هذا موضع يطير العقل من الرأس ... احببت مشاركتي ما قرأت :(

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • هذا موضع يطير العقل من الرأس ... احببت مشاركتي ما قرأت :(

      هذا موضع يطير العقل من الرأس ... احببت مشاركتي ما قرأت :(
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



      هذا موضع يطير العقل من الرأس ... احببت مشاركتي ما قرأت



      قصة واقعية لطفلين
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
      اخواني وأخواتي الأعزاء وصلتني هذه القصة عبر البريد الأكتروني
      ولكونها مؤثرة جدا وفيها تنبيه ونصائح أحببت أطلاعكم عليها
      يقول راوي القصة
      قصه حقيقية أوردها لكم من مصدرها

      كى يتعض أكثرنا ويتقى الله فى أطفالنا



      ولكن تذكر عندما تنزل دموعك أن لا تجعل أطفالك يعيشون نفس الطريق



      ثلاثة أعوام هي تجربتي مع التدريس في مدرسة ابتدائية.. قد أنسى الكثير من أحداثها وقصصها .. إلا قصة (ياسر) !!


      كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع الابتدائي .. وكنت أعطيهم حصتين في الأسبوع ... كان نحيل الجسم .. أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .. بل في لباسه وشعره ..


      دفاتره كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !!


      حاولت مراراً أن يعتني بنفسه ودراسته .. فلم أفلح كثيراً !!


      لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولا لوم أو تأنيب !!

      ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة السادسة قبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً ...


      كان يوماً شديد البرودة ..


      فوجئت بمنظر لن أنســـــاه !!


      دخلت المدرسة فرأيت في زاوية من ساحتها طفلين صغيرين ..

      قد انزويا على بعضهما ..

      نظرت من بعيد فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء ..

      لا تقي جسديهما النحيلة شدة البرد .. أسرعت إليهما دون تردد ..

      وإذ بي ألمح ( ياسر ) يحتضن أخاه الأصغر ( أيمن ) الطالب في الصف الأول الابتدائي ..

      ويجمع كفيه الصغيرين المتجمدين وينفخ فيهما بفمه !! ويفركهما بيديه !!


      منظر لا يمكن أن أصفه .. وشعور لا يمكن أن أترجمه !!


      دمعت عيناي من هذا المنظر المؤثر !!


      ناديته : ياسر .. ما الذي جاء بكما في هذا الوقت !؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !!


      فازداد ياسر التصاقاً بأخيه ... ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها !!!!


      ضممت الصغير إليّ .. فأبكاني برودة وجنتيه وتيبس يديه !!


      أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى غرفة المكتبة ..


      أدخلتهما .. وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته الصغير !!


      أعدت على ياسر السؤال : ياسر .. ما الذي جاء بك إلى المدرسة في هذا الوقت المبكر !!

      ومن الذي أحضركما !؟


      قال ببراءته : لا أدري !! السائق هو الذي أحضرنا !!


      قلت : ووالدك !!


      قال : والدي مسافر إلى المنطقة الشرقية والسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود أبي !!


      قلت : وأمــــك !!

      أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس الصيفية في هذا الوقت !؟


      لم يجب ( ياسر ) وكأنني طعنته بسكين !!


      قال أيمن ( الصغير ) : ماما عند أخوالي !!!!!!


      قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟


      قال أيمن : من زمان .. من زمان !!


      قلت : ياسر .. هل صحيح ما يقول أيمن !؟


      قال : نعم يا أستاذ من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها ... وضربها .. وراحت وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !!


      __________________
      سأصبر حتى يعجز الصبرُ عن صبري ... وأصبر حتى يحكم الله في أمري ...

      ... وأما من خــــــــــاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ... فإن الجنة هى المأوى ...
      قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ...
      دع الايام تفعل ما تشاء .. و طب نفسا اذا حكم القضاء ...
      الذين قال لهم الناسُ إن الناسَ قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ...فانقلبوا بنعمةٍ من الله لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله عظيم ...
    • هذة القصة تحكي لنا عواقب التفكك الاسري وما يؤول الية الاولاد من تشتت بعدم

      وجود الام التي هي اساس الاسرة

      شكرا لك
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      شكرا لك أخي على هذة القصة الواقعة وما خفي كأن أعظم
      التفكيك الاسي لة عواقب ومخاوف كثيرة سواء على الاطفال أو بشكل عام على الاطفال
      فهم ضحية هذا التفكيك
      واننا نناشد الابوين أن يبقى روح التفاهم والتصافي والتلاحم يسود الاسرة أذا لم يكن لهما
      فليكن لابنائهم والذين لا زمب لهم فيما يحصل
      [/CELL][/TABLE]
    • وعليكم السلام

      أشكرك أخي الكريم على هذه القصة التي يقف شعر الجسم عندها ..
      وكما قال أخي حوت وما خفي كان أعظم ..

      أكرر لك شكري ..وأسأل الله لي ولكم الأجر والثواب...

      الهدى|e