في سوريا ( بلدي ) هناك جمعيات غير اعتيادية تنهج منهجا جميلا في مرضاة الله عز وجل
وفي دمشق تحديدا هناك جمعية اسمها ( حفظ النعمة ) ولها فروع في عدة محافظات
عندما يقيم احد المترفين حفلة ما يتصل بهذه الجمعية ويعلمهم بموعد حفلته وطبعا تعلمون البوفيهات التي تمد ، بعد الحفل يأتي متطوعو تلك الجمعية وياخذون الاطباق التي لم تمس والاطباق المليئة التي بالكاد سكب منها ، يأخذوها في سيارة كبيرة معدة خصيصا ( فان )ويعيدون ترتيب الاطباق ويغلفوها ويرحلوها فورا للاسر الفقيرة
وهكذا الامر بالنسبة للملابس حيث يمرون الى منزل المتصل ويأخذون الملابس التي يريد ان يتبرع بها وطبعا يجب ان تكون بحال جيدة ويغسلونها واذا احتاجت بعض الخياطة ، وبعد الكي والتغليف يرسلونها ايضا الى اسر يعرفونها ويعرفون اعدادها وكل شيئ عنها
وكذلك الامر بالنسبة للادوات المنزلية والكهربائية حتى غرف النوم والجلوس وكل شيئ
ربما يخطر ببال احدكم انه يجب الا يكون الشيئ مستعمل ولكن هناك بعض الفراء لايكادون يجدون قوت يومهم ولباسا لاطفالهم
جزاهم الله خيرا ووفقنا جميعا لمرضاته
وفي دمشق تحديدا هناك جمعية اسمها ( حفظ النعمة ) ولها فروع في عدة محافظات
عندما يقيم احد المترفين حفلة ما يتصل بهذه الجمعية ويعلمهم بموعد حفلته وطبعا تعلمون البوفيهات التي تمد ، بعد الحفل يأتي متطوعو تلك الجمعية وياخذون الاطباق التي لم تمس والاطباق المليئة التي بالكاد سكب منها ، يأخذوها في سيارة كبيرة معدة خصيصا ( فان )ويعيدون ترتيب الاطباق ويغلفوها ويرحلوها فورا للاسر الفقيرة
وهكذا الامر بالنسبة للملابس حيث يمرون الى منزل المتصل ويأخذون الملابس التي يريد ان يتبرع بها وطبعا يجب ان تكون بحال جيدة ويغسلونها واذا احتاجت بعض الخياطة ، وبعد الكي والتغليف يرسلونها ايضا الى اسر يعرفونها ويعرفون اعدادها وكل شيئ عنها
وكذلك الامر بالنسبة للادوات المنزلية والكهربائية حتى غرف النوم والجلوس وكل شيئ
ربما يخطر ببال احدكم انه يجب الا يكون الشيئ مستعمل ولكن هناك بعض الفراء لايكادون يجدون قوت يومهم ولباسا لاطفالهم
جزاهم الله خيرا ووفقنا جميعا لمرضاته