شهيدة الحجاب...

    • شهيدة الحجاب...

      بمشاركة آلاف المواطنين واثنين من الوزراء..
      جنازة شعبية ورسمية لـ"ضحية الحجاب".. وشيخ الأزهر يصف قاتلها بالإرهابى






      الآلاف يشيعون جنازة الشهيدة

      وسط حالة من الحزن الشديد ، شيع الآلاف من أهالي محافظة الإسكندرية المصرية الإثنين جثمان الدكتورة مروة الشربينى " شهيدة الحجاب "إلي مثواه الأخير عقب أداء صلاة الظهر بمسجد القائد إبراهيم .

      شارك في الجنازة وزيرة القوى العاملة والهجرة عائشة عبد الهادي ووزير الاتصالات الدكتور طارق كامل ومحافظ الاسكندرية اللواء عادل لبيب وحشد كبير من القيادات التنفيذية والشعبية الذين أكدوا أن مروة تحتسب عند الله شهيدة لأنها فقدت حياتها دفاعا عن دينها وحجابها.

      وامتلأت قاعة المسجد الرئيسية بالمصلين من السيدات والرجال وقامت إدارة المسجد بفتح قاعة المناسبات لاستقبال المصلين الذين جاءوا للمشاركة في تشييع جثمان الفقيدة والمشاركة في صلاة الجنازة.

      وخيمت حالة من الحزن الشديد علي أسرتها والمودعين لها، فيما كان شقيقها طارق يردد والمئات وراءه عبارة "لا إله إلا الله"، كما حرصت وسائل الإعلام والقنوات الفضائية ومئات الإعلاميين على التواجد وحضور مراسم تشييع الجثمان إلي مثواه الأخير.



      الشهيدة مروة

      وفقدت السيدة ليلى والدة الفقيدة تماسكها وهى تتلقى العزاء في وفاة ابنتها ودخلت في موجة من البكاء الحاد لشعورها أنها لن ترى ابنتها مرة أخري وما أن اقترب موعد دفن الجثمان حتى بدأت الأم تقول "كنت بكلمها يوم الثلاثاء وكانت أخر محادثة قبيل يوم واحد من رحيلها وكنت أستشعر بما سيحدث لها وطلبت منها أكثر من مرة أن تجمع حقائبها وتعود وابنها إلى مصر قبل موعد المحاكمة ولا اعتراض على إرادة الله".

      وتحولت جنازة مروة الشربينى إلى مظاهرة عارمة، هتف فيها جميع المشاركين رافعين لافتات "بالروح بالدم نفديكى يا مروة"، "يا ألمانى يا خسيس دم المصرى مش رخيص"، "الدكتورة دى مصرية يا وزارة الخارجية"، "لا للعنصرية"، "حسبى الله ونعم الوكيل"، "إسلامية إسلامية لا شرقية ولا غربية"، و"مروة مروة يا شهيدة أخت سمية فى التخليدة".

      كما طالب المتظاهرون الرئيس مبارك بقطع العلاقات مع ألمانيا، وتوالت عملية الهتافات من قبل المشيعين وحاولت قوات الأمن تفريق الجموع لمرور السيارة التى تحمل جثمان مروة بسرعة، وتفرقت قوات الأمن لفض الجموع، إلا أن المتظاهرين استكملوا المسيرة وحدهم، رافعين لافتات تقول "لا إله إلا الله تسقط تسقط ألمانيا"، وتسببت المظاهرة فى توقيف شارع الكورنيش.

      واستنكرت إحدى أقارب مروة بعيون باكية ما حدث وقالت "لا أستطيع أن أدرك أن سيدة تقتل أمام ساحة القضاء ولكنها شهيدة ومن قتلها سوف يقف أمام قضاء أعلى وأقوى هو حكم المولى عز وجل".

      وبعد أداء صلاة الجنازة خرجت والدة مروة لاتحملها قدماها من هول ما يحدث لها لتوديع ابنتها التي غابت عنها لسنوات وكانت تنتظر قدومها الى مصر لتلد ابنها حيث كانت حاملا في شهرها الثالث ولكن شاءت الأقدار أن تأتى مروة محمولة على الأعناق وتودعها أمها بعيون باكية .

      شيخ الأزهر: قاتل مروة الشربينى إرهابى



      شيخ الازهر محمد سيد طنطاوى

      وبالتزامن مع تشييع جنازة الشهيدة ، توالت ردود الأفعال الغاضبة سواء كان ذلك في مصر أو ألمانيا ، ففي أول تعليق له على الجريمة البشعة ، طالب الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف بتوقيع أقصى العقوبة على قاتل الشهيدة وأكد أن الراحلة مروة الشربينى "شهيدة" لكونها راحت ضحية عمل خسيس، داعيا الله العزيز القدير أن يتغمدها بوافر رحمته ويلهم أهلها والشعب المصرى الصبر لوفاتها.

      ووصف شيخ الأزهر القاتل بأنه "إرهابى" ولابد أن توقع عليه العقوبة الرادعة لذلك العمل الذى قام به والذى يخالف كل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية حتى لا تتكرر مثل تلك الأعمال وإن كانت فردية من أشخاص بعيدين كل البعد عن الإخلاق. واستبعد طنطاوي أن يؤثر ذلك الحادث الفردى بشكل كبير على جهود الحوار بين الإسلام والغرب لأنه حادث فردى لا يعبر عن حالة عداء من الغرب للاسلام.

      مجلس الشعب يطالب بمحاكمة عاجلة للقاتل

      ومن جانبها ، قالت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب ان أعضاءها استقبلوا بالأسف الشديد والحزن العميق نبأ استشهاد مروة الشربينى.واضافت اللجنة انها إذ تعتبر ماجرى نموذجا للتعصب ونوعا من الإرهاب الفردى ضد أسرة مصرية مسالمة سعت إلى الخارج لطلب العلم دون استفزاز أحد أو العدوان على الغير، فإنها ترى أن روح العداء التى بدأت تنتشر فى بعض الأوساط الغربية ضد العرب والمسلمين هى الدافع الحقيقى وراء هذه الجريمة النكراء.



      مجلس الشعب المصرى

      واستنكرت اللجنة بشدة ذلك الحادث المروع وطالبت السلطات الألمانية باستكمال التحقيق فى أقرب وقت وإحالة الجانى إلى محاكمة عادلة وفقا للقوانين الألمانية المعروفة ، وذلك فى إطار العلاقات الوثيقة والصداقة القوية بين الشعبين المصرى والألمانى. وتنتهز اللجنة هذه الفرصة للمطالبة بإستصدار تشريع دولى يجرم الإساءة إلى المظاهر الدينية والأزياء التى تعبر عن ثقافات معينة احتراما لحقوق الإنسان وإيقافا للمد العنصرى العدوانى الذى استهدف العرب والمسلمين فى السنوات الأخيرة. وتقدم اللجنة صادق عزائها لأسرة الفقيدة الشهيدة وللشعب المصرى العظيم الذى عاش محترما لتقاليد التسامح والإخاء والمحبة.

      لجنة قانونية لمتابعة مقتل الشهيدة

      وفي السياق ذاته ، أعلن حمدي خليفة نقيب المحامين رئيس إتحاد المحامين العرب أن النقابة والإتحاد ، شكلا لجنة قانونية رفيعة المستوى، وذلك لتولي مهمة متابعة التحقيقات التي تجري في دولة ألمانيا ،والمتعلقة بجريمة مقتل السيدة مروه الشربيني حرم الدكتور علوي عكاز، المبعوث المصري إلى ألمانيا والمعيد بمعهد الهندسة الوراثية في جامعة المنوفية، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية بشأنها خاصة وأن الجريمة التي وقعت تمثل قضية رأي عام ذات أهمية كبيرة لكل مصري وعربي.

      وأضاف خليفة أن التحقيقات الأولية في الجريمة كشفت عن عدم وجود أدنى خلاف بين القتيلة والجاني، الذي صمم على قتلها لمجرد ارتدائها للحجاب الذي يعكس التزامها بالزي الإسلامي.

      إدانة إسلامية ويهودية للجريمة

      وفي ألمانيا ، أدان المركز الإسلامي المركزي والمركز اليهودي مقتل مروة الشربينى على يد متطرف ألماني ، وقال المركزان فى بيان مشترك إن الشهيدة راحت ضحية العنصرية والتطرف، ونددا بهذا العمل الاجرامى. ومن المقرر أن يقيم ايمن موازيك رئيس المركز الإسلامي ونظيره اليهودي مؤتمرا صحفيا مشتركا بمدينة دريسيدن الألمانية أمام مقر المستشفى التي يخضع بها الدكتور علوى زوج الشهيدة للعلاج.

      زوج الضحية: الشرطى أصابنى ولم يصب الجانى

      ومن جانبه وفي أول تصريح له بعد أن أفاق من غيبوبة استمرت ثلاثة أيام، أعرب المبعوث المصري علوي علي عكاز عن غضبه وحزنه الشديد من الموقف الذي تعرض له مع زوجته.

      كان علوي "32عاما" قد أصيب بإصابات خطيرة في الكبد والرئة أثناء محاولته إنقاذ زوجته والسيطرة على الجاني، حيث أن الجاني اليكس دبليو "28 عاما" طعنه هو الآخر، كما تعرض علوي لطلق ناري من أحد رجال الشرطة في المحكمة عن طريق الخطأ.

      وعرف علوي، المعيد بمعهد الهندسة الوراثية بجامعة المنوفية، بعد أن أفاق من الغيبوبة أنه فقد زوجته مروة الشربيني "31 عاما" حيث انهمر في بكاء حاد وهو يقول: "ماتت مروة ، ولم أتمكن من إنقاذها".

      ونشرت صحيفة "بيلد" الألمانية في موقعها الالكتروني الاثنين تقريرا حول الموضوع نقلت فيه عن علوي قوله: "أشعر بالغضب الشديد لأن الشرطي أصابني أنا ولم يصب الجاني".

      كان المتهم الألماني قد سب مروة في أحد ملاعب الأطفال بسبب خلاف على الأرجوحة حيث وصفها بـ"الإرهابية" ، وأقامت مروة دعوى ضد الشاب الألماني انتهت بالحكم بتغريمه 750 يورو، وقرر المتهم استئناف الحكم واستغل جلسة الاستئناف في مطلع يوليو لتوجيه طعنات للفقيدة داخل قاعة المحكمة استشهدت على إثرها .
    • مصر : وصول جثمان الشهيدة مروة وشقيقها ينتقد السلطات الألمانية





      القاهرة : وصل إلى مطار القاهرة الدولي مساء الأحد جثمان الصيدلانية المصرية مروة الشربينى التي قتلت الأربعاء الماضي على يد متطرف ألماني داخل إحدى المحاكم .

      وفور وصوله مطار القاهرة ، قال شقيق الشهيدة المهندس طارق إن جنازة شقيقته ستتم صباح الإثنين وإنه قد صلي عليها أكثر من 1500 مسلم في ألمانيا من بينهم مسلمون ألمان.
      وأضاف في تصريحات لبرنامج" الحياة اليوم" أن السلطات الألمانية تتكتم علي التحقيقات وترفض التصريح باسم القاضي الذي سينظر القضية أو الضابط الذي أطلق النار علي زوج شقيقته.
      وشدد أيضا على أنه لم يتلق اعتذارا من أي جهة في ألمانيا ، مشيرا إلى أنه قام بتوكيل أكبر محامي بمدينة دريسيدن وأنه لا يطالب بتعويضات ، لكنه فقط يأمل في القصاص العادل.
      وكانت صلاة الجنازة على روح الفقيدة أقيمت صباح الأحد بمسجد السلام بحى نويا كولن ببرلين ، وقد تقدم المصلين السفير المصري رمزى عز الدين رمزى وأعضاء السفارة المصرية ببرلين وأعضاء المكاتب الفنية ، كما أدى الصلاة على روح الفقيدة عدد كبير من الجاليات المصرية والعربية ، وقد اندلعت مظاهرات عقب الجنازة شارك فيها مئات من المصريين والعرب أمام مجلس بلدية مدينة نويا كولن ، منددين بالتطرف والعنف الذى يمارس ضد المسلمين.
      وطالب المتظاهرون الحكومة الألمانية بتوقيع أقصى العقوبة على القاتل ليكون عبرة لمن تسول له نفسه فى بث روح الكراهية والتطرف ، مؤكدين ضرورة الحفاظ على حقوقهم التى كفلها لهم الدستور الألمانى كحرية العقيدة والتعايش السلمى فى المجتمع الألمانى.
      ومن جهته ، قال محافظ الإسكندرية اللواء عادل لبيب الأحد إنه تم تخصيص مدفن خاص علي نفقة المحافظة بمنطقة الناصرية غرب الإسكندرية للشهيدة مروة الشربيني وذكر أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وتقديم كافة التسهيلات لعائلة الشهيدة لدفن جثمانها فور وصولها للإسكندرية الاثنين علي أن تكون جنازة الشهيدة رسمية يشارك فيها جميع القيادات الشعبية والتنفيذية وممثلي المجتمع المدني في كافة صورره.
      وأضاف لبيب أن المحافظة مستعدة لكافة إجراءات جنازة الشهيدة حيث تم الانتهاء من الترتيبات النهائية بتجهيز المستشفى الألمانى واستقبال جثمان الشهيدة على أن يتم تشييع الجنازة من مسجد القائد إبراهيم بمنطقة الأزاريطة بعد صلاة ظهر الاثنين ، حيث تشيع إلى مثواها الأخير فى مدافن برج العرب .
      وأشار إلى أن جميع القيادات التنفيذية سوف تقوم بحضور الجنازة، على أن يتم اعتبارها جنازة رسمية، مؤكداً استمرار دعم المحافظة لعائلة الشهيدة وإطلاق اسمها على أحد الشوارع الرئيسية ومركز شباب تخليداً لذكراها.
      وعلى صعيد متصل ، قال السفير المصرى فى ألمانيا إن السفارة ستقوم تضامنا مع أسرة الضحية بإقامة دعوتين قضائيتين ، الأولى جنائية ضد المتهم بالقتل حيث وجه له المدعى العام الألمانى بالفعل تهمة القتل العمد مطالبا بتوقيع أقصى العقوبة وهى السجن مدى الحياة بدون إمكانية العفو ، والدعوى القضائية الثانية دعوى مدنية للتعويض ستقيمها السفارة تضامنا مع الزوج ، مضيفا أن السفارة كلفت أحد المحامين الألمان للحصول على كل المستندات المطلوبة لمتابعة التحقيق فى القضية .
      وعن سبب سهولة ارتكاب الجريمة ، أوضح السفير رمزى عز الدين أن النظام الفيدرالى فى ألمانيا يعطى كل ولاية حرية سن القوانين بها وأن الولاية التى شهدت الحادث وهى ولاية سكسونيا لا تقر قوانينها وجود حراسة أو أمن داخل قاعات المحاكم ، ما أعطى الفرصة للجانى.
      وأضاف أن الشرطة التى أطلقت أعيرة نارية في مكان الجريمة جاءت بالمصادفة من قاعة مجاورة كان فيها أفراد للشرطة يدلون بشهادتهم فى إحدى القضايا .
      وفي السياق ذاته ، أمر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بمخاطبة وزارة الخارجية المصرية بموافاة النيابة العامة بمصر بكافة تفاصيل الحادث الذي أدى إلى مقتل الصيدلانية المصرية، وعما إذا كان قد أجريت تحقيقات قضائية فى هذه الواقعة وما وصلت إليها وذلك حتى يتسنى للنيابة العامة فى مصر النظر قانونا فى مدى اختصاصها بالوقائع التى تناولتها تحقيقات الجهات القضائية فى ألمانيا للتدخل حرصا على حماية أرواح ومصالح المصريين المقيمين بالخارج، وأضاف النائب العام أنه تم التصديق بهذا الشأن مع وزارة الخارجية المصرية .
      وكانت مروة التي بات يطلق عليها "شهيدة الحجاب" تعرضت هى وزوجها لاعتداء من أحد المواطنين الألمان داخل محكمة "لاندس" بمدينة دريسيدن في مطلع يوليو ، مما أدى إلى مصرعها وإصابة زوجها بجروح خطيرة دخل على إثرها إلى قسم العناية المركزة بمستشفى دريسيدن .
      وتعود أحداث الواقعة للعام الماضي عندما نشبت مشادة بين القتيلة مروة " 32 عاما " والمتهم الألماني في أحد ملاعب الأطفال لأنها طلبت من المتهم "28 عاما" ويدعى اليكس أن يترك الأرجوحة لابنها الطفل، إلا أنه قام بسبها واتهامها بأنها إرهابية لأنها ترتدي الحجاب ، بل وقام أيضا بنزع الحجاب عن رأسها ، فسارعت مروة باعتبارها سيدة مصرية مسلمة تعتز بدينها إلى التوجه لساحة القضاء التي بدورها أنصفت مروة وحكمت بغرامه 750 يورو لصالحها، إلا أن الحكم قد استفز المتهم، وقام باستئناف الحكم وتربص لها في المحكمة، حيث أخرج سكينا وقام بطعنها عده طعنات فأرداها قتيلة ، وقام المتهم بعد ذلك بتوجيه طعناته إلى الزوج وشخص آخر لمحاولتهما إنقاذ الزوجة، إلا أن رجال الشرطة الألمان قد تدخلوا على عجل بإطلاق عده طلقات نارية، استقرت أحدها في ساق الزوج علوي علي عكاز الذي أفاق من غيبوبة دامت ثلاثة أيام بعد إصابته بطعنات القاتل المتطرف ورصاص الشرطة الألمانية عند محاولته إنقاذ زوجته.





    • والدة "ضحية الحجاب" تحكي تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل الحادث المفزع
      محيط - صافيناز محمد





      بصعوبة بالغة وبأسى عميق وكلمات تغالب الدموع تحدثت والدة "ضحية الحجاب" الصيدلانية مروة الشربينى التى إستشهدت إثر قيام متطرف ألمانى من أصل روسى بطعنها بسكين داخل محكمة مدينة دريسيدن الألمانية وأصاب زوجها لبرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة الفضائية قائلة: "فى الليلة المشئومة حاولت الاتصال بمروة يوم الثلاثاء الماضي بشكل عادى واخبارها بأني قابلت صديقتها ولكنها لم ترد مع العلم انها لم تبلغنى بوجود جلسة بشأن القضية المرفوعة ضد القاتل".
      واضافت والدة الصيدلانية المصرية :" لقد طالبتنى مروة فى هذا اليوم بأن أذكرها بأنها " بنت ناس" لانهم يقولون عليها أنها ليست "بنت ناس" وقالت لها :" كيف ذلك يا أمى وأنت قمت بتربيتى تربية جيدة على أكمل وجه."
      واضافت والدة الفتاة ان ابنتها اخبرتها بمدى المعاناة التى يلقاها زوجها مصطفى هنا مشيرة الى أنه لايعرف كيف يتعامل هنا الا معها فقط ، ثم انتقلت الام تحكى تفاصيل الواقعة وقالت:" ذات يوم ذهبت مروة هى وزوجها لقضاء يوم فى الحديقة، وتركت ابنها يلهو عند الارجوحة وفوجئت بشخص يقترب منها ويطلب ابعاده على اساس انهم من العرب الارهابيين."
      وأوضحت أن ابنتها قالت لها انها لم تفهم معظم ما قاله الشخص لانها لم تكن متمكنة من اللغة الالمانية فى هذه الفترة، ثم فوجئت بشجار اثنين اطفال المان مع ابنها لتقرر فى النهاية مغادرة المكان بعد ذلك."
      أما الاب المكلوم على محمد الشربينى فقد بدت عليه علامات المصيبة وقال:" آخر مكالمة بيننا كانت يوم الثلاثاء الماضي فى حوالى الساعة 7 ونصف مساء للاطمئنان عليها وعلى اسرتها وعملها وحتى يوم الخميس لم نعلم أى شىء الا عندما جاء شخص أبلغ اخوها بما حدث."
      واضاف:" أثناء لهو مروة مع ابنها فى الحديقة رآها المجرم فاقترب منها مطلقا عليها وابل من الكلمات البذيئة المتعلقة بالدين مثل "ماذا تكونوا انتم ايها مسلمون".. وهكذا، ثم قام بجذب وشد الحجاب ولكنى طالبتها باسدال الستار على الامر حتى لاتحدث مشاكل."

      الاب


      واختتم الاب حديثه قائلاً:" ان القاضي حكم على القاتل بسجن وغرامة ثم ضربها بالسكين داخل المحكمة وسط الامن والضباط لدرجة ان البوليس لم يستطع السيطرة عليه ثم أطلق النار وجاء الطلق النارى فى رجل زوجها الذى يرقد حاليا فى المستشفى."وببكاء مرير قالت مروة عبد الرسول زوجة شقيقها الصيدلانية:" اصبحنا "مداس" وهذه الكلمة قليلة لوصف ماحدث، متسائلة اين كرامة المسلمين والمصريين اريد اجابة، أفيقوا كفى هذا ."
      أما صديقتها بسنت سامى فقالت محاولة التماسك:" مروة بفضل الله عز وجل نموذج للالتزام الجميل من خلال الحجاب لاهى فى اليمين وهى في الشمال، ونحن نحتسبها عند الله شهيدة، ونقول اللهم اجرنا فى مصيبتنا واخلفنا خير منها.. لقد كانت مروة (الهيد جيرل) أى تقابل منصب رئيسة اتحاد الطلبة فى مصر وذلك على 7000 طالب".
      على صعيد متصل قال السفير المصرى فى المانيا ان السفارة ستقوم تضامنا مع اسرة الضحية باقامة دعوتين قضائيتين الاولى جنائية ضد المتهم بالقتل حيث وجه له المدعى العام الالمانى بالفعل تهمة القتل العمد مطالبا بتوقيع اقصى العقوبة وهى السجن مدى الحياة بدون امكانية العفو والدعوى القضائية الثانية دعوى مدنية للتعويض ستقيمها السفارة تضامنا مع الزوج . مضيفا ان السفارة كلفت احد المحامين الالمان للحصول على كل المستندات المطلوبة لمتابعة التحقيق فى القضية .
      وعن سبب سهولة ارتكاب الجريمة اوضح السفير رمزى عز الدين ان النظام الفيدرالى فى المانيا يعطى كل ولاية حرية سن القوانين بها وان الولاية التى شهدت الحادث وهى ولاية سكسونيا لاتقر قوانينها وجود حراسة او امن داخل قاعات المحاكم مااعطى الفرصة للجانى وقال ان الشرطة التى اطلقت اعيرة نارية في مكان الجريمة جاءت بالمصادفة من قاعة مجاورة كان فيها افراد للشرطة يدلون بشهادتهم فى احدى القضايا .

      الام


      وقد اقيمت صلاة الجنازة على روح الفقيده صباح الاحد بمسجد السلام بحى نويا كولن ببرلين. وقد تقدم المصلين السفيرالمصري رمزى عز الدين رمزى وأعضاء السفارة المصرية ببرلين وأعضاء المكاتب الفنيه. كما أدى الصلاة على روح الفقيدة عدد كبير من الجاليات المصرية والعربية. وقد اندلعت مظاهرات عقب الجنازة شارك فيها مئات من المصريين والعرب أمام مجلس بلدية مدينة نويا كولن منددين بالتطرف والعنف الذى يمارس ضد المسلميين . وطالب المتظاهرون الحكومة الالمانية بتوقيع أقصى العقوبه على القاتل ليكون عبرة لمن تسول له نفسه فى بث روح الكراهية والتطرف مؤكدين على ضرورة الحفاظ على حقوقهم التى كفلها لهم الدستور الالمانى كحريه العقيدة والتعايش السلمى فى المجتمع الالمانى. شارك فى المظاهرات عدد كبير من النساء الالمانيات وسيدات من أصول عربية .
      من جهته قال محافظ الإسكندرية اللواء عادل لبيب الاحد أنه تم تخصيص مدفن خاص علي نفقة المحافظة بمنطقة الناصرية غرب الإسكندرية للشهيدة مروةالشربيني . وذكر أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وتقديم كافة التسهيلات لعائلة الشهيدة لدفن جثمانها فور وصولها للإسكندرية الاثنين علي أن تكون جنازة الشهيدة رسمية يشارك فيها جميع القيادات الشعبية والتنفيذية وممثلي المجتمع المدني في كافة صورره.
      أضاف لبيب ان المحافظة مستعدة لكافة إجراءات جنازة الشهيدة حيث تم الانتهاء من الترتيبات النهائية بتجهيز المستشفى الألمانى واستقبال جثمان الشهيدة على أن يتم تشييع الجنازة من مسجد القائد إبراهيم بمنطقة الأزاريطة بعد صلاة الظهر، حيث تشيع إلى مثواها الأخير فى مدافن برج العرب .
      وأشار إلى أن جميع القيادات التنفيذية سوف تقوم بحضور الجنازة، على أن يتم اعتبرها جنازة رسمية، مؤكداً على استمرار دعم المحافظة لعائلة الشهيدة وعن إطلاق اسمها على أحد الشوارع الرئيسية ومركز شباب تخليداً لذكرها، وإن الأمر ما زال تحت الدراسة.

      زوجة شقيق مروة


      من ناحية أخرى أمر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بمخاطبة وزارة الخارجية المصرية بموافاة النيابة العامة بمصر بكافة تفاصيل الحادث الذي أدى إلى مقتل الصيدلانية المصرية، وعما إذا كان قد أجريت تحقيقات قضائية فى هذه الواقعة وما وصلت إليها وذلك حتى يتسنى للنيابة العامة فى مصر النظر قانونا فى مدى اختصاصها بالوقائع التى تناولتها تحقيقات الجهات القضائية فى ألمانيا للتدخل حرصا على حماية أرواح ومصالح المصريين المقيمين بالخارج، وأضاف النائب العام أنه تم التصديق بهذا الشأن مع وزارة الخارجية المصرية .
      ترجع أحداث الواقعة المثيرة للعام الماضي عندما نشبت مشادة بين الشهيدة مروة " 32 عاما " ومتهم ألماني يدعى اليكس "28 عاما" في أحد ملاعب الأطفال لأنها طلبت منه أن يترك الأرجوحة لابنها الطفل، إلا انه قام بسبها واتهامها بالارهاب لأنها ترتدي الحجاب لتتوجه للقضاء ويتم الحكم فى النهاية بغرامه 750 يورو لصالحها، إلا أن الحكم استفز المتهم، وقام بالاستئناف بل لم يكتف بذلك حيث تربص لها في المحكمة، ثم اخرج سكينا وطعنها عده طعنات فأرداها قتيلة ثم وجه طعناته للزوج وشخص آخر لمحاولتهما إنقاذ الزوجة، فى ظل فشل رجال الشرطة الألمان فى السيطرة الذين قاموا بإطلاق عده طلقات نارية، لتستقر احدها في ساق الزوج علوي الذي فقد الوعي على الفور، ويقبع الآن في غيبوبة بالمستشفى، ولا يعلم بوفاة زوجته.
    • رحم الله المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات في كل مكان ونصرنا على اعداء الدين

      خبر مهم لكل مسلم حتي يكون على دراية مما يفعلة هولا الكفار ضد المسلمين وحقدهم علينا

      بارك الله فيك اختي ع الموضوع

      اللهم اغفر لها ولي ولوالديينا ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..
      وقِهم عذاب القبر وعذاب النار..

      و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين ..
      واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ..
    • مشكووووووووووور أخوووووووي
      تصدقوا يكفيها هاللقب............/ شهيدة الحجاب
      الله يرحمها ويرحمنا جميعا,,,,,,,,,,,
      يآكثر مآيطرِي على البآلْ توقيعْ
      ..... ولآشفْتْ لي توقيعٍ يرضِي غروريْ
      إن مآحصلْ توقيعٍ فوقْ التُوآقيْع
      ...... وألآعَنْ التوقِيع يكفيْ حُضُورِيْ
      (لأجلكـ يا أقصى أغضب)..#h
      .عسولة الشات..
    • كل الكفار بيد واحدة سوى العرب لا ينفعو بشي

      قال شو صابوه بالخطاء هع ضحكوني وما عرفو يكذبو

      تحيتي

      مشكورة

      بس باين انها ما كانت تلبس حجاب وفي المحكمة لبست عشان تغايضه ولكن لا يجوز ع الميت سوى الرحمة عليه
      اعوذو بالله منكم