لامكان لي في ذاكرتي
فالجدران مثخنة بك ..
هنا جلست .. وهناك تمددت .
وتلك القناديل المضيئة .. كلماتك ..
وسرب الفراشات ذاك .. لمساتك ..
بين الثنايا .. تكتظ أنفاسك ..
ويداعب نوافذ الذاكرة ..
عبير منك صرصر ..
يخترق أنحاءي ..
ويدفعني بقوة نحو العراء ..
أرتمي في حضني ..
ويتآكلني الشوق ..
أهيم على وجهي ..
ألتمس النسيان ..
فتمسك بي بصماتك ..
وتطبع على جبيني قسماتك ..
فينتحب دمي ..
شوقاً إليك .. مرة أخرى ..
أنادي وامنقذاه ..
فيعود إلي صدى صوتك ..
وأشتاقك .. مرة ألفا ...
فالجدران مثخنة بك ..
هنا جلست .. وهناك تمددت .
وتلك القناديل المضيئة .. كلماتك ..
وسرب الفراشات ذاك .. لمساتك ..
بين الثنايا .. تكتظ أنفاسك ..
ويداعب نوافذ الذاكرة ..
عبير منك صرصر ..
يخترق أنحاءي ..
ويدفعني بقوة نحو العراء ..
أرتمي في حضني ..
ويتآكلني الشوق ..
أهيم على وجهي ..
ألتمس النسيان ..
فتمسك بي بصماتك ..
وتطبع على جبيني قسماتك ..
فينتحب دمي ..
شوقاً إليك .. مرة أخرى ..
أنادي وامنقذاه ..
فيعود إلي صدى صوتك ..
وأشتاقك .. مرة ألفا ...