كشف مصدرعربي :اسرار عقد القمة في ...

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كشف مصدرعربي :اسرار عقد القمة في ...

      حسنى مبارك يبحث عن دور "ملحق" بالادوار الاميركية والبريطانية عراقيا و"عربيا"

      الأحد 16 فبراير 2003 11:31
      * لماذا انتزع حسنى مبارك دور بيروت والمنامة في دعوة القمة؟

      ايلاف: كشف مصدر عربي في عاصمة عربية ذات قرار ان مصر في دعوتها الى قمة استثنائية في منتجعها على البحر الأحمر شرم الشيخ في 22 من الشهر الجاري لا تخف نياتها التي كانت الى حد بعيد التي تعمل لتحقيقها من تحت ستار في الأخذ بزمام دور علني على الساحة العربية على تداعيات المأزق العراقي.

      وتساءل المصدر عن جدوى عقد قمة عربية استثنائية في هذا الوقت بالذات ان لم يكن لدى مصر ما ستطرحه على المجتمعين من الزعماء "وهو ما قد يكون ورقة عمل اميركية تحفظ ماء واشنطن الساعية حثيثا الى حرب ضد العراق او في شكل اقل اطاحة حكم الرئيس العراقي صدام حسين بايد عربية حسب مخطط شاركت فيه مصر".

      والمصدر الذي كان يتحدث الى "إيلاف" رغب في عد ذكر اسمه، لكنه على درجة كبيرة من الصلة في القرار السياسي في عاصمة عربية مهمة.وهو في معرض كلامه زاد في التساؤل عن اخذ القاهرة زمام المبادرة في الدعوة الى القمة الاستثنائية على ارضها ملغية دور رئيسة القمة العربية الى 21 مارس (آذار) المقبل وهي لبنان، وكذلك دور رئيسة القمة العادية المقبلة وهي مملكة البحرين.

      وقال "بروتوكوليا ورسميا، فان بيروت او المنامة هما المكلفتان في الدعوة الى مثل هذه القمة، وهذا هو ما يطرح السؤال عن الالحاح المصري في الدعوة اليها في هذا التوقيت بالذات.

      واضاف "وهو توقيت يسبق بأسبوعين المهلة التي يجري الحديث عنها من اجل التحرك لاستصدار قرار ثان عن مجلس الأمن الدولي في شأن عمل فريق المفتشين في العراق".

      يذكر ان القمة العربية العادية كان مقرر لها ان تعقد في مملكة البحرين في الموعد الرسمي المقرر من الجامعة العربية وقمة عمان العام 2001 التي التي اقرت مبدأ العودة الى القمم العادية التي انهيت مهامها ومفعوليتها منذ اقدام الرئيس المصري الراجل انور السادت على توقيع اتفاقية الصلح مع اسرائيل العام 1978 الأمر الذي نجم عنه نقل مقر الجامعة الى تونس ومن ثم انهيار مؤسسة القمة العربية.

      ومن جهته، قال محلل استراتيجي عربي ان دعوة مصر التي جاءت بعد قمة مصغرة في شرم الشيخ الاسبوع الماضي وشارك فيها الرئيس المصؤي والرئيس السوري بشار الأسد والزعيم الليبي معمر القذافي بحضور سعودي تمثل بمشاركة الامير سعود الفيصل ربما جاءت متزامنة مع الكلام الذي اشيع في اكثر من وسيلة اعلام عن ان القاهرة تستعذ لاستضافة الرئيس العراقي صدام حسين اذا ما اختار التنحي طواعية والذهاب الى المنفى.

      واضاف المصدر "ولهذا فإن مصر التي تدرك اكثر من غيرها ان حربا قد تقع اذا لم يتنحى الرئيس صدام، فإنها ستسوق التنحي وتجهيز المنفى له في عاصمتها عند الادارة الاميركية لكسب استحقاقات "محض مصرية" تنوي قيادة مبارك الذهاب اليها في وقت قريب، وقمتها موضوع الخلافة في الرئاسة التي يحكى انها ستؤول بمباركة اميركية الى جمال النجل الأكبر للرئيس المصري.

      وزار جمال مبارك مطلع الاسبوع الماضي واشنطن على رأس وفد رسمي ضم شخصيات لها باع طويل في القرار المصري ومن اركان حرب الرئيس مبارك للعقدين الماضيين.

      واذ ذاك، فإن معلومات سربتها مصادر رسمية الى صحف في منطقة الخليج تقول ان مبارك الساعي الى في "الهزيع الأخير" من ولايته الى دور مصري متجدد سيطرح امام قمة شرم الشيخ مجموعة من المقترحات "وهي يبدو انها ستكون ملزمة او تمت الموافقة عليهل سلفا حتى قبل انعقاد القمة".

      ومن مجمل هذه الاقتراحات تشكيل وفد لزيارة بغداد من رؤساء الدول العربية للالتقاء بالرئيس صدام، والطلب اليه ان "يتنحى حفاظا على كرامة الامة كلها وتجنيب المنطقة كلها حربا كارثية مع ما تحمل من خطر داهم قد يطال انظمة حكم في الاقليم مع ما يرافق ذلك من تجسيد الخرائط المرسومة لمنطقة شرق اوسطية جديدة الى واقع عملي ملموس، وهذا بالطبع سيشمل مصر كما يشمل غيرها".

      والقمة الاستثنائة ستحمل الزعماء المكلفين زيارة بغداد كما علمت "إيلاف" ستطلق مبادرة "جرى البحث فيها مع واشنطن في وقت مبكر" لإنهاء الازمة العراقية سلميا، وسيتم اطلاق المبادرة من العاصمة العراقية وليس من شرم الشيخ ولن يتضمنها البيان الختامي.

      وفي تفاصيلها، فانها ستكفل للرئيس العراقي مظلة مشتركة من الجامعة العربية والامم المتحدة تعطي الرئيس صدام حسين حرية اتخاذ القرار الحاسم بشرف امام "جماهيره العراقية وداعميه من العرب" في التنحي واختيار المنفى وهي بالطبع ستكون القاهرة "التي اختارها منفى في العام 1959 ، وهي حمته آنذاك من مطاردة الزعيم العراقي الراحل عبد الكريم قاسم.