معاناة سوداء
كانت هناك امرأة سوداء البشرة تشكي جارتها قائلة: لقد كرهت فكلما يعود زوجي للبيت يضربني ولا ادري مادا افعل؟
الجارة: بما انك سوداء اطفئي التيار الكهربائي حتى لا يراك في الظلام
وفي الليل عاد الزوج وعندما دخل نادى زوجته فلم ترد عليه وهي مختفية في الظلام حتى لا يضربها
فكر في حيلة ثم قال: عائشة لقد احضرت لك الحلوى
فضحكت فظهرت اسنانها تلمع فعرف مكنها وما ان اغلقت فمها حتى كانت الضربة في وجهها
#i#i#i#i#i
فكر في حيلة ثم قال: عائشة لقد احضرت لك الحلوى
فضحكت فظهرت اسنانها تلمع فعرف مكنها وما ان اغلقت فمها حتى كانت الضربة في وجهها
#i#i#i#i#i
كان شابا مارا في طريقه الى البيت وبينما هو مار سمع صوت من خلف جدار يقول
66 .... 66 ....66 ....66 ....وهكدا
فاحتار الشاب عن سبب ترديد هذا الرقم دون توقف ومن شدة فضوله ذهب ليتفقد الامر
فوجد تقبا على الجدار فوضع عينه على دالك الثقب ليرى ماوراءه
وادا بعينه تثقب وأصبح الصوت مرددا:
67....67.....67....67
#i#i#i#i#i
66 .... 66 ....66 ....66 ....وهكدا
فاحتار الشاب عن سبب ترديد هذا الرقم دون توقف ومن شدة فضوله ذهب ليتفقد الامر
فوجد تقبا على الجدار فوضع عينه على دالك الثقب ليرى ماوراءه
وادا بعينه تثقب وأصبح الصوت مرددا:
67....67.....67....67
#i#i#i#i#i
