تدمير برنامج "ومضة" المحوسب للأطفال

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • تدمير برنامج "ومضة" المحوسب للأطفال

      في سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على قطاع غزة:

      تدمير برنامج "ومضة" المحوسب للأطفال



      أثناء اجتياحها لحي الزيتون بمدينة غزة قامت القوات الإسرائيلية بالاعتداء على أحد المطابع المحلية بشكل همجي مما أدى إلى تدمير برنامج "ومضة" المحوسب للأطفال والكتيب المصاحب له، والذي أوشكت الشركة المنتجة على إنجازه.

      يتناول هذا البرنامج التعليمي خمسين موضوعا من الموضوعات المتعلقة بالحاسوب والعلوم والبيئة، حيث دأب معدو البرنامج ومنتجوه خلال العامين الماضيين على تطوير برنامج ومضة الإذاعي والذي تم بثه على إذاعة صوت فلسطين - البرنامج الثاني لعدة مرات ليتناسب والفئة العمرية للأطفال من سن 7 – 12 عاما.

      ورغم كل الصعوبات التي واجهت فريق العمل إلا أن هذا الفريق أصر على إتمام البرنامج والكتيب المصاحب له في تحد للظروف المحيطة، والغارات المستمرة على غزة وما تبعها من انقطاع متكرر للتيار الكهربائي والتأثير النفسي على أعضاء الفريق بما فيهم الأطفال المشاركين في البرنامج.

      هذا ويشار إلى أن مؤسسة التعاون الفلسطينية تبنت تمويل البرنامج بتكلفة تغطي عشرة آلاف نسخة (10000) تشمل القرص المرن والكتيب المصاحب له، ليتم توزيعه من خلالها على المدارس الفلسطينية في أنحاء الوطن.

      وفي تعبير واضح عن صدمته إزاء تدمير جنود الاحتلال لبرنامج ومضة أكد السيد/راسم مشتهى المدير العام لشركة التقنيات الحديثة والتي قامت بتنفيذ البرنامج، على استهجانه لاستهداف مواد تعليمية للأطفال وإصراره على الاستمرار في تنفيذ المشروع.

      وفي معرض تعليقه على الحدث أشار الدكتور صبري صيدم معد البرنامج إلى أن العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني قد استهدف كل مقومات الحياة الفلسطينية، لذلك فإن تدمير مادة علمية للأطفال لم يكن مستغربا،. لكن صيدم أكد على عزمه وفريق العمل على تعويض ما دمر من نسخ مشددا على أن الحدث قد عزز شعوره بضرورة إضاءة " ومضة من وسط الركام" على حد تعبيره.

      يذكر أن تدمير هذا البرنامج قد أثار اهتمام العديد من الصحفيين الأجانب الذين زاروا الموقع، وقد عبرت الصحفية المعروفة "أميرة هاس" عن انزعاجها لهذا العمل في مقالتها التي نشرت مؤخرا في صحيفة هآرتس الإسرائيلية


      لمشاهدة الصور تفضل بزيارة الموقع:

      mtcgaza.com/wamda