إخلاء بالأردن..انتشار بالسعودية.. وتأهب في الكويت

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • إخلاء بالأردن..انتشار بالسعودية.. وتأهب في الكويت

      في مؤشر على قرب اندلاع حرب أميركية ضد العراق، أعلنت مصادر أمريكية أن أهم فرقة في سلاح الجو باتت في حالة "قدرة مبدئية على القتال" بوصول المعدات الضرورية للفرقة 101 المحمولة جوا.

      ويتزامن ذلك مع مواصلة الكويت، إعدادها لاجتياح أمريكي لجنوب العراق. فيما طلبت الأمم المتحدة من عائلات الموظفين التابعين للمنظمة الدولية مغادرة الأردن، ويتزامن ذلك مع انتشار المئات من القوات الأميركية في مطار عرعر السعودي على بعد 40 ميلاً من العراق.

      ووصلت إلى أحد موانئ الخليج السفينة USS Dahl إلى ميناء خليجي، السبت، وهي تحمل على متنها مئات الطائرات، و1400 عربة عسكرية.

      والسفينة واحدة من خمس سفن تحمل معدات الفرقة التي الموجودة الآن في صحراء الكويت.

      وقال متحدث باسم الجيش الأمريكي أن تركيب المعدات وتشغيلها يحتاج إلى بضعة أيام.

      وتضم معدات الفرقة 101 المحمولة جوا، 270 هليكوبتر من بينها أباتشي لشن هجمات وبلاكهاوك لتحريك القوات، وشينوك لنقل الإمدادات.

      وكان للفرقة 101 دور فعّال في حرب الخليج الأولى، حيث لم يقتل أي من أفرادها فضلا عن كونها نجحت في أسر الآلاف من الجنود العراقيين.

      الكويت تعدّ للاجتياح الأمريكي للجنوب العراقي
      وأعلنت وزارة الداخلية الكويتية أن الجيش الكويتي انهى انتشاره، وأخذ أماكنه بالقرب من الفتحات الموجودة على طول السياج الفاصل بين الكويت والعراق، في المنطقة منزوعة السلاح.

      كما أضافت أن وحدات الجيش في حالة تأهب قصوى.

      وأوضحت الوزارة في بيانها أنها ستقرر في غضون الأربع وعشرين ساعة القادمة، ما إذا كانت ستستدعي قوات الحرس الوطني لمساعدة الجيش.

      وفضلا عن ذلك من المنتظر أن تتولى وحدات الحرس الوطني الكويتي الإشراف على مراقبة موجة نزوح منتظرة للاجئين عراقيين من الجنوب.

      كما صدرت الأوامر لرفع درجة التأهب وتعزيز إجراءات الأمن في المباني والمنشآت الحكومية والسفارات الأجنبية والبنى التحتية الحيوية في الكويت.

      كما تستعد لجنة البيئة في الكويت لتنفيذ خطة لحماية سواحل البلاد تحسبا لضخ العراق كميات من النفط في الخليج.

      إجلاء في الأردن

      ودون تقديم تفسيرات، طلبت الأمم المتحدة من عائلات الموظفين التابعين لها مغادرة الأردن، والذي عُزي إلى توقع أفواج كبيرة من اللاجئين العراقيين إلى المملكة المجاورة في حال اندلاع حرب.

      وجاء في البرقية التي حصلت الأسوشيتد برس على نسخة منها "القرار جاء على ضوء الأوضاع الأمنية السائدة."

      ويعتقد أن الموقع الجغرافي للأردن والمجاور للضفة الغربية يقف وراء القرار أيضاً، حيث تزداد المخاوف من أن تؤدي ضربة أميركية على العراق إلى خلق ظروف مؤاتية للمزيد من الإضطرابات الفلسطينية.

      انتشار أمريكي في عرعر

      ومن جهة أخرى، أوقفت حكومة الرياض كل الرحلات المدنية من مطار مدينة "عرعر" المجاورة للعراق، ولمدة أربعة أشهر، حيث تم نشر المئات من القوات الأميركية في المنطقة، حسبما نقلت الأسوشيتد برس عن مصدر مطلع، رفض الكشف عن هويته.

      وتم تحويل كل الرحلات المدنية إلى مطار مدينة "الجوف."

      وكانت الحكومة السعودية، التي تخشى ردة فعل الجماعات المتشددة، قد رفضت في وقت سابق السماح للقوات الأميركية بالإنطلاق من أراضيها لضرب الجارة العراق.

      ونقلت قناة "الجزيرة" التي تبث من الدوحة بقطر، عن مسؤولين سعوديين إغلاق مطار "عرعر" أمام الملاحة لأسباب تتعلق بصيانة ممرات المطار. وأشارت المحطة إلى تصريحات معارض سعودي والتي عزا فيها الأسباب لنشر قوات أميركية.

      وإلى ذلك نقلت مجموعة سعودية معارضة في واشنطن عن شاهد عيان، مشاهدة العشرات من القوات الأميركية وهي تتخذ مواقعها في المطار.

      كما كشفت حركة "الإصلاحات الإسلامية في الجزيرة العربية" السعودية المعارضة من لندن عن عمليات إنزال للآلاف من الجنود الأميركيين في قاعدة "تبوك" الجوية والتي تبعد 310 ميلاً جنوب غربي مدينة عرعر الاسبوع الماضي.

      وتتزامنت التطورات الأخيرة مع إمهال واشنطن ولندن ومدريد العراق حتى 17 من مارس/آذار الجاري لنزع أسلحة الدمار الشامل بحوزته بالكامل، وإلا فالخيار العسكري كفيل بتحقيق ذلك.