بداية الصوم تكون بالتفريق بين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، ونهايته يجب أن تكون كذلك.

    • بداية الصوم تكون بالتفريق بين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، ونهايته يجب أن تكون كذلك.

      بداية الصوم تكون بالتفريق بين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، ونهايته يجب أن تكون كذلك.

      عزمت بسم الله،


      السلام عليكم و رحمة الله، هذا المقال نشر في موقع أهل القرآن 08 سبتمبر 2007. وهذا هو الرابط: http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2361#10900 . وأعيد نشره اليوم مع بعض التعديل في هذا الرابط: http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=5605


      أود أن أضع بين أيديكم موضوعا للنقاش راجيا من المولى تعالى أن يهدينا إلى سواء السبيل، ويعيننا إلى العودة إلى حديثه القطعي المبين المفصل الذي لا ريب فيه وهو هدى للمتقين.


      يقول العليم الحكيم: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ."178" البقرة.

      ـ ما معنى أمره سبحانه: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ.

      ـ ما معنى قوله تعالى: ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ؟

      ـ لأن العليم لم يقل ( ثم أتموا الصيام) إلى غروب الشمس، بل قال سبحانه: " ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ"، ومن المفروض أن خطاب الله تعالى واضح ومفهوم ولا يمكن أن يختلف في ذلك اثنان، فمتى يكون الليل؟

      ـ هل بمجرد أن يختفي قرص الشمس يعتبر ذلك من الليل؟

      ـ هل المسلمون الموجه إليهم حديث الله هل هم متفقون على ماهية الليل و بدايته؟

      ـ هل بداية يوم الصيام التي أمر الله بها تكون ببيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود، أم تكون البداية ببزوغ قرص الشمس؟

      ـ إذا كانت بداية الصوم بظهور الخيط الأبيض من الفجر فلماذا تكون نهاية الصوم بغروب قرص الشمس؟ ولا نجد في أمر الله ذكرا لغروب الشمس بل قال سبحانه : " ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ"؟

      ـ هل مجرد غياب قرص الشمس وراء تلة ما يعتبر ذلك من الليل؟

      ـ ألا يعتبر ما جرت عليه العادة بتعجيل الإفطار بمجرد احتجاب قرص الشمس مخالفا لأمر الله تعالى وحدوده؟

      ـ هل هذه الآية العظيمة غير واضحة و غير مفصلة تفصيلا دقيقا؟ (ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ).

      ـ ما معنى أن نبدأ الإمساك في بداية النهار بظهور الخيط الأبيض من الخيط الأسود، ولا يكون مثل ذلك تماما بالنسبة للإفطار؟ أي باختفاء الخيط الأبيض ليدخل الليل، لأن الله تعالى حدد وقت الصيام في النهار. يقول المولى سبحانه: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ... وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ... كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ(187). البقرة.

      ـ إذا كانت بداية الصوم ببيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود، فلماذا لا يكون نفس الشيء بالنسبة للإفطار، فيكون حين يتبين الخيط الأسود من الخيط الأبيض؟ ويكون بذلك قد أتممنا الصيام إلى الليل، كما بدأناه في الفجر مؤتمرين بأمر الله تعالى؟ فلا أجد علاقة لشروق الشمس وغروبها بالنسبة للصوم، فمن الذي غير من حدود الله؟؟؟

      ـ مع الأسف المؤذنون يعتمدون على الرواية عن رسول الله، " عليه أصلي و أسلم" و من بين هذه الروايات حديث ( لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطور و أخروا السحور).
      صحيح البخاري ج 2ص 692 رقم 1856، موطأ الإمام مالك ج 1 ص 288/289.

      ـ أقترح أن يكون الإفطار بعد صلاة المغرب، فيكون بذلك قد أتممنا الصيام إلى الليل.
      هنيئا لمن صام من طلوع الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل، وهنيئا لمن اقتنع بغير ذلك، لأن الله تعالى سوف يحكم بيننا فيما نحن فيه مختلفون.
      والسلام على من اتبع هدى الله.
    • بارك الله فيك ع التحليل
      :)
      ولكن قيل عن رسول الله :
      يسرو ولا تعسرو
      ولو تاخذ الامر في مجال الصوم .. فالشخص بكل امانه لايصد وصول المغرب حتى يبدا بالفطور
      اضافته الى ان الان موسم الصيف لازال قائما
      اضف اليه النهار الطويل المحمل بالمشاق
      :)
      فلو كان الامر مبنيا ع عدم الوقوع في الخطأ فلماذا اوجدت نشره لوضوع الحسابات الفلكيه ومواقيت الصلاه
      كلها من مبدا التسهيل والتيسير
      :)
      وقد يقول قائل .. لاباس بالتاخير لبعد الصلاه .. فاذكر الحديث الذي ذكرته
      لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطور و أخروا السحور
      ولاتنسى انه لو لم يفطر الصائم قبل الصلاه .. لربما سيكون جل تفكيره بالصلاه في املاء بطنه !!
      :)
      كما اني اعيد واشيد لك ع هذا الموضوع
      ولكن هذه وجهه نظري
      :)
      شكرا لك .. ورمضان مبارك
      :)
    • Inventful Man كتب:

      بارك الله فيك ع التحليل







      :)
      ولكن قيل عن رسول الله :
      يسرو ولا تعسرو
      ولو تاخذ الامر في مجال الصوم .. فالشخص بكل امانه لايصد وصول المغرب حتى يبدا بالفطور
      اضافته الى ان الان موسم الصيف لازال قائما
      اضف اليه النهار الطويل المحمل بالمشاق
      :)
      فلو كان الامر مبنيا ع عدم الوقوع في الخطأ فلماذا اوجدت نشره لوضوع الحسابات الفلكيه ومواقيت الصلاه
      كلها من مبدا التسهيل والتيسير
      :)
      وقد يقول قائل .. لاباس بالتاخير لبعد الصلاه .. فاذكر الحديث الذي ذكرته
      لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطور و أخروا السحور
      ولاتنسى انه لو لم يفطر الصائم قبل الصلاه .. لربما سيكون جل تفكيره بالصلاه في املاء بطنه !!
      :)
      كما اني اعيد واشيد لك ع هذا الموضوع
      ولكن هذه وجهه نظري
      :)
      شكرا لك .. ورمضان مبارك
      :)


      عزمت بسم الله،
      أخي الفاضل شكرا على مداخلتكم، وأنا شخصيا أوافقكم على التيسير في الدين، لأن الله تعالى يقول: وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ."78" الحج. فلا حرج في الدين ما لم يخالف أحسن الحديث، والتيسير مطلوب ومما يريده الله لعباده المؤمنين يقول سبحان: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(185). البقرة. لكن شريطة أن لا يكون في ذلك مخالفة لأمر أو نهي من العليم الحكيم، يقول سبحانه: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا(36).الأحزاب. فتعجيل الفطور في نظري استنادا إلى روايات نسبت إلى الرسول عليه السلام تخالف أمر الله تعالى، ولا يمكن لرسول الله عليه الصلاة والسلام مخالفة أمر ربه، لأن تحديد نهاية الصوم والإفطار بغروب الشمس ليس له دليل من القرآن العظيم ولو بإشارة، ولأن الله تعالى حدد البداية والنهاية بدخول النهار وبدخول الليل. يقول سبحانه: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ ثُمَّأَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ)."178" البقرة. فما علاقة الشمس بالصوم؟
      وأعتقد أن الذي قضى وحجب فهم الآية الكريمة التي يأمر الله سبحانه الصائم أن يبدأ صومه بظهور الخيط الأبيض من الفجر ويتمّ الصوم إلى الليل، أقول أعتقد أن الروايات التي وضعت ونسبت إلى الرسول عليه الصلاة والتسليم بما جاء به، والتي تخالف أحسن الحديث كتابا، هي التي أدت بالمؤمنين إلى مخالفة أمر الله تعالى والإسراع في الفطور. وفي الحقيقة أتعجب، كيف يصبر المؤمن على الصوم طول النهار، ولا يصبر على بضع دقائق ليغشى الليل النهار، (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى) (1). الليل. فيفطر وقلبه مطمئن، ويرجو الأجر عند ربه. والله أعلم. ونرجوه المغفرة على ما قد سلف.

      والسلام عليكم.
    • عزمت بسم الله،
      يقول بعض الناس ويتساءل من الذي بدل وغير من شرع الله ما تواتر وأقر عليه آباؤنا؟
      نجيب هؤلاء بكل بساطة، فالذين بدلوا نعمة الله كفرا هم الذين بدلوا أحكام الله بروايات نسبوها ظلما وافتراء على رسول الله، مثل رجم الزاني، تحريم الوصية للوالدين والأقربين، وووو، كل ذلك أصبح متواترا ويصعب على المثقفين أن يقبلوا الرجوع إلى كتاب الله، فكيف بعامة الناس؟

      أضع بين أيديكم أعزائي هذه الرواية لعلها تكون صحيحة فيقتنع بها من يلومنا بالرجوع إلى كتاب الله المبين. 636 وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن ثم أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان كانا يصليان المغرب حين ينظران إلى الليل الأسود قبل أن يفطرا ثم يفطران بعد الصلاة وذلك في رمضان. موطأ مالك ج 1 ص 289. وانظروا مسند الشافعي ج 1 ص 104. سنن البيهقي الكبرى ج 4 ص 238، أظن أن هذا يكفي لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. لأن الله تعالى الفعال لما يريد قد أمر عباده الذين يشهدون رمضان أن يصوموا من بداية التفريق بين الخيط الأسود من الخيط الأبيض ثم إتمام الصيام إلى الليل، ولم يقل سبحانه إلى غروب الشمس، لأن بين غروب الشمس وإيلاج الليل في النهار يتطلب وقتا، كما تطلب إيلاج النهار في الليل، فلا يمكن أن يكون بداية الصوم عند بداية إيلاج الليل في النهار، وتكون نهاية الصوم عند غروب الشمس والنهار مبصرا!!!

      فهل الذي خلق كل شيء، والعليم بكل شيء تخفى عليه خافية؟؟؟ كلا وألف كلا، فإنه سبحانه لما أمر وحكم فقال سبحانه: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ."187" البقرة.
      فإنه لا شك في ذلك أن الله تعالى يفعل ما يريد، وفعّال لما يريد ولا يسال عما يفعل ويحكم.
      لذا أعيد وأقول فمن شاء أن يفطر عند بداية غروب الشمس فليفعل، ومن شاء أن يتبع حكم الله المبين وينتظر بضع دقائق ليتم صومه كما أمر الله إلى الليل فليفعل، والحكم أولا وأخيرا يكون عند الله تعالى يوم الدين.
      والسلام على مم اتبع هدى الله.
    • عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان كانا يصليان المغرب حين ينظران إلى الليل الأسود قبل أن يفطرا ثم يفطران

      عزمت بسم الله،
      يقول بعض الناس ويتساءل من الذي بدل وغير من شرع الله ما تواتر وأقر عليه آباؤنا؟
      نجيب هؤلاء بكل بساطة، فالذين بدلوا نعمة الله كفرا هم الذين بدلوا أحكام الله بروايات نسبوها ظلما وافتراء على رسول الله، مثل رجم الزاني، تحريم الوصية للوالدين والأقربين، وووو، كل ذلك أصبح متواترا ويصعب على المثقفين أن يقبلوا الرجوع إلى كتاب الله، فكيف بعامة الناس؟

      أضع بين أيديكم أعزائي هذه الرواية لعلها تكون صحيحة فيقتنع بها من يلومنا بالرجوع إلى كتاب الله المبين. 636 وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن ثم أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان كانا يصليان المغرب حين ينظران إلى الليل الأسود قبل أن يفطرا ثم يفطران بعد الصلاة وذلك في رمضان. موطأ مالك ج 1 ص 289. وانظروا مسند الشافعي ج 1 ص 104. سنن البيهقي الكبرى ج 4 ص 238، أظن أن هذا يكفي لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. لأن الله تعالى الفعال لما يريد قد أمر عباده الذين يشهدون رمضان أن يصوموا من بداية التفريق بين الخيط الأسود من الخيط الأبيض ثم إتمام الصيام إلى الليل، ولم يقل سبحانه إلى غروب الشمس، لأن بين غروب الشمس وإيلاج الليل في النهار يتطلب وقتا، كما تطلب إيلاج النهار في الليل، فلا يمكن أن يكون بداية الصوم عند بداية إيلاج الليل في النهار، وتكون نهاية الصوم عند غروب الشمس والنهار مبصرا!!!

      فهل الذي خلق كل شيء، والعليم بكل شيء تخفى عليه خافية؟؟؟ كلا وألف كلا، فإنه سبحانه لما أمر وحكم فقال سبحانه: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ."187" البقرة.
      فإنه لا شك في ذلك أن الله تعالى يفعل ما يريد، وفعّال لما يريد ولا يسال عما يفعل ويحكم.
      لذا أعيد وأقول فمن شاء أن يفطر عند بداية غروب الشمس فليفعل، ومن شاء أن يتبع حكم الله المبين وينتظر بضع دقائق ليتم صومه كما أمر الله إلى الليل فليفعل، والحكم أولا وأخيرا يكون عند الله تعالى يوم الدين.
      والسلام على مم اتبع هدى الله.