][®][^][®][ظهور الفحش وقطية الرحم وسوء الجوار؟؟؟][®][^][®][
هذه العلامة ظهرت
قال صلى الله عليه وسلم : ((لاتقوم الساعة حتى يظهر الفحشُ ، والتفاحشُ ، وقطيعة الرحم ، وسوء الجوار))
وقال صلى الله عليه وسلم : ((من أشراط الساعة الفحش والتفحش وقطيعة الرحم))
وقال صلى الله عليه وسلم : ((إن بين يدي الساعة ...... قطع الأرحام))
وقد وقع ما أخبر بهِ صلى الله عليه وسلم ، فانتشر الفحش بين الكثير من الناس ، غير مبالين بالتحدث بما يرتكبون من المعاصي ، وما يترتب عليه من عقاب شديد ، وقطعت الأرحام فالقريب لايصل قريبه ، بل حصل بينهم التقاطع والتدابر ، فتمر الشهور والسنون وهم في بلد واحد ، فلايتزاورون ، ولا يتواصلون ، وهذا لاشك من ضغف الإيمان ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم حث على صلة الرحم ، وحذر من القطيعة.
قال صلى الله عليه وسلم : ((إن الله خلق الخلق ، حتى إذا فرغ منهم ، قامت الرحم ، فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ؟ قال : نعم ، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت : بلى . قال : فذاك لك))
ثم قال صلى الله عليه وسلم : اقرأوا إن شئتم : ((فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم .أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم . أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها))
&&&&&&
ختاماً /
هذه العلامة قد ظهرت فالفحش والتفحش ظاهر علناً أمام الملأ بداية بالإعلام ومروراً ببعض أهل هذا الزمان فهناك من كلامه وحديثه بالكلمات الغير أخلاقية وحتى تصرفاته وهناك من يجاهر بذلك فيفتخر بما فعل من فحش أمام الناس وكأنه جندل الأعداء في ساحات القتال أو ختم القرآن في حلقات القرآن.
وهؤلاء قد توعدهم الله عندما قال صلى الله عليه وسلم فيما معناه : ((كل أمتي معافى إلا المجاهرون))........ فمن يجاهر بالذنب وقد ستره الله فعقابه أشد.
وأما قطيعة الرحم فهي مشاهدة بين الأقارب فهناك من الأقارب الذين لايتزاورون ولا يرى بعضهم بعض إلا في الأعياد والمناسبات ومنهم من شبت بينهم العداوة والبغضاء بسبب أمور الدنيا الفانية فقطعوا بعضهم والكل يعلم أهمية صلة الرحم وأجرها عند الله فهي سبب لرضا الله وسبب في طولة العمر وبركته وسبب في اتساع الرزق وسبب في انماء المودة والمحبة بين الأقارب.
أما الجار وما أدراك مالجار في هذا الزمان فلايعرف الجار جاره إلا في حالات نادرة فلا يسأل عنه ولا يتفقد أحواله والبعض لم يكتفي بكف خيره بل طال شره جاره
ونسي الكثير وصية جبريل عليه السلام للرسول صلى الله عليه وسلم : ((مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه))
فيجب علينا أن نقوي ترابطنا بالجار ونُعين المحتاج والضعيف منهم .
&&&&&&
][®][^][®][كثرة الشح؟؟؟][®][^][®][
هذه العلامة ظهرت
قال صلى الله عليه وسلم : ((من أشراط الساعة أن يظهر الشح))
وقال صلى الله عليه وسلم : ((يتقارب الزمان ، وينقص العمل ، ويُلقى الشح))
وقال صلى الله عليه وسلم : ((لايزداد الأمر إلا شدة ، ولايزداد الناس إلا شحاً))
والشح هو البخل مع الحرص الشديد وهو أشد من البخل وهو خُلقٌ مذموم ، نهى عنه الإسلام ، وبين أن من وقي شح نفسه فقد فاز وأفلح قال تعالى : ((ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون))
وقال صلى الله عليه وسلم : ((اتقوا الظلم فإن الظلم ظُلمات يوم القيامة ، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم ، حملهم على أن سفكوا دماءهم ، واستحلوا محارمهم))
&&&&&&
ختاماً /
الشح كما عفتم من خلال الأحاديث هو خلقٌ مذموم في الكتاب والسنة وحذر منه صلى الله عليه وسلم والشحيح : هو الذي يمنع الناس من الذي في يده ومافي يدي غيره.
وسأل عمر-رضي الله عنه- أصحابه : أيهما أشد البخل أو الشح؟؟ فاختلفوا ، فقال لهم : الشح أشد من البخل لأن الشحيح يشح على مافي يديه فيحبسه ، ويشح على مافي أيدي الناس حتى يأخذه ، وأما البخيل فهو يبخل على مافي يديه.
وقال عبدالله بن مسعود : البخل : أن تمنع ماتقدر عليه ، والشح : أن تأخذ مال أخيك بغير حقه.
فالشح هو أعظم من البخل وقد يأخذ الشحيح مابيد غيره بالحلال أو بالحرام فيندم على ذلك عن الفراق وترك الدنيا فهو يجمع لمن خلفه ويحرم نفسه ما أعطاه الله
فحلال ماجمع حساب يوم القيامة وحرامه عذاب .
تمتع بمالك قبل المماتِ.......................... وإلا فلا مال إن أنت متا
شقيت بهِ ثم خلفتـــــــه........................... لغيرك بُعداً وسُحقاً ومقتا
فجاد عليك بذور البكا.......................... وجدت له بالذي قد جمعتا
وأعطيته كل ما في يديك .................... فخلاك رهناً بما قد كسبتا
&&&&&&
][®][^][®][كثرة التجارة؟؟؟][®][^][®][
هذه العلامة ظهرت
قال صلى الله عليه وسلم : ((بين يدي الساعة تسليمُ الخاصة ، وفشو التجارة حتى تُشارك المرأة زوجها في التجارة))
قال صلى الله عليه وسلم : ((إن من أشراط الساعة أن يفشو المال ويكثر ، وتفشو التجارة))
وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أنه لايخشى على هذه الأمة الفقر ، وإنما يخشى عليها أن تبسط عليهم الدنيا ، فيقع بينهم التنافس.
قال صلى الله عليه وسلم : ((والله مالفقر أخشى عليكم ، ولكن أخشى عليكم أن تبسط الدُنيا عليكم كما بسطت على من قبلكم ، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم))
قال صلى الله عليه وسلم : ((إذا فتحت عليكم فارس والروم ، أي قومٍ أنتم؟)) قال عبدالرحمن بن عوف : نقول كما أمرنا الله قال صلى الله عليه وسلم : ((أو غير ذلك : تتنافسون ، ثم تتحاسدون ، ثم تتدابرون ، ثم تتباغضون))
&&&&&&
ختاماً /
نحن الآن كما قال صلى الله عليه وسلم فالتجارة كثُرت وأصبحت المرأة تُشارك زوجها في تجارته حتى وصلت إلى مشاركة الغريب في التجارة واشتغل الناس في هذا الزمان بالمال وجمعه ونسوا لأي شيءٍ خُلقوا فاشتغلوا بالمضمون وتركوا المطلوب.
والمضمون هو الرزق : فالسواد الأعظم اشغل نفسه وأتعبها وأنهكها بجمع المال ونسي أنه قد ضمنه له رب العزة والجلال.
والمطلوب : هي العبادة فهذه هي التي يجب أن نشغل أنفسنا بها ونتعبها ونُشقيها حتى نُريحها في جنات النعيم.
&&&&&&
هذه العلامة ظهرت
قال صلى الله عليه وسلم : ((لاتقوم الساعة حتى يظهر الفحشُ ، والتفاحشُ ، وقطيعة الرحم ، وسوء الجوار))
وقال صلى الله عليه وسلم : ((من أشراط الساعة الفحش والتفحش وقطيعة الرحم))
وقال صلى الله عليه وسلم : ((إن بين يدي الساعة ...... قطع الأرحام))
وقد وقع ما أخبر بهِ صلى الله عليه وسلم ، فانتشر الفحش بين الكثير من الناس ، غير مبالين بالتحدث بما يرتكبون من المعاصي ، وما يترتب عليه من عقاب شديد ، وقطعت الأرحام فالقريب لايصل قريبه ، بل حصل بينهم التقاطع والتدابر ، فتمر الشهور والسنون وهم في بلد واحد ، فلايتزاورون ، ولا يتواصلون ، وهذا لاشك من ضغف الإيمان ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم حث على صلة الرحم ، وحذر من القطيعة.
قال صلى الله عليه وسلم : ((إن الله خلق الخلق ، حتى إذا فرغ منهم ، قامت الرحم ، فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ؟ قال : نعم ، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت : بلى . قال : فذاك لك))
ثم قال صلى الله عليه وسلم : اقرأوا إن شئتم : ((فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم .أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم . أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها))
&&&&&&
ختاماً /
هذه العلامة قد ظهرت فالفحش والتفحش ظاهر علناً أمام الملأ بداية بالإعلام ومروراً ببعض أهل هذا الزمان فهناك من كلامه وحديثه بالكلمات الغير أخلاقية وحتى تصرفاته وهناك من يجاهر بذلك فيفتخر بما فعل من فحش أمام الناس وكأنه جندل الأعداء في ساحات القتال أو ختم القرآن في حلقات القرآن.
وهؤلاء قد توعدهم الله عندما قال صلى الله عليه وسلم فيما معناه : ((كل أمتي معافى إلا المجاهرون))........ فمن يجاهر بالذنب وقد ستره الله فعقابه أشد.
وأما قطيعة الرحم فهي مشاهدة بين الأقارب فهناك من الأقارب الذين لايتزاورون ولا يرى بعضهم بعض إلا في الأعياد والمناسبات ومنهم من شبت بينهم العداوة والبغضاء بسبب أمور الدنيا الفانية فقطعوا بعضهم والكل يعلم أهمية صلة الرحم وأجرها عند الله فهي سبب لرضا الله وسبب في طولة العمر وبركته وسبب في اتساع الرزق وسبب في انماء المودة والمحبة بين الأقارب.
أما الجار وما أدراك مالجار في هذا الزمان فلايعرف الجار جاره إلا في حالات نادرة فلا يسأل عنه ولا يتفقد أحواله والبعض لم يكتفي بكف خيره بل طال شره جاره
ونسي الكثير وصية جبريل عليه السلام للرسول صلى الله عليه وسلم : ((مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه))
فيجب علينا أن نقوي ترابطنا بالجار ونُعين المحتاج والضعيف منهم .
&&&&&&
][®][^][®][كثرة الشح؟؟؟][®][^][®][
هذه العلامة ظهرت
قال صلى الله عليه وسلم : ((من أشراط الساعة أن يظهر الشح))
وقال صلى الله عليه وسلم : ((يتقارب الزمان ، وينقص العمل ، ويُلقى الشح))
وقال صلى الله عليه وسلم : ((لايزداد الأمر إلا شدة ، ولايزداد الناس إلا شحاً))
والشح هو البخل مع الحرص الشديد وهو أشد من البخل وهو خُلقٌ مذموم ، نهى عنه الإسلام ، وبين أن من وقي شح نفسه فقد فاز وأفلح قال تعالى : ((ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون))
وقال صلى الله عليه وسلم : ((اتقوا الظلم فإن الظلم ظُلمات يوم القيامة ، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم ، حملهم على أن سفكوا دماءهم ، واستحلوا محارمهم))
&&&&&&
ختاماً /
الشح كما عفتم من خلال الأحاديث هو خلقٌ مذموم في الكتاب والسنة وحذر منه صلى الله عليه وسلم والشحيح : هو الذي يمنع الناس من الذي في يده ومافي يدي غيره.
وسأل عمر-رضي الله عنه- أصحابه : أيهما أشد البخل أو الشح؟؟ فاختلفوا ، فقال لهم : الشح أشد من البخل لأن الشحيح يشح على مافي يديه فيحبسه ، ويشح على مافي أيدي الناس حتى يأخذه ، وأما البخيل فهو يبخل على مافي يديه.
وقال عبدالله بن مسعود : البخل : أن تمنع ماتقدر عليه ، والشح : أن تأخذ مال أخيك بغير حقه.
فالشح هو أعظم من البخل وقد يأخذ الشحيح مابيد غيره بالحلال أو بالحرام فيندم على ذلك عن الفراق وترك الدنيا فهو يجمع لمن خلفه ويحرم نفسه ما أعطاه الله
فحلال ماجمع حساب يوم القيامة وحرامه عذاب .
تمتع بمالك قبل المماتِ.......................... وإلا فلا مال إن أنت متا
شقيت بهِ ثم خلفتـــــــه........................... لغيرك بُعداً وسُحقاً ومقتا
فجاد عليك بذور البكا.......................... وجدت له بالذي قد جمعتا
وأعطيته كل ما في يديك .................... فخلاك رهناً بما قد كسبتا
&&&&&&
][®][^][®][كثرة التجارة؟؟؟][®][^][®][
هذه العلامة ظهرت
قال صلى الله عليه وسلم : ((بين يدي الساعة تسليمُ الخاصة ، وفشو التجارة حتى تُشارك المرأة زوجها في التجارة))
قال صلى الله عليه وسلم : ((إن من أشراط الساعة أن يفشو المال ويكثر ، وتفشو التجارة))
وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أنه لايخشى على هذه الأمة الفقر ، وإنما يخشى عليها أن تبسط عليهم الدنيا ، فيقع بينهم التنافس.
قال صلى الله عليه وسلم : ((والله مالفقر أخشى عليكم ، ولكن أخشى عليكم أن تبسط الدُنيا عليكم كما بسطت على من قبلكم ، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم))
قال صلى الله عليه وسلم : ((إذا فتحت عليكم فارس والروم ، أي قومٍ أنتم؟)) قال عبدالرحمن بن عوف : نقول كما أمرنا الله قال صلى الله عليه وسلم : ((أو غير ذلك : تتنافسون ، ثم تتحاسدون ، ثم تتدابرون ، ثم تتباغضون))
&&&&&&
ختاماً /
نحن الآن كما قال صلى الله عليه وسلم فالتجارة كثُرت وأصبحت المرأة تُشارك زوجها في تجارته حتى وصلت إلى مشاركة الغريب في التجارة واشتغل الناس في هذا الزمان بالمال وجمعه ونسوا لأي شيءٍ خُلقوا فاشتغلوا بالمضمون وتركوا المطلوب.
والمضمون هو الرزق : فالسواد الأعظم اشغل نفسه وأتعبها وأنهكها بجمع المال ونسي أنه قد ضمنه له رب العزة والجلال.
والمطلوب : هي العبادة فهذه هي التي يجب أن نشغل أنفسنا بها ونتعبها ونُشقيها حتى نُريحها في جنات النعيم.
&&&&&&