
اعتماد اللون الأحمر ليكون اللون المميز في المنزل يأتي من محبة أصحاب المنزل للشمس والحياة وينم عن الرغبة في اقتناء مسكن يكون قريباً من المشاعر الداخلية التي يختزنها المرء في داخله، ويبثها للمحيط الخارجي.
وتلعب الألوان الدور الكبير في عملية تجديد الأجواء وتغييرها في أرجاء المنزل من خلال تأثيرها على هذه الأجواء وبعثها للانتعاشة في مكان الإقامة.
وهنا يبرز اللون الأحمر كأقوى الألوان من حيث التأثير على الخلجات النفسية للإنسان فهو القادر على توليد النشاط والحركة بتأثيراته فهو ضروري من ناحية الرغبة والمشاعر.
كما أنه لون يتمتع بالديناميكية والحرارة إضافة إلى اللمعان والسطوع لذا فهو يناسب الأماكن التي يتركز فيها النشاط، فالتصميم يجب أن يحتويه ويحتضنه من الداخل والخارج خاصة في مكان الإقامة. ليكون استخدامه لغايات مهمة أهمها تأمين إيقاع محدد في المكان وهو يكتسب أهمية كبرى في الشرفة.
وجدير بالذكر أن إيقاع اللون الأحمر لا يمكن جعله هادئاً إلا باستخدام الألوان ذات الإيقاع الهادئ كاستعمال اللون الأزرق مثلا واللون الأخضر أو اللون البنفسجي الذي يمتاز بالهدوء ونعومة الأثر، حيث نختار الأزرق لسقف المطبخ والأخضر للأثاث المنزلي وكراسي المائدة من اللون البنفسجي وهي تعتبر من اللمسات التي تدخل في إطار ما تتركه الألوان من تأثيرات مفاجئة على المكان وما يفرض سيطرة على الأجواء.
مهما تكن الترتيبات الداخلية في المنزل فإنه لابد للون الأحمر أن يستوقف المرء ويجعله منبهراً بتأثيراته.
الوسائد
تضفي الوسائد لمسة جمالية مع القليل من الرومنسية على أرجاء المنزل تحديدا اذا كان يغلب عليها اللون الأحمر، وتجعله واحة أكثر دفئا وحميمة، كما أن استعمالها اليوم لا يقتصر على الراحة أو الزينة فقط، بل أصبحت عاملاً مساعداً و أساسياً لإعطاء المنزل هوية معينة، إضافة إلى إبرازها لذوق أصحاب المنزل.
تبرز الوسائد أناقة وجمالية أثاث المنزل، وتستعمل اليوم لإظهار لون القماش المستعمل أو لكسر رتابة لون ما.
وتختلف طريقة نثر الوسائد من غرفة لأخرى، فغرف النوم لا تحتاج لأكثر من ثلاث إلى أربع وسائد، أما غرف الجلوس والاستقبال فهي عادة تحتاج إلى عدد اكبر من ذلك.
والوسائد تغني الكراسي والأرائك، خاصة إذا كانت بسيطة وعادية، وتعطيها منظراً أنيقاً وفخماً ويمكن أن صناعتها من مختلف الأقمشة وذلك يعود للذوق الشخصي وطراز المكان والميزانية المخصصة لها؟ يمكنك تغيير أغطية الوسائد بحسب الفصول، ففي الشتاء اختاري أغطية الوسائد من الأقمشة الصوفية والمخملية ذات الألوان الغنية، أما في الصيف فتحولي إلى الأقمشة القطنية الخفيفة المطبعة والفاتحة اللون.
سحر الإضاءة والشموع
أصبحت الشموع بأشكالها وألوانها المتنوعة تحفاً فنية غاية في الذوق والجمال، و هي كفيلة بإدخال البهجة والإشراق والفرح على أرجاء المنزل بإدخالها اللمسة المتجددة، التي تضفي على المنزل رومانسية وشاعرية لا متناهية.
إن الشموع كفيلة بتغيير جو الغرفة بالكامل، فهي تدخل البهجة والسرور على الجو العام للمنزل، فأصبحت ضرورية للزينة ولإنجاح ديكور المنزل، خاصة في المناسبات المميزة، و فيما يتعلق بالشكل والتصميم واللون، فهي مستوحاة من الموضة بألوانها المتعددة الزاهية، التي تقص علينا قصصاً من الرومانسية الساحرة، وهناك شموع متنوعة لكل مناسبة وكل فصل من فصول السنة، فتسود الألوان الذهبية والحمراء والخضراء في فصل الشتاء، وفي فصل الربيع تتجدد الألوان الهادئة، بينما تسود الألوان الصاخبة فصل الصيف ، و لتعلم أن هناك ما يقارب من أربعمائة ألف شذا بالنسبة للشموع المعطرة.
أما بالنسبة لطريقة توزيع الشموع فتوزع على جوانب مدخل المنزل إلى أن تصل إلى غرفة الاستقبال، وتوزع على الطاولات الجانبية و في غرفة الطعام.
وفي النهاية علينا أن نهتم بالشموع لوضع اللمسات الرومانسية في أنحاء المنزل.
ولا معنى للرومنسية بدون رائحة تفوح من الغرفة لذا اتبعي هاته الخطوات سواء في غرفة نومك أو غرفة نوم أولادك. لنبدأ بأغطية السرير والمخدات أحضري جميع العطور التي تمتلكينها كلها بدون إستثناء الغالية والرخيصة وجميع أنواع البخور إغسليها بالغسالة لمدة أقل من خمس دقائق وبعد ذلك أخرجيه وضعيه بالنشافة بعد ذلك رشي عليه جميع أنواع العطور ثم ضعيها في كيس نايلون في الفريزر والرائحة إن شاء الله تدوم أكثر من ثلاث أشهر؟
رومنسية الحمام
ليس من الضروري أن يكون الحمام فخما حتى يصبح رومنسيا بل يجب أن تكون ألوانه متناسقة نظيفا ورائحته خلابة وللحصول على هذا
ـ عند إضافة أي قطعة إلى الحمام يجب أن تكون بنفس لون الحمام وإن لم تجدي فاللون الأبيض هو خير منقد.
ـ عند غسل الحمام لابد من مراعات عدم وصول الماء إلى القطع الموجودة بالحمام لأنها حتما ستفسده.
ـ عدم الاكثار من وضع الديكورات به لأن الديكورات ليست أهم شيء.
الرومنسية ليست هي تلك الشموع والورود والديكورات التي لا معنى لها بدون نظافة بل هي ذلك الجو الجميل الذي لا يتحقق إلا بوجود تناسق في الأثاث وألوان الجدران والأرضيات والنظافة هي الشيء الأساسي في كل هذا فإن لم تكن هناك نظافة فماذا نفعل بتلك القطع الزائدة.
