رسالة لي من صديقة على الانترنيت تبحث عن الوجه الاخر للام ..كن طبيبا نفسيا وجاوب

    • رسالة لي من صديقة على الانترنيت تبحث عن الوجه الاخر للام ..كن طبيبا نفسيا وجاوب

      الام والوجه الاخر ..
      احتاج احياناان ارتمي علي صدر امي واسبح في الا حلام واغيب في ضلال الجنة الحانية لكن امي سرعان ما تتافف دافعة براسي عن صدرها معلنة ان هدا ليس وقتا للدلع فاحمل
      راسي واحلامي وابتعد واتحسر وانظر عبر النافدة متمنية لو ان ملاكا ياتي ويحملني
      الى ام مجهولة ارى في حضنها الدفء والملاذ الذي ابحث عنه
      ويحدت كتيرا ان اجلس قرب امي وهي تقود السيارة فيجذبني لون الحياة في الخارج اتلفت ارى اراقب اشتهي يرق قلبي حين المح الوجوه العابرة وواجهات المحلات الصاخبة بما تعرضه من اخر صيحات الموضة فاتلفت اليها لانقل لها اعجابي بشيء لكن صوتها يزجرني ويامرني بالهدوء والركون والصمت فاهدا واسرح متمنية لو كانت قربي ام اخرى تقدر لحضة فرحي واندهاشي
      وكم حاولت ان اجلس اليها واحدثها اخد رايها في ملابسي او تسريحة شعري ا و اشركها في مشكلة تعرضت لها في المدرسة مع زميلة او معلمة ان اصارحها بان جناحا ابيض يرفرف داخل قلبي لكني ما اكاد افعل حتي تتذمر وتعلن اني ثرثارة اضيع وقتها الثمين فابتلع كلماتي واكتم رغبتي في الحوار واتمني لو كانت لي ام اخرى.
      تمتد يدي مرات الي الراديوا او جهاز التسجيل لاستمع الي اغنيات افضلها لكن يد امي سرعان ما تكتم انفاس الالحان وتنهرني وتستخف باغنياتي وتفرض علي ان اترك السخف واستمع الى الالحان القديمة والقصائد فاستسلم علي مضض تتواتر معي وعلى مسامعي كلمات الاغنيات اسرح معها واحلم واتمني لو كانت لي ام اخري تحب ما احب وتحترم اختيارتي وفي لحضات ملل وما اكترها اغلق باب غرفتي امسك بكتاب او قصة اوديوا ن شعر او كتاب علمي استفيد منه فتدخل امي تسحب الكتاب من يدي تقلبه تم تقدفه وتصرخ في وجهي ان اهتم بكتبي المدرسة والا اقرا اشيا غيرها وحين اوكد لها انني انهيت كل واجباتي واحتاج لشكل اخر من القراءة تختار لي هي نوع الكتاب وغالبا ما اجده لا يناسب دوقي ولا القى في قراءته اية متعة وعندما تخرج وتغلق الباب وراءها تنفتح نافدةالامنيات اتمني لو كانت لي ام اخرى
      كتيرا ما ادخل المطبخ اراقبها وهي تصنع الحلوي او الفطائر لاتعلم واسلي وقتي بشيء مفيد اسالها عن ا لطريقة والمقادير او اتدوق بعض ما تصنع لكنها تضيق بوجودي وتطلب مني ان اخرج وابحت عن وسيلة اخرى للتسلية فاخرج وتخرج من صدري الامنيةليت لي ام اخرى
      عشت في غربة شاسعة بحثت عن صدر وقلب وعقل اردت مساحة اتنفس فيها واتخلص من كل ما يجثم علي صدري من هموم واحلام اردت انسانا يشاركني رغباتي ويسالني فاكاشفه باعماقي يحاورني فاستفيد من الحوار وكنت اتمني ان تكون امي هي المحطة لكنها اغلقت الابواب في وجهي كاي ام تستعبدها انانيتها ولكن لابد ان ابحت عن ام اخرى
      اين اجدها لا المال يشتري اما ولا التبني يشعرني انني فتاة دمائها الجارية في عروقها هي نفس دماء امها بالتبني هل معقول
      ولابد من شكل يكون بديلا وان لم يتوفر فيه شرط الامومة لم اجد امامي الا صديقتي التي احبها وتحبني واحدثها فتتجاوب معي واحكي لها مشاكلي ونحاول حلها سويا مادامت صاغية تستحمل همومي اخدت تحكي لي الحكايات الطريفة الممتعة والمثيرة التي مرت بيها واناشد اليها بكل عواطفي وبكل احلامي واتمني لو واحدة متلها باقي الفتيات اللواتي يتمتعن بامهاتهن اتمني لو كانت لي ام تشاركني احلامي وتقد سني وعمري وتتعامل معي كصديقة تفهمني وتحترم افكاري لكن تبقي كلها اماني فاين يا تري ساحصل علي متل هده الام ؟؟؟؟؟؟
      هذه الرسالة من صديقة لي على الانترنيت ..اقرا هذه الرسالة وجاوب كانك طبيب نفسي اين مكمن الغلط والصح هل هي الام .ام الفتاة .ام ان الحل في الام البديلة بالتبني ام انه هناك امرا خطيرا حصل اثناء الولادة ام ان الجو الاسري العائلي يلقي بضلاله على هذه القصة ..اريد جوابا حوارا ساخنا بعيدا عن العواطف بل مجرد حوار وراي في صلب الموضوع كما هو بدون ان تستدرجنا العاطفة .المتفهم
      مما راق لي واحببت ان يشاركني به الجميع
      اللهم أعنا على صيامه وقيامة وحسن عبادته
    • لا أدري من أين أبدأ ولكن في هذه الحالة شخصيتين ولكل منهما حالات
      فالام إما أن تكون أم تربت ع القسوة فهي تعيد ما تربت عليها مع أبنتها أو هي أم غير معبرة عن مشاعرها بكثرة خوفا ع أبنتها من الدلع وبعد ذلك لا تستطيع السيطرة عليها

      أو انها هي أم غير مأهله للأعتناء بأبنائها...

      أو ربما تكمن المشكله فالفتاة...ربما هي فتاة حالمه كثيرا لاني قرأت من بين السطور الشخصيه الخياليه و السارحة...وربما هي فتاة مقارنة أمها بالغير كصديقتها مثلا التي تحمل نفس أفكارها ويستحيل أن تكون الأم كصديقتها لانه لكل جيل متطلبات وربما الصديقة توافقها ع تريد لأنهما من نفس العمر...

      أظن أنه هذه الفتاه تمر بمرحلة مراهقه لذلك تعيش هذه الفترة التي تحس أنه لا حضن تأوي إلية لحاجنها إلية في هذه الفترة..

      أقترح عليها أن تصارح أمها بمشاعرها أو تخبر أحدا يستطيع أن يوصل ذلك للأم أو تكتب لها ذلك في رساله وتغلفها في هديه...أو أن تجعل أحد الكبار فالعائله أم لها كالخالة أو العمه أو الأخت الأكبر أو المعلمه أو الاب أوالاخ حضن أكبر تأوي لها ليس ليرويها حبا فقط ولكن ليعلمها معنى الحياة.. ولا تجعل صديقتها أم لها فهي لاتحمل من تجارب الحياة شيئا...

      لك تحياتي