تقارير: بيونغ يانغ تستعد لتجربة صاروخية جديدة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • تقارير: بيونغ يانغ تستعد لتجربة صاروخية جديدة

      في خطوة يتوقع لها أن تزيد من التوتر في شبة الجزيرة الكورية، تستعد كوريا الشمالية حاليا لاختبار صاروخ باليستي متوسط المدى، وفقا لتقرير بثته وكالة الأنباء اليابانية كيودو.

      وجاء في تقرير الوكالة، نقلا عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى فضل عدم ذكر اسمه، أن واشنطن تراقب عن كثب النشاط الصاروخي لبيونغ يانغ.

      وقال المسؤول "ما نهتم به الآن هو صاروخ رودونغ."

      ويقدر المحللون العسكريون أن كوريا الشمالية تملك 100 من صواريخ "رودونغ" التي يبلغ مداها 1300 كيلومترا وقادرة على الوصول لليابان.

      وعلى صعيد أخر، ذكرت صحيفة يابانية أن مسؤولين من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية عقدوا لقاءا سريا وصف بأنه غير رسمي الشهر الماضي لبحث البرنامج النووي لبيونغ يانغ. ولكن واشنطن قللت من أهمية اللقاء، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.

      وقال مسؤولون في واشنطن إن الأمريكيين الذين شاركوا في الاجتماع لا يمثلون إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش.

      وقالت صحيفة "أساهي" اليابانية، إن الاجتماع عقد في سفارة كوريا الشمالية في برلين في 20 فبراير/شباط الماضي، وإن المجتمعين فشلوا في التوصل لاتفاق حول كيفية التأكد من قيام بيونغ يانغ بتفكيك برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

      وكانت مصادر وزارة الدفاع الأمريكية قد أعلنت الثلاثاء عن خطة لنشر 24 قاذفة أمريكية بعيدة المدى في جزيرة "غوام" في المحيط الهادي، في إطار خطة لدعم التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة.

      وقال المسؤولون إن تلك الجهود تهدف لتوجيه رسالة لكوريا الشمالية حتى لا تظن أنه يمكنها الاستفادة من الأزمة العراقية الحالية.

      وأوضحت المصادر أن الأمر قد صدر بانتقال 12 قاذفة من طراز B-1 و12 أخريات من قاذفات B-52 إلى "غوام" في الأول من مارس/آذار الحالي، ولكن لا توجد معلومات حالية تشير لموعد التنفيذ.

      وأوضح المسؤولون أن قرار نشر القاذفات لا علاقة له بحادث اعتراض طائرة المراقبة الأمريكية في المياه الدولية لبحر اليابان أمام سواحل شبه الجزيرة الكورية والذي وقع خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

      يذكر أن التوتر بدأ يتصاعد في شبه الجزيرة الكورية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2002 حين كشفت كوريا الشمالية النقاب عن جهود جديدة تقوم بها لتطوير أسلحة ذرية.

      وتأتي تلك التحركات في إطار جهود أمريكية مستمرة لدعم تواجدها العسكري بالقرب من شبة الجزيرة الكورية، بينما تقوم بحشد عسكري كبير في منطقة الخليج.
    • يا أخوتي إذا عُرف السبب بطل العجب.
      فكوريا الشمالية محاطة بدول تعرف حق الجوار، وتعمل على تجنيب شعب كوريا الشمالية ويلات الحرب، بينما العراق محاط بأعداء في ثياب أصدقاء، يكيلون له المؤامرات ويفتحون لأمريكا قلوبهم قبل قواعدهم، وما ذلك إلا لتدمير ومحو العراق.
    • والغريب ان كوريا تهدد يوميه امريكا
      وتقوم باعتراض طاترات امريكيه
      بينما العراق يتعاون مع المفتشين بشكل ممتاز وبدون
      اي عوائق
      و لكن امريكا تريد ضرب العراق
      وتفضل الحوار مع كوري
      اليس الامر مضحكا