خلاصات من الحياة

    • خلاصات من الحياة

      قل لي من تصاحب أقل لك من أنت

      بالفعل هكذا القاعدة ولا شواذ فيها مهما كانت الظروف و الاوضاع أنت تكون كما من تصاحب

      ولكن هناك من يقول بأن الصاحب قد يكون ساحبا لصاحبه للخير او للشر وهذا أيضا صحيح

      لذللك فالهدايه و اليقين الداخلي و عدم السماح للأخرين بالتأثير علينا مالم نسمح لهم بفعل ذلك هو الفيصل

      في كل هذه الأحداثيات, عندما تؤمن بنفسك و بقدرتك الذاتية في تسير الامور و في أن تكون مصدرا لنصح والارشاد وبأنك قادرا على اصدار قرارت صائبة أو على الاقل تحمل تبعاتها مهما كانت لأنك أجتهدت و أنت غير نادم على قرارك وبأنك فعلت قصارى جهدك و قد قدر الله و ما شاء فعل حينها فقط ثق كل الثقة و تمسك بحبل اليقين بأنك لا تتأثر بالاخرين و لا تخضع لسيطرتهم أو لنقل لوجهات نظرهم مالم تكون أنت مؤمن بها مسبقا و بذلك أنت تنتمي لهذه المجموعه ولا تخضع لسيطرتها و هذا وحده يمنحك شعور بالأستقلاليه و الاريحيه بأنك وحدك من يقرر عنك ولست مقيد و محكور بأي أحد مهما كانت علاقته وطيدة منك.

      بعد توثقك من أن كل ما ذكر سابقا ينطبق عليك حرفيا يجب عليك الافتخار يأنك فعلا أنسان مخير وليس مسيرا و أنا بدوري أهنئك لانك لكي تصل الى هنا لابد وأنك مررة بتجربة اللا و أقصد بها أنك قلت لا و كلك ثقة بأنك تستحق قولها و عدم الخضوع لطموحات ورغبات الأخرين لانك بالفعل تريد أن تكون انت ولا أحد سواك أنت.

      صدقني فأن وصولك هنا يشبه صعودك الى قمة جبل عاليه ولا تتوانا في تقدير ذاتك لأنك أعطيتها الحق و الصلاحيات في ممارسة حقها الشرعي الذي شرعها لها الله سبحانه و تعالى