كيف تم أسر المجاهدين ؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كيف تم أسر المجاهدين ؟

      كيف تم أسر المجاهدين ؟
      كثير من الأسرى في سجن جوانتانامو لم يقعوا في الأسر على يد الأمريكان إذ أن في الأمريكان من الجبن والخوف وحب الحياة وكراهية الموت مايجعلهم يتقون مقابلة الأسد الضواري من المجاهدين ..
      لكن هؤلاء المجاهدين إنما وقعوا في الأسر -في كثير من الحالات- بسبب خيانات المنافقين الذي أظهروا الإنتماء للإسلام ..في باكستان و أفغانستان خصوصاً وفي بقية الدول المستسلمة عموماً .
      وإليك أخي الكريم إحدى الوقائع التي تم فيها أسر إخواننا المجاهدين :
      استطاعت الحكومة الباكستانية العميلة خلال أشهر العدوان الصليبي على أفغانستان القبض على ما يقرب من 160 أسيراً من الأنصار الذين جاءوا إلى أفغانستان للدفاع عن المسلمين ، وهؤلاء الأسرى كانوا على مجموعات أسرت داخل الأراضي الباكستانية في أنحاء متفرقة كلها في المناطق الحدودية لأفغانستان ، وأكثر تلك المجموعات وكانت تقارب 130 مجاهداً خرجوا من أفغانستان في يوم 28/9/1422هـ وكان خروجهم من الجهة المتاخمة لولاية ننجرهار الأفغانية ، وهؤلاء الأخوة معظمهم من الشباب الذي قدموا إلى أفغانستان قبيل العدوان الصليبي على أفغانستان وبسبب عدم إكمالهم للتدريب قرروا أن يخرجوا لعدم معرفتهم بأسلوب الحرب القادمة ، فخرجوا وتنقلوا في مناطق القبائل لمدة أربعة أيام وقرر عدد من أفراد إحدى القبائل التي استضافتهم أن يعرضوا بيعهم على الاستخبارات الباكستانية وبعد موافقة الاستخبارات على تلك الصفقة ليقدموهم قرباناً باكستانياً لراعية الصليبية العالمية ، عاد أولئك النفر إلى المجاهدين وأمنوهم وأحسنوا إليهم حتى طلبوا منهم تسليم أسلحتهم حتى لا ينكشف أمرهم أثناء خروجهم ودخولهم إلى القرية ، ووافق الأخوة ، وفي ليلة ظلماء نفذ الخونة فعلتهم وقالوا للأخوة هناك قوات باكستانية حول القرية علمت بوجودكم ولا بد أن ننقلكم إلى منطقة أخرى بعيدة من هنا ولا بد من التحرك بسرعة ، وتحرك الأخوة بحسن نية وانقادوا وراء الخونة حتى جمعوهم من أنحاء متفرقة في أحد المساجد ، وبعد ذلك جاءت القوات الباكستانية المسلحة وطوقت المكان وطلبت من الجميع أن يلزم الهدوء وبدءوا بإركاب الأخوة في حافلات كبيرة تمهيداً لنقلهم إلى بشاور ، وأثناء سير إحدى الحافلات قبل منطقة صدى ، قام أحد الأخوة وهو عمر الفاروق من الجزيرة بسحب سلاح أحد الحراس بعد اشتباك معه ثار جميع من في الحافلة على الحرس وسحبوا أسلحتهم وقتل من الأخوة 10 نسأل الله أن يتقبلهم وقتل من الباكستانيين 6 جنود واصطدمت الحافلة وفر كثير من الأخوة من هذه الحافلة ومن حافلات أخرى توقفت بسبب الحادث ، وعاد الباكستانيون وسيطروا على البقية الباقية وقادوهم إلى السجن ومن ثم نقلوا إلى إسلام أباد تمهيداً لنقلهم إلى أفغانستان لترحيلهم حيث تريد أمريكا التي ستستلمهم في أفغانستان ، علماً أن باكستان أثناء تحقيقها مع الأخوة لم تستطع إثبات الجرم على أحد فلم ترحل إلا بعضهم ولا زال أكثرهم في سجونها .

      والبقية الباقية من الأخوة المتممة لإجمالي العدد كانت الحكومة الباكستانية قد قبضت عليهم أثناء محاولتهم الدخول إلى أفغانستان وبعضهم من الذين يعيشون في أرضها وخاصة من الفلسطينيين ولا نعرف أسماءهم .
      وقد يتبادر سؤال إلى أذهان الكثير لماذا كل هذه الأحداث حصلت بعد العيد بيومين ولم تنقلوها لنا إلا اليوم ؟
      نقول إن خشية إحباط مساعي إطلاق سراحهم من قبل أطراف عدة ومن علماء باكستان خاصة هي التي دفعتنا إلى عدم الاستعجال لنشر خبرهم ، فقد تدخل عدد من الشخصيات وتوسطوا لدى طواغيت باكستان لإطلاق سراحهم مع ضمان خروجهم من البلاد فوراً ، وكانت الحكومة الباكستانية تماطل وتعد خيراً ، وأحياناً يتحدث بعض المسؤولين عن صفقة لإطلاق سراحهم ، وعندما بدأ ترحيل بعضهم إلى أفغانستان رأى الساعون في فكاكهم أن الأمر خرج من أيديهم ، ولا بد من نشر أسمائهم ليتولى أهلهم الضغط على حكوماتهم وعلى الحكومة الباكستانية بجميع الوسائل وشتى السبل لإطلاق سراحهم خصوصاً أنهم لم يرتكبوا أي جريمة ، علماً أن المجاهدين يحرصون أشد الحرص على فكاكهم عن طريق مبادلتهم بأسرى من الصليبيين نسأل الله أن يمكن من رقابهم ، إلا أن واجب فكاك هؤلاء الأسرى ليس معلقاً بأهلهم أو بالمجاهدين فقط ، بل هو واجب المسلمين جميعاً بجميع طبقاتهم والرسول صلى الله عليه و سلم يقول كما روى البخاري عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( فكوا العاني ) يعني الأسير .
      وروى البخاري أيضاًَ عن أبي جحيفة قال قلت لعلي بن أبي طالب هل عندكم كتاب ؟ قال لا ، إلا كتاب الله أو فهم أعطيه رجل مسلم أو ما في هذه الصحيفة قال قلت فما في هذه الصحيفة قال ( العقل وفكاك الأسير ولا يقتل مسلم بكافر ) .
      ورأي جمهور علماء المسلمين على أن فكاك الأسير واجب على الكفاية لهذين الحديثين وغيرهما ، ونحن نعلق فكاك هؤلاء الأسرى في رقاب المستطيعين من المسلمين فقد بذلنا وسعنا لفكاكهم ، ولا زلنا لا نألوا جهداً في ذلك ، إلا أننا نقول للمسلمين جميعاً هؤلاء أبناء المسلمين الذين نفروا ليدافعوا عن حياض هذا الدين ، هؤلاء الذين هبوا ليدافعوا عن دماء وأعراض المسلمين ، إذا لم تنفروا لفكاكهم فمن ينفر إذا ً ؟ ولو كانوا يهوداً أو صليبيين لرأينا كيف يستنفر العالم لفكاكهم ، ولكن أبناء المسلمين لا بواكي لهم .