جديد ف رمضانياتنا

    • جديد ف رمضانياتنا

      مساكم الله بالخير


      فكرت اجي بفكره جديده تفيد الكل ف هالشهر الفضيل
      ما اعرف اذا كانت قديمه او مطروحه من قبل ف اي منتدى
      بس خطرت ف بالي الحين وقررت اطرحها........

      الفكره هي ان على كل عضو يدش الصفحه

      ينزل آيه وحده بس مع تفسير مبسط

      وبكذا نفيد ونستفيد لان كثير من الناس تقرى القرآن بس تجهل معانيه؟؟؟؟


      اتمنى تفاعلكم مع الموضوع مع بداية الشهر...وعسى الله يحطه ف ميزان حسناتنا جميعا"....

      رمضان مبارك للجميع..
      و راح انتظر مشاركاتكم اعزائي...


    • مبارك عليكم الشهر اعزائي

      وشكري لكل اللي مرو وراح يمرو بالصفحه
      اتمنى الاستفاده للجميع,,,

      راح ابدي بسوره بسيطه كثير ما تمر علينا ف الصلاه بس اكيد
      مو كل من يقراها فاهم ومتأكد من معناها...

      ******سورة الفلق*****



      بسم الله الرحمن الرحيم


      (قل اعوذ برب الفلق)... الصبح
      (من شر ما خلق).... من حيوان مكلف وغير مكلف و الجماد*السم وغيره*
      (ومن شر غاسق اذا وقب)...اي الليل اذا اظلم والقمر اذا غاب
      (ومن شر النفاثات).... السواحر نتفث
      (في العقد)......التي تعقدها في الخيط تنفخ فيها من غير ريق
      (ومن شر حاسد اذا حسد)....أظهر حسده وعمل بمقتضاه

      صدق الله العظيم


      ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

      لي عوده مع آيات اخرى....





    • ***آية الكرسي***

      $اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ$





      وأما معنى "لا تأخذه سنة ولا نوم" أى لا يصيبه نعاس ولا نوم لأنه منزه عن التطور والتغير والانفعال, هو خلق فينا الانفعالات والتطورات وأما هو فلا يكون ذا انفعالات ولا ذا تطورات لأن خالق الشىء لا يكون موصوفا به.

      وأما معنى "له ما فى السماوات وما فى الأرض"أى أنه مالك ما فى السماوات وما فى الأرض أى من ذوي العقول كالملائكة والانسان والجن وغير ذوى العقول من البهائم ونحوها فالله تعالى مالك ذلك كله

      قال تعالى :من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه"معنى هذه الكلمة أن أحدا لا يشفع عند الله الا باذن الله فيوم القيامة الملائكة يشفعون لبعض عصاة المسلمين وكذلك يشفع الانبياء والشهداء والعلماء العاملون لاهل الكبائر من المسلمين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي .رواه الترمذي.
      اما الكفار فلا يشفع فيهم أحد من الأنبياء بدلالة قوله تعالى:"ولا يشفعون الا لمن ارتضى" أى الا لمن مات على الايمان.


      وأما معنى "يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشىء من علمه الا بما شاء ": أى أن أهل السماوات اى الملائكة وأهل الأرض بما فيهم من الأنبياء والأولياء من الانس والجن لا يحيطون بشىء من علم الله الا بما شاء أى الا بالقدر الذي علمهم الله اياه. سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ذات يوم ضاعت له ناقة فقال بعض الكفار مستهزئا بالرسول:أن محمدا يزعم انه يأتيه خبر السماء , وهو لا يدري اين ناقته التى ضلت ثم قال رسول الله:اني لا أعلم الا ما علمني ربي وانها بمكان كذا فذهبوا فوجدوها في المكان الذى أخبر عنه الرسول,فلا أحد يعلم الغيب كله الا الله.



    • تفسير اول اربع آيات من سورة البقره....




      [B](الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4))



      1- ألف لام ميم : هذه حروف ابتدأ الله سبحانه وتعالى بها ليشير بها إلى إعجاز القرآن الكريم المؤلف من حروف كالحروف التى يؤلِّف منها العرب كلامهم ، ومع ذلك عجزوا عن الإتيان بمثل القرآن ، وهى مع ذلك تنطوى على التنبيه للاستماع لتميز جرسها .

      2- هذا هو الكتاب الكامل وهو القرآن الذى ننزله لا يرتاب عاقل منصف فى كونه من عند الله ، ولا فى صدق ما اشتمل عليه من حقائق وأحكام ، وفيه الهداية الكاملة للذين يستعدون لطلب الحق ، ويتوقُّون الضرر وأسباب العقاب .

      3- وهؤلاء هم الذين يصدقون - فى حزم وإذعان - بما غاب عنهم ، ويعتقدون فيما وراء المحسوس كالملائكة واليوم الآخر ، لأن أساس التدين هو الإيمان بالغيب ، ويؤدون الصلاة مستقيمة بتوجه إلى الله وخشوع حقيقى له ، والذين ينفقون جانبا مما يرزقهم الله به فى وجوه الخير والبر .

      4- والذين يصدقون بالقرآن المنزل عليك من الله ، وبما فيه من أحكام وأخبار ، ويعملون بمقتضاه ، ويصدقون بالكتب الإلهية التى نزلت على من سبقك من الأنبياء والرسل كالتوراة والإنجيل وغيرهما ، لأن رسالات الله واحدة فى أصولها ، ويتميزون بأنهم يعتقدون اعتقاداً جازماً بمجئ يوم القيامة وبما فيه من حساب وثواب وعقاب .
      [/B]
    • آخر آيات من سورة البقره

      [FONT=Traditional Arabic, Arabic Transparent, Verdana, Arial, serif,Verdana]﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلْ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنْ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمْ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(282) وَإِنْ كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ(283) لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(284) آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ(285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ(286)[/FONT]



      ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِيخاطب الله تعالى عباده المؤمنين ويأمرهم بتوثيق الديون وكتابتها حفظا للحقوق مقدارا وميقاتا، مع اختيار الموثق الأمين الذي يكتب بالحق.

      ﴿وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلْ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًاأمر تعالى بكتابة الدين وفق الشرع الحكيم، فيملي عليه المدين المقدار والأجل، ونهى عن إنقاص أي شيء من الحق الثابت.

      ﴿فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِإن كان المدين مبذرا أو ناقص عقل أو لا يستطيع الإملاء بنفسه بسبب خرس أو غيره، يقوم مقامه قيّمه أو وكيله حماية للمدين وحفظا للحقوق.

      ﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنْ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىزيادة في توثيق الديون وضبط الالتزامات أمر تعالى باستشهاد أولي العدالة: رجلين أو رجل وامرأتين تذكر إحداهما الأخرى إذا نسيت.

      ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوانهى الله الشهداء أن يمتنعوا عن أداء الشهادة إذا طلب منهم ذلك.

      ﴿وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُواولا تملوا من كتابة الدين إلى ميعاده صغيرا كان أم كبيرا فذلك أعدل وأثبت للشهادة وأضمن في تحديد مقدار الدين والأجل.

      ﴿إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَااستثنى الله من الاستشهاد البيع يدا بيد مع قبض الثمن.

      ﴿وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْأمر بالإشهاد إذا كان البيع ناجزا أو إلى أجل، فلا يضار من قبل صاحب الحق بأن يكتب زورا أو يشهد به، ومن يفعل ذلك فإنه فسوق وعصيان.

      ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمْ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌأمر بتقوى الله فلا يخفى عليه شيء، وتقوى الله سبيل لتحصيل العلم.

      ﴿وَإِنْ كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُفي حال السفر وعدم وجود كاتب أمين يكتب وثيقة الدين، على المدين أن يسدد الدين الذي عليه، فإذا أمن الدائن المدين فعلى المدين أن يبرأ ذمته بتسديد دينه ويتق الله في رعاية حقوق الأمانة.

      ﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌكرّر الله تعالى نهيه عن كتمان الشهادة ففي الكتمان إثم وتضييع للحقوق، وتعطيل لمبدأ التعاون بين الناس، والله مطلع على كل شيء.

      ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِفالله صاحب الخلق وصاحب الملك وصاحب الأمر.

      ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌفالله يحاسب عباده على السرائر والظواهر ويغفر لمن يشاء.

      ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِإن ذكر المؤمنين بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم تشريف لهم، ويزداد مقامهم بارتباط هذا الذكر بمقومات الإيمان وهي:
      -الإيمان بالله تعالى بصفاته العلى وأسمائه الحسنى.
      -الإيمان بالملائكة الذين لا يعصون الله ويفعلون ما يؤمرون.
      -الإيمان بالكتب السماوية فهي من عند الله تعالى، رسالة واحدة وعهدا واحدا، فالإيمان بالكتب السابقة في أصلها لا على حالها بعدما لحقها التحريف، أما القرآن الكريم فالإيمان به كتابا من عند الله محفوظا من التحريف والزيف.
      -الإيمان بالرسل والأنبياء دون إنكار لأحد ولا تفريق بينهم.

      ﴿وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْلقد أشفق الصحابة حينما نزلت الآية السابقة ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ...فأتوا الرسول صلى الله عليه وسلم، وقالوا له: من ينجو منا من عقاب الله إذا كنا نؤاخذ بما تحدث به أنفسنا من الهم والوساوس، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالرضا بحكم الله، وقال لهم: (قولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا) رواه مسلم عن ابن عباس، فألقى الله الإيمان في قلوبهم ثم أنزل قوله: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها....
      ومن رحمة الله على عباده أنه يكتب الحسنات لمن لم يعملها إذا نواها، ولا يحاسب من نوى سيئة ولم يعملها، ويكتبها له حسنة، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه قال فيما يرويه عن ربه: (إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك: فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة) رواه البخاري ومسلم.

      ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَيعلم الله المؤمنين هذا الدعاء الجامع بأن يتجاوز عن أخطائهم، وأن لا يحاسبهم على نسيانهم، وأن لا يحمّلهم أكثر مما يطيقون، وأن يعفوا عنهم ويغفر لهم، ويرحمهم، وينصرهم على من عاداهم.

      وردت أحاديث في فضل خاتمة البقرة منها حديث ابن مسعود ان لنبي صلى الله عليه وسلم قال: (من قرأ هاتين الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه) رواه البخاري، ويروي مسلم أن ملَكا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: (أبشر بنورين قد أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة).

      الوفــاء راح ارتدى ثوب الخيــانه والجحــود .. والغــدر يبقى غـدر لـو هـو توضــأ أو سجـد ..