تركيا تطالب أمريكا بضمانات خطيّة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • تركيا تطالب أمريكا بضمانات خطيّة

      أعلن رئيس حزب "التنمية والعدالة" الحاكم في تركيا، رجب طيب أردوغان الخميس، أن بلاده لن تفتح قواعدها العسكرية أمام القوات الأمريكية ما لم تتسلم ضمانات خطية من واشنطن تتعلق بمساعدات اقتصادية ودور تركيا في أي حرب محتملة ضد العراق.

      ومع تحذير الإدارة الأميركية بان الوقت بدأ ينفد فيما يتعلق وأزمة العراق، فشلت واشنطن وأنقره الأربعاء في الاتفاق على خطة لنشر القوات الأميركية في الجبهة الشمالية للعراق.

      وقالت واشنطن أنها قدمت عرضها الأخير المتعلق بمساعدات اقتصادية لتركيا مقابل سماح الأخيرة بفتح قواعدها للقوات الأمريكية في حال اجتياح محتمل للعراق، والمساعدات هي ستة مليارات دولار كمنحة وحوالي 20 مليار دولار بشكل قروض، وأعطت تركيا 48 ساعة للرد.

      وقال أردوغان "ذلك لن يتم بدون كتاب موقّع."

      وأضاف أردوغان في مقابلة مع صحيفة محلية، "ليس في جعبتنا تاريخ محدد لذلك، عندما نتوصل لاتفاق فقط، سنقوم برفع الطلب إلى البرلمان."

      وقال أردوغان "من السخف اعتبار الأمر مقايضة من أجل الدولارات، فالأبعاد السياسية والعسكرية أهم بكثير، أما البعد الاقتصادي فيأتي لاحقاً."

      وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول قد أجرى إتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء التركي عبد الله غول عقب فشل البرلمان التركي في الوصول إلى قرار حول استخدام القوات الأميركية لقواعد تركية، وفقاً لما نقلته الأسوشيتد برس.

      وأشار مسؤول تركي بارز عندها على أن البرلمان التركي لن يناقش الخطة وحتى الاسبوع المقبل على الأقل.

      وقال أردوغان بعد الاجتماع الوزاري بعدم وجود أي "نتائج إيجابية" للمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.

      هذا وقد شدد المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر على أهمية إتخاذ أنقرة لقرار سريع في هذا الشأن بالقول "لم يعد هناك المزيد من الوقت، فيجب أن تأتي لحظات إتخاذ القرارات، فلا يمكن مط الأشياء إلى ما لا نهاية."

      ولم ينعكس قرار البرلمان التركي بدوره على قرار حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي تمكن الأربعاء من إجتياز أكبر أزمة تعصف بالحلف منذ خمسة عقود، بالإتفاق على تزويد تركيا بطائرات من طراز "أواكس" وأنظمة صواريخ باتريوت ومكافحة بيولوجية وكيماوية، تحسبا لحدوث حرب ضد العراق.

      وبالرغم من ذلك يثير مدى مساندة تركيا لأي عمل عسكري ضد العراق الكثير من التساؤلات خاصة بعد مطالبة أنقره للولايات المتحدة بحوالي 30 مليار دولار كمساعدات وقروض قبيل موافقتها على السماح لواشنطن باستخدام أراضيها لشن ضربة متوقعة على الجارة العراق.

      وتوقع وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد على أن توافق تركيا، في آخر المطاف، على المطالب الأميركية.

      وقال رامسفيلد "أعتقد بطريقة أو أخرى، بأنهم (في إشارة لتركيا) سيتعاونون معنا في حال قرار الحرب ضد العراق."

      وفي المقابل كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن لدى الجيش الأمريكي خطّتين احتياطيتين على الأقل لهجوم عسكري في شمال العراق، إذا ما أخفق البرلمان التركي في المصادقة على خطّة لتواجد 40 ألف جندي في تركيا.

      ويرى المحللون ان المحادثات التركية-الأميركية تدخل في إطار استراتيجية التأخير التي تبنتها الحكومة التركية الواقعة بين مطرقة الولاء لأقوى حلفائها -الولايات المتحدة -وسندان الشارع التركي الرافض قطعياً لمبدأ مشاركة حكومته في ضربة ضد العراق.
    • تركيا تريد التعويضات المالية مقابل تقديم خدماتها للادارة الامريكية لتدمير العراق ولكن الدول الخليجية ماذا طلبت من الادارة الامريكية مقابل تقديم تلك الخدمات ... اكيد عدم المساس بمناصبهم حتى يطول التجليل لهم من شعوبهم ... وهم بالتأكيد يعلموا ايضا ان ما سيحدث في العراق بعد الاحتلال لا يختلف كثيرا عن ما هم فيه الان .. الحاكم الجديد في العراق ستأتي به الحكومة الامريكية وفقا لما تشتهي امريكا .. وهم سبق ان اتو بنفس الطريقة ولكن سلمية ... ويشكروا الله ان امريكا لا زالت تسعى للمحافظة عليهم ...على الاقل كتراث ..