مناصر الرئيس مبارك رئيس مصر لسياسه امريكا وبوش

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مناصر الرئيس مبارك رئيس مصر لسياسه امريكا وبوش

      باسمه تعالى

      اللهم .. إن لم يكن ما يحدث فينا غضب منك علينا .. فلا نبالي!
      اللهم .. فقط الهمنا الصبر الذي نستطيع به أن نهدئ به قلوبنا و عقولنا الصغيرة مما يحدث فينا من أمور جسيمة و خيانات أكبر.
      اللهم .. لا تترك فينا من لا يحمل فعله .. حتى نصف اسمه ..!
      اللهم .. آمين .. آمين .. آمين.

      خالد الخياط
      الحد - مملكة البحرين
      guardian.co.uk/antiwar/subsection/0,12809,884056,00.html


      ----- Original Message -----
      From: المرصد الإعلامي الإسلامي
      To: Undisclosed-Recipient:;
      Sent: Friday, February 14, 2003 12:55 AM
      Subject: مبارك يقود حملة عربية تتوافق في أهدافها مع الرغبات الأمريكية


      عندما تدعو الأهرام إلى كراهية مبارك !!
      (الأهرام) أشد حرصا على أمريكا من حرصها على مصر!!
      مبارك يقود حملة عربية تتوافق في أهدافها مع الرغبات الأمريكية


      بقلم : أحمد هريدي محمد

      لا شك أن الإدارة الأمريكية برئاسة جورج بوش تحظى حاليا ً بكراهية شديدة على مستوى العالم بسبب سياساتها ومخططاتها العدوانية الرامية إلى احتلال العراق وما بعدها، ولعل المعارضة الدولية الشعبية والرسمية التي تنطلق من الغرب قبل الشرق خير تعبير عن هذه الكراهية المتنامية يوما بعد يوم ، لا سيما بعد العرض المسرحي الهزيل الذي قدمه كولن باول أمام مجلس الأمن ، والكراهية بالتبعية ستكون نتيجة حتمية يحظى بها كل من تتوافق رغباته مع السياسة الأمريكية ، كما ستكون هذه الكراهية نصيباً لكل من ترضى عنه إدارة بوش أو تمتدح مواقفه من سياستها ضد العراق .

      ويبدو أن صحيفة (الأهرام) في حديثها مع كولن باول والمنشور بعددها الصادر في 12 فبراير 2003م قد وقعت في هذا المنزلق ودعت العالم إلى كراهية رئيس مصر - من حيث تدري أولا تدري - عندما أعلنت أن مساعي مبارك تتوافق مع الرغبات الأمريكية بشأن العراق ، وزادت الأهرام في ذلك فنقلت قصائد الثناء والمدح التي تغنى بها السيناريست كولن باول في حق الرئيس المصري لمواقفه من العراق ، وأكدت الأهرام من خلال ما نشرته أن مبارك يقود حملة عربية تتوافق في أهدافها مع الرغبات الأمريكية ، فقد قال باول لـ (الأهرام) :

      ".. الرئيس مبارك تحديدا يلعب دورا نشيطا ً ومهما للغاية من أجل إقناع العراقيين بالالتزام وتجنب الصراع وبسبب موقعه القيادي في العالم العربي فقد قام الرئيس مبارك بنقل وجهة النظر هذه إلي قادة عرب آخرين‏.‏
      .. إذا أراد القادة العرب كمجموعة مخاطبة صدام حسين‏,‏ فهذا بالتأكيد سيكون خيارهم وسنرحب بهذه المحاولة
      .. ولكن يجب أن تكون محاولة تهدف الي تبليغ صدام حسين بأن عليه الانصياع ومن ناحيتي فسأكون دائما علي استعداد لاستقبال أي وفد من العالم العربي أو أي ممثل للحكومة المصرية‏.‏"
      ولا معنى للالتزام وتجنب الصراع في كلام باول سوى تنفيذ ما تطلبه أمريكا حرفيا من تغيير للنظام الحاكم في العراق ثم احتلال وهيمنة على المنطقة العربية ، والذي يؤيد ما نفهمه هو سياق حديث باول وأسئلة الأهرام ومنها :
      ‏ الأهرام‏:‏ هل يكفي التقدم باقتراح باستقالة الرئيس صدام حسين طوعاً أم أنكم ترغبون في أشياء أخري؟
      ‏‏ باول‏:‏ ما نريد أن نراه هو نظام قد تغير بالفعل أو زوال هذا النظام‏.‏ والأمر لا يتعلق بشخص واحد نريد تغييره‏.‏ الولايات المتحدة لا توجد لديها رغبة ــ في حالة وقوع الحرب ــ في الدخول وتقسيم العراق أو تحطيم كل مؤسساته‏.‏ فهناك حاجة لهذه المؤسسات من أجل رعاية مصالح الشعب العراقي ولتسيير النظام‏.‏ إن القيادات العليا في ذلك النظام هي السبب وراء كل هذه المشكلات في المنطقة وللشعب العراقي وللعالم‏."‏
      ونفهم من سؤال (الأهرام) أن بعض القادة العرب سيكونون أصحاب الدعوة إلى تنحي صدام عن الحكم ، وتزيد الأهرام في إساءاتها وتنقل سؤالا وإجابة لا تحمل سوى معنى الإملاءات الأمريكية على مصر فنراها‏ تسأل :‏ وماذا تطلبون من مصر؟
      ‏ويجيب ‏ باول‏:‏ ما نطلبه دائما من مصر هو مساندتها وصداقتها‏.‏ الرئيس مبارك قائد قوي نقدر حكمته ونبقي علي اتصال وثيق معه‏.‏ الرئيس مبارك أيضا قائد دولة مسئول عن احتياجاتها‏,‏ ويجب أن يستجيب لهذه الاحتياجات ورغبات شعبه‏.‏ هذه أوقات صعبة وسنعثر علي طرق للتواصل خلال هذه الأوقات الصعبة‏.‏نحن أيضا نحتاج في هذا الوقت إلي أن نحترم بعضنا البعض‏,‏ وأن نحترم ديانات بعضنا البعض‏.‏ في هذا الوقت نري تصاعدا في الدعاية القائمة علي نشر الكراهية‏,‏ ومسئولية من هم في مواقع القيادة التحدث ضد هذه الكراهية‏,‏ سواء كانت هذه الكراهية يتم التعبير عنها من خلال معاداة السامية‏ أو كراهية ضد المسلمين .."
      والذي يقرأ حديث باول يخرج بنتيجة تؤكد أن (الأهرام) تحولت على مدى عدة أيام إلى شقة مفروشة تمارس فيها كافة عمليات التجميل لوجه الإدارة الأمريكية في مواجهة الكراهية العربية والإسلامية لسياسة بوش وإدارته ، وقد تمت هذه العمليات من خلال ما قيل أنه حوارات مع مراكز صناعة القرار في الولايات المتحدة فرأينا ما نُسب إلى إبراهيم نافع من حوارات مع كوندليزا رايس وكولن باول (مع مراعاة أن الصورتين المنشورتين لنافع مع رايس وباول من نوع صور الذكريات التي ربما التقطت في مناسبات سابقة وليست صور حوارات) ، وقد زادت عمليات التجميل هذه عن حدها فأساءت إلى رئيس مصر من حيث تدري أو لا تدري ، وبدت (الأهرام) أشد حرصا على أمريكا من حرصها على مصر!!
      وقد اقترفت الأهرام فعلتها في وقت يحتاج فيه أي رئيس دولة في العالم لمن يقدمه في صورة المنحاز لإرادة شعبه وأمته المعبرة عن الرفض التام للسياسة الأمريكية والمخططات الصهيونية الرامية لاحتلال العراق ، ولا يخدم أي حاكم في مثل هذه الأزمات أن تعلن أمريكا عن كامل الرضا عنه وعن سياسته الخارجية بشأن العراق، ولعل بعض القادة الأوربيين خاصة في فرنسا وألمانيا قد فطنوا لهذه الحقيقة وظهروا للرأي العام العالمي كمناهضين للرغبات الأمريكية الجامحة ، ولم ينقص من قدر شيراك وشرودر أن تنظر الإدارة الأمريكية إليهما كمعارضين لسياستها أو أن تطالب بحكومة جديدة في ألمانيا ، ولا ينقص من قدرهما أن تهاجمهما وسائل الإعلام الخاضعة للوبي الصهيوني !!
      كاتب المقال : صحفي مصري
      Ahmedharidy2@hotmail.com

      مع تحيات المرصد الإعلامي الإسلامي

      منقول