لفظ الجلالة يعيد التوازن النفسي والروحي للإنسان

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • لفظ الجلالة يعيد التوازن النفسي والروحي للإنسان

      أثبت الباحث الهولندي البروفيسور فان دير هوفين أن قراءة القرآن وخاصة حرف الهاء في كلمة الله يعالج اصعب الأمراض النفسية ويبعث على هدوء الأعصاب لدى الإنسان.




      وأوضح الباحث أن كلمة الله بحروفها لها فعل مدهش ويسمو فوق نطاق التفكير البشري بمراحل، فعند النطق بحرف الألف بالعربية الذي يتشابه مع أولى الحروف الهولندية A والذي ينطق من المنطقة التي تعلو منطقة صدر الإنسان هي بداية لعملية تدريبية تنظم التنفس، ويأتي حرف اللام بالعربية الذي لا يوجد إلا جزء منه فقط في اللغات غير العربية نجده بفعل وضع الجزء الأعلى من فك الإنسان على مقدمة اللسان، يقوم بعمل وقف لمدة تقل عن الثانية بتكراره السريع، هي بمثابة راحة يستعد بها الإنسان لنطق أقوى وأنقى الحروف وهو حرف الهاء بالعربية، الذي وجدنا تشابها كبيرا بينه وبين حرف H بالهولندية وهو الحرف الذي يربط رئتي الإنسان بالقلب وينظم ضرباته.

      واختتم البروفيسور الهولندي قوله بأن تكرار من يعاني من مرض نفسي أو عصبي لكلمة الله لأعداد تتراوح بين مائة وألف حسب القدرات، يبعث على الهدوء، وأضاف أن هذا البحث استغرق عدة سنوات حتى وصل لهذه النتيجة.
    • بسم الله الرحمن الرحيم

      يَا أيُها الَّذينَ آمَنُوا اذكُروا اللهَ ذِكْراً كَثِـيراَ وَ سَبِحُوه بُكْرةً و أصِيْلاً


      وفي الذكر فوائد كثيرة وعظيمه..


      إحداها: أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.


      الثانية: أنه يرضي الرحمن عز وجل.


      الثالثة: أنه يزيل الهم والغم عن القلب.


      الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط. الحامسة: أنه يقوي القلب والبدن.


      السادسة: أنه ينور الوجه والقلب.


      السابعة: أنه يجلب الرزق.

      الثامنة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.


      التاسعة: أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام.


      العاشرة: أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان.


      الحادية عشرة: أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل


      الثانية عشرة: أنه يورثه القرب منه.


      الثالثة عشرة: أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة.


      الرابعة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله.


      الخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: فاذكروني أذكركم [البقرة:115].


      السادسة عشرة: أنه يورث حياة القلب.


      السابعة عشرة: أنه قوت القلب والروح.


      الثامنة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صدئه.


      التاسعة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات.


      العشرون: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعا لى.


      الحادية والعشرون: أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة.


      الثانية والعشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة.


      الثالثة والعشرون: أنه منجاة من عذاب الله تعالى.


      الرابعة والعشرون: أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر.


      الخامسة والعشرون: أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والبا طل.


      السادسة والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.


      السابعة والعشرون: أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة.


      الثامنة والعشرون: أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين.


      التاسعة والعشرون: أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.


      الثلاثون: أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب علئ غيره من الأعمال.


      الحادية والثلاثون: أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معا ده.


      الثانـية والثلاثون: أنه ليس في الأعمال شيء يعم الأوقات والأحوال مثله.


      الثالثة والثلاثون: أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.


      الرابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل.


      الخامسة والثلاثون: أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء ألبتة إلا ذكر الله عز وجل.


      السادسة والثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوت حظوظه ومطالبه، ويفرق أيضأ ما اجتمع عليه من ذنوبه وخطاياه وأوزاره، ويفرق أيضا ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا.


      السابعة والثلاثون: أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سنته.

      الثامنة والثلاثون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون.


      التا سعة والثلاثون: أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة و ا لتو فيق.


      الأربعون: أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل.


      الحادية والأربعون: أن الذكر رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره.


      الثانية والأربعون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره.


      الثالثة والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى.


      الرابعة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه، والغفلة مرضه.


      الخامسة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها والغفلة أصل معاداته ورأسها.


      السادسة والأربعون: أنه جلاب للنعم، دافع للنقم بإذن الله.


      السابعة والأربعون: أنه يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.


      الثامنة والأربعون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر، فإنها رياض الجنة.


      التاسعة والأربعون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ليس لهم مجالس إلا هي.


      الخمسون: أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته.


      الحادية والخمسون: أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات، وتقوم مقامها، سواء كانت بدنية أو مالية، أو بدنية مالية.


      الثانية والخمسون: أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعلها قرة عينه فيها.


      الثالثة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها ويؤمنه.


      الرابعة والخمسون: أن الذكر يعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطيق فعله بدونه.


      الخامسة والخمسون: أن الذاكرين الله كثيرا هم السابقون من بين عمال الآخرة.


      السادسة والخمسون: أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده، ومن صدقه الله تعالى رجي له أن يحشر مع الصادقين.


      السابعة والخمسون: أن دور الجنة تبني بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر، أمسكت الملائكة عن البناء.


      الثامنة والخمسون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم.


      التاسعة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق.


      الستون: أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب.


      الحادية والستون: أن الجبال والقفار تتباهي وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.


      الثانية والستون: أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق.


      الثالثة والستون: أن للذكر لذة عظيمه من بين الأعمال الصالحة لا تشبهها لذة.


      الرابعة والستون: أن في دوام الذكر في الطريق، والبيت، والبقاع، تكثيرًا لشهود العبد يوم القيامة، فإن الأرض تشهد للذاكر يوم القيامة.

      هذا جزء بسيط من فوائد ذكر الله
      فسبحان الله
      اشكرك أخي الكريم وأسأل الله لي ولكم الأجر والثواب

      الهدى|e
    • شكرا جزيلا |a

      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
      سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله