أشهر الكلمات التي تحذف ألفها ( في الخط ) هي :
( الله - إله - الإله - الرحمن - هذا - هذه - هذان - هؤلاء - هكذا - ذلك - ذلكما - أولئك - لكن - لكنَّ ) ..
نصت على ذلك كل كتب الإملاء قديما وحديثا ، ولا خلاف في أن الألف تثبت في كل ذلك لفظا .
والألف المحذوفة في ما ذكرت هي صورة للفتحة الطويلة .
فالأصل في كل ما سبق أن يكون :
(اللاه - إلاه - الإلاه - الرحمان - هاذا - هاذه - هاذان - هاألاء - هاكذا - ذالك - ذالكما - ألاإك - لاكن - لاكنَّ ) ..
وسبب الحذف يرجع إلى بعد تاريخي
خلاصته : معلوم أن الكتابة العربية قبل الإسلام كانت لا تمثل الحركات القصيرة ( الفتحة والضمة الكسرة ) إلى أن وضع لذلك رموز على يد أبي الأسود الدؤلي في النصف الثاني من القرن الهجري الأول ، في محاولة هي الأولى لتكميل الكتابة العربية ، وكذلك كانت لا تمثل الفتحة الطويلة إلا قليلا .
وهذا كان شأن كافة الأبجديات السامية ، وما الكتابة العربية إلا موروثة عن الكتابة النبطية ، لذلك بقي فيها بعض آثار الكتابة النبطية إلى يومنا هذا .
مع العلم بأنهم كانوا إذا مثلوا الفتحة الطويلة رسموها ألفا ، ولا تزال كذلك . رغم أن الألف أساسا هو رمز لصوت الهمزة في كافة الأبجديات السامية ، وفي كثير من أبجديات العالم ، وهو الرمز الأول فيها .
وبدخول الكتابة إلى مجال الاستخدام الواسع بعد الإسلام ، ظهرت الحاجة إلى وضع علامات للحركات الثلاث القصيرة ، ولكن ظلت الفتحة الطويلة تسقط من كثير من الكلمات لا سيما الطويلة منها أو الشائعة الاستخدام ، ومع الوقت صار الكتاب يثبتونها ولكن بقي من ذلك عدة كلمات ( ذكرت أشهرها في المشاركة السابقة ) .
ومن يرجع إلى كتب الإملاء القديمة كـ(كتاب الكتّاب) لابن درستويه سيجد أضعاف ما ذكرت من كلمات حذفت ألفها ، ولكن مال الكتاب إلى إثبات الألف فيها بمرور الوقت .
مع العلم أن علماءنا كانوا قد أجمعوا على عدم المساس بإملاء المصحف ، بل صارت كتابته إلى يومنا على ما كتب عليه في زمانه ، ليس لأنه توقيفي - كما يظن البعض - ولكن لأسباب يطول ذكرها ، ورسم المصحف هو أفضل مثال يبين ما كانت عليه الكتابة العربية في ذلك الزمان . قبل أن يضع علماؤنا بالبصرة والكوفة قواعدهم في النحو وغيره ، وقبل أن يحاولوا استنباط قواعد مطردة للإملاء .
تحية ود للغالين من نمير
( الله - إله - الإله - الرحمن - هذا - هذه - هذان - هؤلاء - هكذا - ذلك - ذلكما - أولئك - لكن - لكنَّ ) ..
نصت على ذلك كل كتب الإملاء قديما وحديثا ، ولا خلاف في أن الألف تثبت في كل ذلك لفظا .
والألف المحذوفة في ما ذكرت هي صورة للفتحة الطويلة .
فالأصل في كل ما سبق أن يكون :
(اللاه - إلاه - الإلاه - الرحمان - هاذا - هاذه - هاذان - هاألاء - هاكذا - ذالك - ذالكما - ألاإك - لاكن - لاكنَّ ) ..
وسبب الحذف يرجع إلى بعد تاريخي
خلاصته : معلوم أن الكتابة العربية قبل الإسلام كانت لا تمثل الحركات القصيرة ( الفتحة والضمة الكسرة ) إلى أن وضع لذلك رموز على يد أبي الأسود الدؤلي في النصف الثاني من القرن الهجري الأول ، في محاولة هي الأولى لتكميل الكتابة العربية ، وكذلك كانت لا تمثل الفتحة الطويلة إلا قليلا .
وهذا كان شأن كافة الأبجديات السامية ، وما الكتابة العربية إلا موروثة عن الكتابة النبطية ، لذلك بقي فيها بعض آثار الكتابة النبطية إلى يومنا هذا .
مع العلم بأنهم كانوا إذا مثلوا الفتحة الطويلة رسموها ألفا ، ولا تزال كذلك . رغم أن الألف أساسا هو رمز لصوت الهمزة في كافة الأبجديات السامية ، وفي كثير من أبجديات العالم ، وهو الرمز الأول فيها .
وبدخول الكتابة إلى مجال الاستخدام الواسع بعد الإسلام ، ظهرت الحاجة إلى وضع علامات للحركات الثلاث القصيرة ، ولكن ظلت الفتحة الطويلة تسقط من كثير من الكلمات لا سيما الطويلة منها أو الشائعة الاستخدام ، ومع الوقت صار الكتاب يثبتونها ولكن بقي من ذلك عدة كلمات ( ذكرت أشهرها في المشاركة السابقة ) .
ومن يرجع إلى كتب الإملاء القديمة كـ(كتاب الكتّاب) لابن درستويه سيجد أضعاف ما ذكرت من كلمات حذفت ألفها ، ولكن مال الكتاب إلى إثبات الألف فيها بمرور الوقت .
مع العلم أن علماءنا كانوا قد أجمعوا على عدم المساس بإملاء المصحف ، بل صارت كتابته إلى يومنا على ما كتب عليه في زمانه ، ليس لأنه توقيفي - كما يظن البعض - ولكن لأسباب يطول ذكرها ، ورسم المصحف هو أفضل مثال يبين ما كانت عليه الكتابة العربية في ذلك الزمان . قبل أن يضع علماؤنا بالبصرة والكوفة قواعدهم في النحو وغيره ، وقبل أن يحاولوا استنباط قواعد مطردة للإملاء .
تحية ود للغالين من نمير
[COLOR="#000080"]رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً