شــهد الأحـــــلام
******
كنت اتجول اليوم فى إحدى أحياء العاصمة الراقية
وانا فى طريق عودتى
وأنا متجه إلى محطة مترو الأنفاق ..
لمحت رأساً غريبة تسمرت عليها عيناى ..
بشعر أشقر ذهبى طويل ينسدل خُصلاً طويلةعلى العنق
وعندما رفعَتْ عَيْنيها أحسست أنى أطير إلى الشواطىء الحارة
حيث تتوهج الشمس فى صحو السماء
لها عينان تختصران المحيط الهادى .. حائرتان واسعتان
تُذكران بصفاء السماء .. ولغز المحيطات ..
كانت الأضواء المنبعثة من تلك الشوارد غريبة غامضة
تشد عينيك وقلبك بحبال الحيرة والتساؤل والسحر
إلى جانب شفتها العليا.. كان يرتسم خط صغير يختبىء فيه سحر
طفولى عميق
كيف خُلِقت فجأة فى هذا المكان .. ؟
كيف تتشابه فسحات السماء.. وصفحات البحار .. ؟
ولاحت منّى إلتفافة إلى فستانها الأنيق .. فكدت أفتح فمى وأهتف بأعلى صوتى
حتى الملابس تبدو واحدة .. !
وقفت لاأعرف أى إتجاه أسلك .. ؟
ولعلّها لمحت إضطرابى ودهشتى وحنانى وأشواقى ..
بعد أن جلست اُحدق فى وجهها كالأبلة..!
وقد تشاغلت عنّى بتقليب صفحات مجلة كانت معها ..!
..نسيت أن أبتسم لها واُحنى رأسى تحية لها.. يجب أن اُكلمها
.. أن اُطرى براءتها الطاهرة وجمالها الأخاذ
ورحت أتطلع فى عينيها من جديد .. أستمتع بدفء الصيف
..وفجأة إنقلب هذا السكون .. وأزحت صمتى وإرتباكى بإبتسامة
ثم سألتها .. ؟ .. ماإسمكِ غاليتى ..يالؤلؤةالأعماق
ياينبوع الخيروالبركة.. والجمال .. وبراءة الملائكة
فأجابت .. إسمى .. ( شهد ) ..
فقلت لو لم تكونى أنتِ
لقلت أنكِ هى التى تطاردنى فى أحلامى كل ليلة
وأغمضت عينى معتقلاً صورتها ..
حتى التقى بها فى أحلامى كالعادة
******
كنت اتجول اليوم فى إحدى أحياء العاصمة الراقية
وانا فى طريق عودتى
وأنا متجه إلى محطة مترو الأنفاق ..
لمحت رأساً غريبة تسمرت عليها عيناى ..
بشعر أشقر ذهبى طويل ينسدل خُصلاً طويلةعلى العنق
وعندما رفعَتْ عَيْنيها أحسست أنى أطير إلى الشواطىء الحارة
حيث تتوهج الشمس فى صحو السماء
لها عينان تختصران المحيط الهادى .. حائرتان واسعتان
تُذكران بصفاء السماء .. ولغز المحيطات ..
كانت الأضواء المنبعثة من تلك الشوارد غريبة غامضة
تشد عينيك وقلبك بحبال الحيرة والتساؤل والسحر
إلى جانب شفتها العليا.. كان يرتسم خط صغير يختبىء فيه سحر
طفولى عميق
كيف خُلِقت فجأة فى هذا المكان .. ؟
كيف تتشابه فسحات السماء.. وصفحات البحار .. ؟
ولاحت منّى إلتفافة إلى فستانها الأنيق .. فكدت أفتح فمى وأهتف بأعلى صوتى
حتى الملابس تبدو واحدة .. !
وقفت لاأعرف أى إتجاه أسلك .. ؟
ولعلّها لمحت إضطرابى ودهشتى وحنانى وأشواقى ..
بعد أن جلست اُحدق فى وجهها كالأبلة..!
وقد تشاغلت عنّى بتقليب صفحات مجلة كانت معها ..!
..نسيت أن أبتسم لها واُحنى رأسى تحية لها.. يجب أن اُكلمها
.. أن اُطرى براءتها الطاهرة وجمالها الأخاذ
ورحت أتطلع فى عينيها من جديد .. أستمتع بدفء الصيف
..وفجأة إنقلب هذا السكون .. وأزحت صمتى وإرتباكى بإبتسامة
ثم سألتها .. ؟ .. ماإسمكِ غاليتى ..يالؤلؤةالأعماق
ياينبوع الخيروالبركة.. والجمال .. وبراءة الملائكة
فأجابت .. إسمى .. ( شهد ) ..
فقلت لو لم تكونى أنتِ
لقلت أنكِ هى التى تطاردنى فى أحلامى كل ليلة
وأغمضت عينى معتقلاً صورتها ..
حتى التقى بها فى أحلامى كالعادة