الصديق......
و كنت أذا الصديق أراد غيظي و شرقني على ظمئن بريقي....
غفرت ذنوبه كظمت غيظي مخافت أن أعيش بلا صديقي.......
يقول الصحب مالك لا تزور أمانعك انشغال أم غرور...
أم الأموال ضاق بها رصيد فتمضي لا نقلبكم شهور..........
و لو نعاملكم بمثلي بقينا لا نزار و لا نزور........
فمن طبعي الوفاء و ليس طبعي يدور مع المصالح إذ تدور......
أنا و الله أهوى كل خلين يقدرني و لو حان الدهور.....
يقيل العثرة الكبرى كريما ويستر حين ينكشف الأمور........