة روعة والاروع العبرة منها

      المزارع والحصان



      [I]وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة[/I]





      [I][/I]







      [I]وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط[/I]

      [I]واستمر هكذا عدة ساعات[/I]

      [I]كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف يستعيد الحصان؟[/I][I]
      [/I][I]ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزاً[/I]

      [I] [/I][I]وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر[/I]

      [I] [/I][I]هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل[/I][I].[/I]

      [I] [/I][I]وهكذا نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر[/I]

      [I] [/I][I]كي يحل مشكلتين في آن واحد، التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان[/I]

      [I]وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في[/I]

      [I] [/I][I]البئر[/I]





      [I][/I]







      [I]في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري[/I]

      [I] [/I][I]حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة[/I]

      [I] [/I][I]وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة[/I]

      [I]وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لمارآه[/I][I] [/I]

      [I] فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره[/I]

      [I] [/I][I]فكلما سقطت عليه الأتربة يرميها بدوره على الأرض[/I]

      [I] [/I][I]ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى وهكذا استمر الحال[/I]

      [I] [/I][I]الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان[/I]

      [I] [/I][I]فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى[/I]

      [I] [/I][I]وبعد الفترة اللازمة لملء البئر[/I][I] [/I]

      [I] [/I][I]اقترب الحصان للاعلى و[/I][I] [/I][I]قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى خارج البئربسلام[/I]

      [I] [/I]





      [I][/I]



      [I] [/I]

      [I]كذلك الحياة تلقي بأوجاعها وأثقالها عليك[/I]

      [I]كلما حاولت أن تنسى همومك فهي لن تنساك[/I]

      [I]وسوف تواصل إلقاء نفسها[/I]

      [I]و[B]كل مشكلة تواجهك في الحياة هي حفنة تراب[/B][/I]

      [B][I] [/I][/B][B][I]يجب أن تنفضها[/I][/B][I]عن ظهرك حتى تتغلب عليها[/I][B][I] [/I][/B][I] [/I]

      [I]وترتفع بذلك خطوة للأعلى[/I][B][I] [/I][/B][I]
      [/I][B][I]انفض[/I][/B][B][I] [/I][/B][B][I]جانبا وخذ خطوة فوقه[/I][/B][I]
      [/I][B][I]لتجد نفسك يوما على القمة[/I][/B]

      [B][I]لا تتوقف ولا تستسلم أبدا[/I][/B][I] [/I]

      [B][I]مهما شعرت أن الآخرين يريدون دفنك حيا[/I][/B]







      [I][/I]










      [I]اجعل قلبك خالياً من الهموم[/I][I]
      [/I][I]اجعل عقلك خالياً من القلق[/I][I]
      [/I][I]عش حياتك ببساطة[/I][FONT=Comic
 Sans MS][I]
      [/FONT][/I][I]أكثر من العطاء وتوقع المصاعب[/I][I]
      [/I][I]توقع أن تأخذ القليل[/I]

    • بسم الله الرحمن الرحيم



      سبحان الله العظيم بحر كامل يجف تماما
      قال الله تعالى
      ( قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين )

























      اللهم ارحمنا برحمتك .
    • al-qaisae كتب:

      بسم الله الرحمن الرحيم





      سبحان الله العظيم بحر كامل يجف تماما
      قال الله تعالى
      ( قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين )






      اللهم ارحمنا برحمتك .


      امين يا ارحم الراحمين
    • تلك هي الدنيا

      تلك هي الدنيـــــا

      يحكى أن

      رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية .


      وبينما هو مستمتع بتلك المناظر

      سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح

      والتفت الر! جل الى الخلف

      واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه

      ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح
      .

      أخذ الرجل يجري بس! رعة والأسد وراءه

      وعندما
      اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة

      فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر

      وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء

      وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر

      وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد

      واذا به يسمع صوت فحيح ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر

      وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان

      اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل

      وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا

      وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين

      وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر

      وأخذ يصدم بجوانب البئر

      وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب
      ولزج

      ضرب بمرفقه

      واذا بذالك الشيء عسل النحل

      تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف

      فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة
      وكرر

      ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه

      وفجأة استيقظ الرجل من النوم

      فقد كان حلما مزعجا
      !!!

      ............ ......... .

      وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم


      وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟؟

      قال الرجل: لا .

      قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت

      والبئر الذي به الثعبان هو قبرك

      والحبل الذي تتعلق به هو عمرك

      والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك ....

      قال : والعسل يا شيخ ؟؟

      قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب
      .


      اللهم إني اعوذ بك من الفتن ؛اللهم احسن خواتيمنا



      فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين