الغني والفقير

    • الغني والفقير

      هذي هي الحياة وهذا هو القدر، لكل إنسان نصيب في حياته إما شقي أو سعيد.

      لكن الاجتهاد والعمل بصدق وأمانة، والأخلاق، وأداء الواجبات المطلوبة منك في العمل كلها مطلوبة.

      ويبقى في النهاية نصيبك من الدنيا، فلا تحاول أن ترهق نفسك في الوصول لمعرفة ما هو مكتوب

      لأن كل شي بإرادة الله سبحانه وتعالى.

      أقول ذلك وأتذكر الشباب الذين ينظرون إلى الطبقة العليا، أقصد رجال المال والأعمال، أي "أصحاب النفوس".

      هؤلاء من الله عليهم بالمال. اللهم لا حسد، فهم لديهم المقدرة على شراء أي شئ يريدونه،

      لأنهم يتمتعون بالمال ولا يهمهم الصرف على حياتهم.

      لكن من يمتلك سوى الراتب الشهري لماذا يريد أن يركب سيارة تزيد قيمتها على25,000 ريال.

      ويسافر في السنة أكثر من مرة إذا كان لا يملك غير الديون المتراكمة؟

      لماذا لا يؤمن هؤلاء بقدرهم، ويعيشون على المستوى الذي اختاره الله لهم؟
      اذا كان ترك الدين يعني تقدماً... فيا نفس موتي قبل أن تتقدمي