مقتل ستة عراقيين في غارات أمريكية بريطانية

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مقتل ستة عراقيين في غارات أمريكية بريطانية

      سيارات المفتشين الدوليين أمام منشأة التاجي التي يجري فيها تدمير صواريخ الصمود
      أعلن متحدث باسم الجيش العراقي عن مقتل ستة أشخاص، وإصابة خمسة عشر آخرين خلال غارة شنتها مساء أمس الأحد طائرات حربية أمريكية وبريطانية.

      وقال المتحدث في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية إن الغارة وقعت في إقليم البصرة، جنوبي العراق.

      ويأتي هذا الهجوم في إطار ما وصفه مسؤولون كبار بوزارة الدفاع الأمريكية بأنه استراتيجية هجومية جديدة.

      وينظر لتلك الغارات على أنها مرحلة جديدة من مراحل الاستعداد للحرب المحتملة ضد العراق.

      وأوضحت وزارة الدفاع الأمريكية أنها وسعت نطاق الأهداف العسكرية التي يمكن قصفها في منطقتي حظر الطيران في شمال وجنوب العراق.

      وقال مسؤولون عسكريون أمريكيون إن الهجمات الأخيرة ركزت على منصات إطلاق الصواريخ، وغيرها من الأسلحة التي يمكن استخدامها في حال نشوب الحرب ضد الدول المجاورة للعراق أو ضد قوات التحالف الدولي.

      يذكر أن بغداد دأبت على اتهام الطائرات الحربية الأمريكية والبريطانية بمهاجمة أهداف مدنية، في حين تصر واشنطن ولندن على أن طائراتهما لا تهاجم سوى الأهداف العسكرية، وتبذل كل الجهود الممكنة لتفادي إصابة مدنيين أبرياء.

      يذكر أن الأمم المتحدة لم تجز فرض منطقتي حظر الطيران، وإنما فرضتهما الولايات المتحدة وبريطانيا بحجة حماية الأكراد في شمال العراق والشيعة في الجنوب.

      وتقول الولايات المتحدة إن طائراتها لا تطلق النار إلا رداً على الاستفزازات العراقية، بينما أصدرت الحكومة البريطانية بياناً قالت فيه إن الدور الذي تلعبه طائراتها في منطقتي حظر الطيران لم يتغير.

      الصمود

      وقد دمر العراق اليوم الاثنين ستة صواريخ من طراز الصمود-2، ليصل إجمالي عدد الصواريخ التي دمرت منذ يوم السبت الماضي إلى 16 صاروخاً.

      وقالت فرق التفتيش الدولية عن الأسلحة العراقية المحظورة إن السلطات العراقية دمرت كذلك رأسين حربيين فارغين.

      وصرح أري فلايشر المتحدث باسم البيت الأبيض بأن موافقة العراق على تدمير الصواريخ يعد دليلاً على أن الرئيس العراقي صدام حسين كان يكذب طيلة الفترة الماضية.

      وقال: "إن الرئيس العراقي يدمر أسلحة كان يرفض في السابق الاعتراف بوجودها، ولذا فإن أحداً لا يمكن أن يصدقه عندما يقول الآن إنه لا يمتلك أي أسلحة محظورة أخرى."

      كما قال المتحدث باسم البيت الأبيض إنه في حال بدء حرب ضد العراق فإن واشنطن لن تسمح ببقاء الرئيس العراقي في السلطة بعد الحرب.

      يذكر أن العراق يمتلك نحو 120 صاروخاً من طراز الصمود-2، وتقول الأمم المتحدة إن مداها يتجاوز الحد الأقصى المسموح به للعراق بعد حرب الخليج الثانية.

      وقال مسؤولو فرق التفتيش الدولية إن بغداد تعهدت بتقديم تقرير مفصل قبل حلول يوم العشر من مارس/ آذار الجاري حول ما حدث لكميات مفقودة من جراثيم مرض الجمرة الخبيثة، وغاز الأعصاب "في إكس".

      ومن التطورات الأخرى:


      وصلت قاذفات قنابل أمريكية من طراز بي-52 إلى قاعدة فيرفورد في إنجلترا في ما يعد مؤشراً جديداً على تزايد احتمالات الحرب.

      لم يوافق وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي على تبني المقترح الإماراتي الذي يطالب الرئيس العراقي بالذهاب إلى المنفى لتجنب الحرب.

      الرئيس الفرنسي جاك شيراك، الذي يتبنى موقفا مناهضا للحرب، يقول إن على العراق أن يبدي مزيدا من التعاون مع المفتشين.

      الحكومة التركية تقول إنها تبحث حاليا ما إذا كانت ستطرح على البرلمان مجددا مشروع القانون الذي يسمح بنشر قوات أمريكية على أراضيها بعدما رفض البرلمان الاقتراح نفسه يوم السبت الماضي.

      وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دي فيلبان يقول في تصريحات لبي بي سي إن بلاده ستصوت ضد قرار ثان من مجلس الأمن حول العراق.

      أعضاء مجلس الأمن الذين تتصل بهم روسيا لعدم تأييد قرار جديد يقولون إنهم لم يقرروا بعد وإنهم مع الحل السلمي.
    • لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم كم سيقتلون وكم سينتهكون ولكن الله كبير وهو باذن الله سينصرهم على القوم الكافرين والاعداء

      العراق يبدي كل التعاون ولكن مهما فعل العراق فامريكا غرضها غرض اخر هي واسرائيل متفقين على القضتء على وحده العرب واحتلال الدول العربيه تباعا والسيطره على اقتصادها واولها النفط لانها تعاني من عجز كبير وتود ان تسيطر على نفط الخليج لكي تتدارك عجزها