قد تكون صفحة قديمة جدا ً كاد أصحابها نسيان ما جرى إلا فتى .. سوف أحاول أن أمسح الغبار عن تلك الصفحة كي لا تنسى ...
ملك: حبست بين أطباق الدنيا من قريب أبعدني .. لم أتوقف فأنا الملك .. الجهد منحته السهاد إلى أن وصلت فأنا الملك.
فتاة لم تكن حالمة: الحياة في القصور حياتها .. رأت الجميع .. بعين ثاقبة .. استمتعت بعلمها أن الملك يريدها .. لكنها اختارت .. الهروب للبعيد حيث الشريك .. فكل ما في المملكة لم يغرها .. حتى الملك .. لأنها .. رأت الجميع .. بعين ثاقبة.
فتاة خلقت لكي تكون: بيتي القصور .. سيدة فوق الجميع .. العلم مسخر ليصنع الملوك .. أعشق الحياة وأحفظ الأسرار .. في البعيد يعلم الجميع أني أعشق الفتى .. لكنها الأقدار تغير المسار.
الفتى: ابن الملوك .. دفين القصور .. القوة ألفة الأيام .. أعرف المسار .. أعشق فتاة خلقت لكي تكون.
... عبثاً حاولت أن أصنع نهاية سعيدة فلم أقدر .. فمن صنعة الأيام المتع والآلام.
ذات يوم هربت فتاة .. من قصرها .. إلى البعيد حيث الشريك .. لم تعد في قصرها .. صرخ الجميع .. لم تعد في قصرها ..... سكت الملك .. في صمته يبقى سجين .. لكنه الملك .. وقرر الملك .. أن يجعل العقاب يطوي كل صفحة ...... إختار...... فهو الملك ....... أميرة قصره .. سجنه .. فتاة خلقت لكي تكون .. متعمداً .. فهو الملك ..... يدمر الفتاة والفتى ..... كليهما ..... فهو الملك .. حاول الفتى .. لكنه الملك غير المسار.... وذات يوم .. لا بعيد .. من يقول .. جثة الفتى في قصره .. في قبره .. ومن يقول .. من يقول إنه الملك ..... الفتاة حاولت .. لكنه الملك غير المسار .. وبعد أن شبع .. من ذلها .. في دهرها ترك.
عذراً لفتاة وفتى لم يعودا هاهنا