من الالف الى ما قبل الياء
كم اعتدت الغوض في بحر الامنيات لارى الى اين ساصل ف النهايه كم احتجيت حين قال لي الجميع ان هذا لن ينفعك ابدا انتي لست قادره عليه وانا اردد دائما لا انا قادره فانا قد المسووليه لست طفله صغيره بحاجه الى الرعايه والى النصائح فانا ارى النصائح قفص لا يصلح للانسان لان الانسان عليه ان يتعلم فاذا اخطاء في المره الاولى فانه سوف لن يعيدها ابدا فهكذا كانت بداية رحلتي الى هذه العالم الطفله العنيده التي لا تقبل النصح والارشاد الطفله المليئه بالامنيات لا تقبل الاهانه واثقه من نفسها لا تقبل ان يتفوق عليها احد فهي لم تعرف معنى الاندماج والاختلاط بالمخلوقات تظن انهم سواسيه كلهم بنفس خلق من تصاحبهم يالها من طفله ساذجه... نعم هكذا كنت الى ان وصلت السادسه من عمري
كل غواض يغوض لاجل الالي في هذه الابحار وانا اغوض في بحر هذه الدنيا بدات فكانت الفاجعه لم اعرف كيف اتفوق عليها انها اعند مني واشرش وهكذا استسلمت لحالي لكن نلت المرتبه التي تليهاوهكذا كسرت اول فكره في بالي انا لست الافضل وانا لست الاذكاء كم يقولون ويدعون... وهكذا سنة بعد سنه ياتي من هم افضل مني فازداد احباطا الي ان بدات اكبر واصبح في سن المراهقه
كما تتقلب اجواء هذه الدنيا بدات بالانقلاب ما عدت ارى وانا ارى الضوء بوضوح ونظري سليم سته على سته ما هذه الحال ما عدت اعرف احد احب نفسي واحب العناد اقع في حفره واحيانا لا اتعلم اقع بها ثانيه يشتدو عنادي وامي تدعوا لي بالهدايه الي ان وصلت وبدات افكر هل هذه انا حقا فانا لا اعرف هذه الانسانه ابدا رجعت لطيبتي وحسن تعاملي مع الكل احب لنفسي ما احب لغيري وبعد فتره صادفني موقف تعلمت ان الانسان يعيش لاجل مصلحت نفسه فقط وتعلمت بان اعامل الناس بهاذا المنوال الى ان احسست بان ذلك غلط فهذه لست انا ايضا وهكذا عانيت التقلبات ولازالت الى الان فهل هذه حال قد يعيشها انسان.... فكيف ستكون نهايتي والى اين ساصل في النهايه والى اين المآل!!!

تم تحرير الموضوع 4 مرة, آخر مرة بواسطة منيرة ().