التكــبـــــــّر .....

    • التكــبـــــــّر .....

      التكــبـــــــّر

      هو حالة تدعو الى الاعجاب بالنفس، والتعاظم على الغير، بالقول أو الفعل، وهو: من أخطر الأمراض الخلقية، واشدها فتكاً بالانسان، وأدعاها الى مقت الناس له وازدائهم به، ونفرتهم منه.

      قال تعالى: «ولا تصعّر خدك للناس، ولا تمش في الأرض مرحاً إن اللّه لا يحبُّ كل مُختال فخور»

      وقال الصادق عليه السلام: «إن في السماء ملكين موكلين بالعباد، فمن تواضع للّه رفعاه. ومن تكبر وضعاه»


      مساوئ التكبّر:
      من الواضح أن التكبر من الأمراض الأخلاقية الخطيرة، الشائعة في الاوساط الاجتماعية، التي سرت عدواها، وطغت مضاعفاتها على المجتمع، وغدا يعاني مساوئها الجمة.

      فمن مساوئ التكبر وآثاره السيئة في حياة الفرد:
      أنه متى استبد بالانسان، أحاط نفسه بهالة من الزهو والخيلاء، وجُن بحب الأنانية والظهور، فلا يسعده إلا الملق المزيف، والثناء الكاذب، فيتعامى آنذاك عن نقائصه وعيوبه، ولا يهتم بتهذيب نفسه، وتلافي نقائصه، ما يجعله هدفاً لسهام النقد، وعرضة للمقت والازدراء.

      هذا إلى أن المتكبر أشد الناس عُتوّاً وامتناعاً عن الحق والعدل، ومقتضيات الشرائع والأديان.

      ومن مساوئ التكبر الاجتماعية:
      أنه يُشيع في المجتمع روح الحقد والبغضاء، ويعكّر صفو العلاقات الاجتماعية، فلا يسيء الناس ويستثير سخطهم ومقتهم، كما يستثيره المتكبر الذي يتعالى عليهم بصلفه وأنانيته.

      إن الغطرسة داء يُشقي الانسان، ويجعله منبوذاً يعاني مرارة العزلة والوحشة، ويشقي كذلك المرتبطين به بصنوف الروابط والعلاقات.


      درجات التكبر:
      وهكذا تتفاوت درجات التكبر وابعاده بتفاوت أعراضه شدّةً وضعفاً.

      فالدرجة الاولى: وهي التي كَمِن التكبر في صاحبها، فعالجه بالتواضع، ولم تظهر عليه أعراضه ومساوئه.

      والدرجة الثانية: وهي التي نما التكبر فيها، وتجلت أعراضه بالاستعلاء على الناس، والتقدم عليهم في المحافل، والتبختر في المشي.

      والدرجة الثالثة: وهي التي طغى التكبر فيها، وتفاقمت مضاعفاته، فجُنَّ صاحبها بجنون العظمة، والافراط في حب الجاه والظهور، فطفق يلهج في محاسنه وفضائله، واستنقاص غيره واستصغاره. وهذه أسوأ درجات التكبر، وأشدها صَلفَاً وعتوّاً.

      قال تعالى: «ولا تمش في الأرض مرحاً، إنّك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا»

      هذا ولكم مني وبكل تواضع بالغ الود
      والأمنيات القلبية لكم بدوام التوفيق نمير

      [COLOR="#000080"]
      رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً
    • يكفينا في عقوبة التكبر في الدنيا ماحدث لقارون وماذكر الله في شأنه في كتابه الكريم .




      اللهم احينا مساكين وتوفنا مساكين .




      أشد تحريماً من الكبائر كالزنا وشرب الخمر


      فالكبائر : كالرياء ، والعُجب ، والكِبْر ، والفَخْر ، والخُيَلاء ، والقنوط من رحمة الله ، واليأس من رَوْح الله ، ولأمن من مكر الله ، والفرح والسرور بأذى المسلمين ، والشماتة بمصيبتهم ، ومحبة أن تشيع الفاحشة فيهم ، وحسدهم على ما آتاهم الله من عنده ، وتمنى زوال ذلك عنهم ، وتوابع هذه الأمور التي هي أشد تحريماً من الزنا ، وشرب الخمر وغيرها من الكبائر الظاهرة ، ولا صلاح للقلب ولا للجسد إلا باجتنابها ، والتوبة منها ، وإلا فهو قلب فاسد ، وإذا فسد القلب فسد البدن



      طـــــرح متــــــميز من شخصيه
      دائمـــاً التميز عنــــوانـــهـا
      اخي اهنيكــ ع الطرح


      دمت لنــــا


    • قال تعالى: «ولا تمش في الأرض مرحاً، إنّك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا»

      التكبــــــــــــــر
      هي مقبرة الإنسان,,,,

      دائما تتحفنا بالمواضيع المتميزة,,,,
      لاحرمنا من جديدك ياخوي,,,
    • قمرالزمان كتب:

      يكفينا في عقوبة التكبر في الدنيا ماحدث لقارون وماذكر الله في شأنه في كتابه الكريم .







      اللهم احينا مساكين وتوفنا مساكين .





      أشد تحريماً من الكبائر كالزنا وشرب الخمر



      فالكبائر : كالرياء ، والعُجب ، والكِبْر ، والفَخْر ، والخُيَلاء ، والقنوط من رحمة الله ، واليأس من رَوْح الله ، ولأمن من مكر الله ، والفرح والسرور بأذى المسلمين ، والشماتة بمصيبتهم ، ومحبة أن تشيع الفاحشة فيهم ، وحسدهم على ما آتاهم الله من عنده ، وتمنى زوال ذلك عنهم ، وتوابع هذه الأمور التي هي أشد تحريماً من الزنا ، وشرب الخمر وغيرها من الكبائر الظاهرة ، ولا صلاح للقلب ولا للجسد إلا باجتنابها ، والتوبة منها ، وإلا فهو قلب فاسد ، وإذا فسد القلب فسد البدن




      طـــــرح متــــــميز من شخصيه
      دائمـــاً التميز عنــــوانـــهـا
      اخي اهنيكــ ع الطرح



      دمت لنــــا





      من الجميل أن أجد بصمة من لدنك
      والأجمل ما أسردة أختي الكريمة في تعليقك المميز
      لك بالغ الشكر والتقدير على حسن الصنيع .

      تحية ودية من نمير
      [COLOR="#000080"]
      رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً
    • ورقة الرحيل كتب:

      قال تعالى: «ولا تمش في الأرض مرحاً، إنّك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا»

      التكبــــــــــــــر
      هي مقبرة الإنسان,,,,

      دائما تتحفنا بالمواضيع المتميزة,,,,
      لاحرمنا من جديدك ياخوي,,,



      خالص شكري لشخصك الفاضل
      على المرور وطيب التعليق في هذه الصفحة
      والتي إزدات نوراً نوراً بوجود شخصيات متواضعة أمثالكم
      تحية ودية من نمير
      [COLOR="#000080"]
      رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً