بوش: سننزع أسلحة صدام

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • بوش: سننزع أسلحة صدام

      أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش الثلاثاء أن قرار الحرب أو السلام سيكون اختيار الرئيس العراقي صدام حسين، مؤكدا أن "العالم الحر سينزع أسلحة صدام."

      وتزامنا مع تشديد ضغوطها على أعضاء مجلس الأمن دبلوماسيا، أمرت واشنطن 60 ألفا من جنودها بالتحرك إلى منطقة الخليج، رافعة بذلك الحجم الإجمالي لقواتها في المنطقة إلى 310 آلاف جندي.

      وأعلن البنتاغون الاثنين، أن الأوامر صدرت فعلا لستين ألف جندي بالتحرك نحو الخليج من ضمنهم 17 ألفا تابعين لفرقة الخيالة الأولى.

      ويوجد الآن 250 ألف جندي أمريكي تحت إشراف القيادة المركزية في المنطقة، من ضمنهم 215 ألفا يوجدون فعليا في منطقة الخليج.

      ومن المنتظر أن تكون الـ60 ألفا الذين صدرت أوامر انتشارهم الجمعة، كقوات إسناد ولن يكونوا جزءا من قوات الغزو الأساسية في أي حرب مفترضة ضد العراق.

      وفي الأثناء، وصلت إلى إنجلترا الاثنين قاذفات B-52 التي من المفترض أن تبدأ أولى حملات القصف على العراق.

      ويأتي ذلك بعد أن رفض البرلمان التركي المصادقة على مشروع قرار يسمح بفتح جبهة شمالية على العراق، وهو الأمر الذي دفع البنتاغون إلى البدء بتفعيل المخطط البديل لنشر قواته في تركيا، في انتظار أن تغير أنقرة رأيها.

      وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر أنه في حال قرّر الرئيس الأمريكي شن الهجوم فإن "النجاح سيكون مضمونا بقطع النظر عن الطرق العسكرية التي ستسلك."

      وتقليصا لخسائر بشرية مفترضة، وتلافيا لطول في الزمن، تحبّذ واشنطن التعويل على حاملتي طائرات في شرق المتوسط للوصول إلى شمال العراق عبر الأجواء التركية.

      إلا أن المخطط البديل يشدّد على ضرورة نقل هاتين الحاملتين إلى الجنوب في البحر الأحمر وهو الأمر الذي يمكنهما معه التحليق عبر أجواء المملكة العربية السعودية، مثلما حدث عام 1991.

      وتتزامن التحركات العسكرية مع حملة دبلوماسية تواصل أثناءها واشنطن ضغوطها في محاولة للحصول على استصدار قرار جديد من الأم المتحدة يتيح الانطلاق في حرب ضد العراق على الرغم من الصعوبات التي تواجهها، كما أكدت وزارة الخارجية الاثنين.

      ورغم أن العراق بدا وكأنه في سباق مع الزمن بتدميره مزيدا من الصواريخ، عقد وزير الخارجية الأمريكي كولن باول الاثنين اجتماعا سريا مع نظيره المكسيكي لويس إيرنستو دربيز في محاولة للحصول على دعم المكسيك في مجلس الأمن.

      وقد أجرى باول خلال نهاية الأسبوع محادثات هاتفية مع حلفاء رئيسيين في مجلس الامن الدولي مثل وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ونظيرته الاسبانية انا بالاثيو.

      واتصل باول ايضا بالرئيس الباكستاني برويز مشرف ووزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف والامين العام للامم المتحدة كوفي انان.

      وقال مسؤولون إنه من الممكن تقديم مشروع قرار جديد إلى مجلس الأمن الأسبوع القادم.
    • أي عالم حر الذي يتكلم عنه بوش، وأي ديمقراطية في اتخاذ القرارات الأممية، أعتقد أن اللعب بات على المكشوف، ولا فائدة من المراوغة الأمريكية. فكما قلنا سابقاً سواءً نزعت أم لم تنزع تلك الأسلحة فإن الضربة آتية لا محالة، ما لم تكن هناك معجزة تحول دون ذلك.
    • الحلم الأمريكي على وشك التحقق .. والظاهر من المطامع الأمريكية هو أمتلاك ثروات العراق وتقسيم البلد العراقي الأصيل .. والله يعلم بالمتخبي من المطامع .. والحرب لها أثار سلبية ولزمن بعيد المدى .. نسئل الله السترة .. ومن حق بوش أن يتلاعب بكلامه أمام العرب .. بطبيعة الحال يقل قدر قوم باعوا أخا لهم




      أخوكم الأصيل