عندما تشعر بالبؤس من زوايا المكان ،،، و تلوذ جراحك بالصمت ،،، عندها تختنق عبراتك في مقلتيك المنكسرة ،،، يعتريك الفقر ،،، و يحاصرك شبح الحاجة ،،،،
بيوت لا تقي حر الصيف ،،، و لا برد الشتاء بينما في الجهة الأخرى قصور مشيدة لم تشهد في قاموسها مصطلحا يدعى الحاجة ،،، و لا تعرف أضواءها سبيلا لدموع الفقراء ،،،
أيها الفقير ،،، صمتا ،،، فآلاف الريالات ترقد بهدوء في حسابات البنوك ،،،، و إياك أيها الفقير أن تتنفس بنفس يستجدي الرأفه ،،، فما فاض يوزع منحا للدارسين ،،من أبناء الملاعق الذهبية ،،
إياك و الثرثرة ،،،، إقبل فقرك فالقناعه كنز لا يفنى ،،،،،
أبناء تضمها المراقص ،،، تنثر المال كالمطر ،،، و أبناء تحرقها الدموع ،،، و جرحها اليأس ،، والخوف من المجهول قد أيقض الوسن من جفنها ،
فصمتا أيها الفقير ،،، صمتا ،،،،
إحترامي،،،