بوتين لا يستبعد الاتفاق على إصدار قرار جديد

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • بوتين لا يستبعد الاتفاق على إصدار قرار جديد

      بلير يريد إقناع روسيا بتأييد الموقف الأمريكي البريطاني تجاه العراق
      انتهت المحادثات بين رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مع الرئيس الروسي اليوم الجمعة في موسكو.
      وصرح بوتين في أعقاب المحادثات بأنه لا يستبعد الاتفاق على إصدار قرار جديد من الأمم المتحدة بشأن العراق.

      وكان بلير قد سعى لإقناع الزعيم الروسي بمساندة محاولات استصدار قرار جديد في مجلس الأمن يجيز استخدام القوة ضد العراق في حال عدم امتثاله لمطالب نزع ما لديه من أسلحة دمار شامل.

      يذكر أن موسكو أعلنت رفضها لمثل هذا التحرك، وانتقدت الملف الذي نشرته الحكومة البريطانية عن برامج التسلح العراقية.

      وتريد روسيا أن تسدد لها بغداد سبعة مليارات دولار كانت قد اقترضتها إبان الحقبة السوفييتية، وقد أعربت موسكو عن رغبتها في استعادة تلك الأموال عن طريق المشاركة في أعمال تنمية حقول النفط العراقية في أقرب فرصة ممكنة.


      تريد موسكو إتاحة فرصة لاستئناف أعمال التفتيش عن أسلحة الدمار الشمال العراقيةوقال رئيس الوزراء البريطاني للصحفيين إنه سيأخذ بعين الاعتبار ما وصفه "بمخاوف موسكو المشروعة".
      وبينما كان الزعيمان يستعدان لعقد ثاني اجتماع لهما في غضون يومين، خوَّل مجلس الشيوخ الأمريكي للرئيس جورج بوش سلطة اتخاذ قرار شن حرب على العراق، الذي تتهمه واشنطن بامتلاك وتطوير أسلحة دمار شامل.

      مخاوف روسية

      وكانت روسيا قد أعلنت رفضها لفكرة إصدار قرار من مجلس الأمن يهدد باستخدام القوة العسكرية ضد العراق، وقال المسؤولون الروس إنه ينبغي إتاحة الفرصة لفرق التفتيش الدولية عن أسلحة الدمار الشامل لاستئناف عملها داخل العراق قبل التلويح بشن حرب.

      وصرح توني بلير أثناء توجهه إلى موسكو بأنه على ثقة في أن المجتمع الدولي سيؤيد مساعي مجابهة العراق.

      وقال بلير: "أعتقد أنه يوجد قدر كبير ومتزايد من الإجماع في أوروبا على وجوب التعامل مع قضية أسلحة الدمار الشامل العراقية، وعلى ضرورة أن تلعب الأمم المتحدة دوراً فعالاً بشكل أو بآخر.

      وأشار إلى أنه يتفهم مخاوف روسيا الاقتصادية بشأن الآثار التي يمكن أن تترتب على شن حرب على العراق.

      وكان رئيس الوزراء البريطاني قد وصل إلى موسكو مساء الخميس، حيث أقام له الرئيس الروسي مأدبة عشاء في استراحة زافيدوفو الواقعة على أطراف العاصمة.

      الحرب

      وفي واشنطن صدق صباح الجمعة مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه نواب الحزب الديمقراطي على قرار يدعم خيار شن الحرب على العراق، وذلك بعد مضي يوم واحد على صدور قرار مماثل عن مجلس النواب.

      وقال توم داشل، زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ: "أؤيد منح الرئيس الأمريكي الصلاحيات التي يحتاجها لأنني أؤمن بضرورة أن تتكلم أمريكا بصوت واحد في هذا الوقت الحرج".

      ويجيز القرار للرئيس الأمريكي استخدام القوة لنزع سلاح العراق.

      ويرى المراقبون أن حصول بوش على دعم الكونجرس سيضغط على مجلس الأمن من أجل الموافقة على إصدار قرار جديد لتفادي لجوء الولايات المتحدة لاتخاذ قرار مفرد بشن الحرب.