نظرة الإنسان لنفسه هي مفتاح سلوكه في الحياة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • نظرة الإنسان لنفسه هي مفتاح سلوكه في الحياة

      > _
      >نظرة وتقييم الإنسان الذاتي لنفسه تعتبر في نظر أطباء الصحة النفسية هي أهم
      >العوامل التي تحدد الصحة النفسية للإنسان، حيث أن ردة فعل الإنسان للمشاكل التي
      >تواجهه في الحياة تعتمد على نظرة الشخص لذاته.
      >
      >ويعرف الطبيب النفساني ناثانيل براندون النظرة للذات على أنها: محصلة ثقة
      >واحترام الإنسان لنفسه والتي تؤدي إلى الشعور بالقدرة والكفاءة على العيش مهما
      >كانت الحياة قاسية، وأيضا الشعور بأنه يستحق العيش لأن له دورا في الحياة وليس
      >مجرد متفرج.
      >
      >وحسب رأي هذا الطبيب النفساني، فإن نظرة الإنسان لنفسه هي مفتاح سلوكه في
      >الحياة سواء في السراء أو الضراء، حيث أن غياب الاحترام والتقدير والثقة بالنفس
      >يجعل الإنسان أقل اهتماما بصحته ومظهره وينطبق عليه القول المأثور: " إذا لم
      >يكن هناك سبب يدفعك للبقاء حيا، فإنك لا تحتاج إلى سبب للسعي خلف الموت".
      >
      >والخلاصة هي أن معظم السلوك الذي يؤدي لتدهور الصحة البدنية والنفسية للإنسان
      >يعود إلى غياب الثقة والاحترام للذات.
      >وحسب رأي خبراء الاجتماع والسلوك الإنساني، فإن الحاجة للتقدير والاحترام من
      >قبل الآخرين والمجتمع، تعتبر حاجة إنسانية أساسية يجب إشباعها من أجل صحة نفسية
      >أفضل.
      >
      >وحسب رأي هؤلاء الخبراء، فإن نظرة الإنسان لذاته لا تأتي مع الإنسان عند ولادته
      >ولا دخل للوراثة أو الجينات فيها، كما وأنها لا يمكن أن تأتي لأسباب لا يستطيع
      >الإنسان التحكم بها مثل المال، أو الجمال أو الوصول لمنصب أو مركز معين،
      >ولكنها، أي النظرة للذات، تأتي بالتدريج خلال مراحل نمو الإنسان وطبقا للخبرات
      >التي يمر بها في هذه المراحل، وطبقا لهذه الخبرات فإن الإنسان إما أن يتولد
      >لديه شعور إيجابي نحو النفس والذات أو شعور سلبي نحو الذات والنفس.
      >
      >وحسب رأي خبراء الصحة النفسية، فإن النظرة الإيجابية نحو الذات تجعل الإنسان
      >أكثر قدرة وكفاءة في مواجهة مصاعب الحياة النفسية حيث أن شخصية الإنسان في
      >الحياة بداية النظرة الإيجابية للذات هي التغذية الراجعة التي يقوم الطفل على
      >ضوئها بتقييم ذاته ونفسه، وبالتالي فإن تشجيع العائلة والأصدقاء وثناءهم على
      >الجوانب الإيجابية في الطفل هي بداية مشوار الطفل مع الصحة النفسية .
      >
      >وفي نفس الوقت، العنف والإيذاء الجسدي والنفسي للطفل أو حتى التهكم والسخرية من
      >الطفل ووصفه بعدم الكفاءة والنفع، وبأنه لا يصلح لأي شيء، هو بداية تأصل جذور
      >الاستعداد للمرض أو بالأحرى الأمراض النفسية بما فيها العداء للمجتمع وبالتالي
      >الإجرام وسلوك طريق العنف والدخول في دوامة استخدام الكحول والمخدرات.
      >
      >أخيرا : العائلة المتماسكة التي يكون فيها الحب والاهتمام والعطف والحنان هو جو
      >العائلة بشكل عام، تؤدي لنمو الطفل بطريقة إيجابية فيما يخص نظرة الطفل لنفسه
      >وللحياة والآخرين على عكس العائلة المتفسخة والتي يسودها المشاكل والخلافات
      >العائلية خصوصا بين الزوجين، وكذلك يستخدم فيها العنف الجسدي أو اللفظي
      >(استخدام السباب والشتائم والإهانات في تربية الأطفال).
      >
      >وحسب رأي خبراء الصحة النفسية، فإن طفل العائلة المتفسخة هو "مشروع مريض نفسي"،
      >ممكن أن يتطور إلى مريض نفسي مستعد للانتحار والذي يعتبر أقسى وأشد درجات المرض
      >النفسي
      >
      منقول